تعال اقترب !
شُد على يديّ فـ لِتشهد لنا الأرض والسماء وخُيوط الشمس والظّلال على الجدران !
شُد على يديّ فـ لِتشهد لنا الأرض والسماء وخُيوط الشمس والظّلال على الجدران !
صباح سعيد لفلسطين، للثوار خلف المتاريس و للمقاتلين في الخنادق، للأمهات لفرحهم و لبكائهم، للصامدين الذين نحبهم و لسنا منهم، لحجارة القدس و لكل حبة زيتون، صباح سعيد لفلسطيننا من الماء للماء.
أعرف إن امري يحيّرك، اعرف أنك تسئلُ نفسك بتكرار كيف لفتاة مثل هذه أن لاتجوع الى الحُب ان لاتعرقلها تلك المحبة التي وقفت حاجزاً امام قلبها وتخطتها، كيف لاتحن لفتات الأحرف المنقمة التي يخطفها عاشق ما من فمِ شاعر ويلقيها على مسمعِ حبيبته؟
لإن كل تلك الأمور لاتعنيني، إذ تجمدُ في يومٍ ما مثل قلب أم اعتادت الفقد بقسوة لإن إبناً يستشهد لها كل يوم.
في إنني أستطيع كتابة العشرات من القصائدِ التي تحمل إسمي على أن لا اقف في فوهة من أجل كلمة.
لأنني تلك التي تحفظ الكثير من القصائد،وتخبئها للحظة حقيقية، لشخصٍ أبدي لايسرق من روحها وزهوها شيئاً.
"أنت تحبّين الجميع
كثيرًا؛ بحيث لا يكون آمنًا
أن نترككِ تخرجين وحيدةً.
إحدى عشرة سنة من الحبّ
والثقة والوقت لكِ كي تُدركي
أنّه لا يجوز أن تواصلي حبّكِ هكذا.
ما لم يوقفك أحدٌ
ستحضنين كل شخص ترينه.
الناس الطبيعيون لا يفعلون هذا.
بعض الناس الطبيعيين قد يؤذونكِ
جدًا لأنك تفعلين هذا
لن يكون العالم مُهيَّأً لكِ أبدًا
أسلوبكِ صحيح
والعالم لن يكون مُهيَّأً أبدًا".
| پات إنگولدزبي
كثيرًا؛ بحيث لا يكون آمنًا
أن نترككِ تخرجين وحيدةً.
إحدى عشرة سنة من الحبّ
والثقة والوقت لكِ كي تُدركي
أنّه لا يجوز أن تواصلي حبّكِ هكذا.
ما لم يوقفك أحدٌ
ستحضنين كل شخص ترينه.
الناس الطبيعيون لا يفعلون هذا.
بعض الناس الطبيعيين قد يؤذونكِ
جدًا لأنك تفعلين هذا
لن يكون العالم مُهيَّأً لكِ أبدًا
أسلوبكِ صحيح
والعالم لن يكون مُهيَّأً أبدًا".
| پات إنگولدزبي
أحب الوجوه التي يكاد يغادرها الجمال الصارخ، الوجوه التي كفت عن العناد وبدأت تظهر عليها ملامح التفاوض مع الزمن..
وعلى الطريق رأيتُ كل حكايتي
هل أترك الدربَ القديم ينادي؟
وأسير وحدي والحياةُ كأنها
نغماتُ حزنٍ صامتٌ بفؤادي .
هل أترك الدربَ القديم ينادي؟
وأسير وحدي والحياةُ كأنها
نغماتُ حزنٍ صامتٌ بفؤادي .