Forwarded from ودّ القيس (WD .)
اقرأ لمُتعتك الخاصة ، اقرأ من أجل الإلهام الخاص بك ، ومن أجل أن تجعل عقلك فى هياج دائم جميل. قُم بقراءة الأشياء المُختلفة عن أفكارك ومُعتقداتك ، اقرأ من أجل حُب الإستطلاع. اقرأ الكُتب السوداوية والكُتب الغنية بالمعلومات. اقرأ الكلام الجاف والملحوظات الجافة للفلاسفة المُتشائمين مِثل سيوران أو كارل شميت. اقرأ الصُحف و إقرأ لهؤلاء الذين يحتقرون ويقللون من أهمية الشعر ، وأفهم لماذا يفعلون ذلِك. اقرأ لأعدائك ولمن تُحب ، اقرأ لمن يقوي إحساسك بجمال الشِعر ، اقرأ لهؤلاء الذين كتباتهم تطغى عليها الكأبة والشر والجنون ، حتى لو كُنت لا تفهم جيداً بعض الذي يكتبونه ، لأن عن طريق هذه الطريقة فقط سوف تنمو روحك وتنجو وسوف يكون لك كيان خاص بك .
هل تعي معنى أن يحبك شخص دائماً ثائراً وغاضباً من كُل شي ولا يصبح رقيق وشخصاً أخر إلا معك؟
بالأمس قتلوا فيك شيئاً جميلاً لكنك اليوم عظيم لأنك مازلت تنهض كل صباح لتصلح الذين لم يستطيعو تجاوز مافيهم مثلما تجاوزته انت.
هذا النضوج المرُّ في عينيكِ يوحي بالنبوّة هكذا زخم الأنوثة، هكذا زخم الحياة ! كالدبكة الشعبيَّة الخضراء فيكِ أصالة وبساطة وصدى مياه ! عيناكِ شاردتانِ منذ متى ؟ لماذا تنظرين إليه من غير انتباه ؟ هذا حبيبكِ عاد نحوكِ ضائعًا بين الشبابيكِ المضيئة باللغاتِ الأجنبيّة والعراة ! لا تنكريه .. ففيه يصفر الرصاص وفيكِ يخضر الخلاص وفيكما يتجسّد البشر الإله !
- حسين البرغوثي
- حسين البرغوثي
يفتتح خوزيه ساراماغو روايته إنقطاعات الموت بهذه الجملة : "في اليوم التالي، لم يمت أحد."
لا تغفروا للأشخاص الذين رحلوا وتركوكمْ في مواجهةٍ يوميةٍ مع الحزن، أو صنعوا حاجزًا وهميًا بينكم وبين الحياةِ السعيدة، لا تغفر لمن تركك تنظر إلى نفسك مهزوزًا أمام المرآة، أو مصابًا بنوبةِ بكاءٍ حادة.
انجو بنفسك لكن لا تغفر.
انجو بنفسك لكن لا تغفر.
النتيجه التي خرج بها مصطفى محمود بعد دراسات تتجاوز ال٤٠٠ محاضره عن العلم والإيمان وعشرات الكتب هي بأن الحياة عبارة عن صراع مستمر ، لكي تكون حياتك طبيعيه لابد ان يستمر فيها الصراع والتدافع، وهذا لا يقتصر على الإنسان وحسب بل حتى على سائر المخلوقات، تخرج من صراع لتدخل في صراع آخر.
تعال اقترب !
شُد على يديّ فـ لِتشهد لنا الأرض والسماء وخُيوط الشمس والظّلال على الجدران !
شُد على يديّ فـ لِتشهد لنا الأرض والسماء وخُيوط الشمس والظّلال على الجدران !
صباح سعيد لفلسطين، للثوار خلف المتاريس و للمقاتلين في الخنادق، للأمهات لفرحهم و لبكائهم، للصامدين الذين نحبهم و لسنا منهم، لحجارة القدس و لكل حبة زيتون، صباح سعيد لفلسطيننا من الماء للماء.
أعرف إن امري يحيّرك، اعرف أنك تسئلُ نفسك بتكرار كيف لفتاة مثل هذه أن لاتجوع الى الحُب ان لاتعرقلها تلك المحبة التي وقفت حاجزاً امام قلبها وتخطتها، كيف لاتحن لفتات الأحرف المنقمة التي يخطفها عاشق ما من فمِ شاعر ويلقيها على مسمعِ حبيبته؟
لإن كل تلك الأمور لاتعنيني، إذ تجمدُ في يومٍ ما مثل قلب أم اعتادت الفقد بقسوة لإن إبناً يستشهد لها كل يوم.
في إنني أستطيع كتابة العشرات من القصائدِ التي تحمل إسمي على أن لا اقف في فوهة من أجل كلمة.
لأنني تلك التي تحفظ الكثير من القصائد،وتخبئها للحظة حقيقية، لشخصٍ أبدي لايسرق من روحها وزهوها شيئاً.