ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أيتها الكلمات الماضية إلى ما لا أعرف، إلى سهول لم أكتشفها بعد، وليال لا سبيل للنجاة فيها.. من يضيء لكِ الطريق؟
-غادة السمان
إن قيلَ إنكِ يا حوّاءَ نَاقِصَةٌ
‏فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
‏يا بِدعَةَ الخلقِ .. يا عَينَ الكَمَالِ أما
‏ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى.
‏"لماذا ينبت الخوف في بيوتنا ويكبر كلما تقدمنا في العمر؟ لماذا لا نظهر على حقيقتنا أمام أفراد العائلة فنقدم أنفسنا بشكل غير صادق، لماذا تغيب أصواتنا في البيوت وتعلو خارجها، لماذا نختصر حديثنا في كلمات محدودة ومكررة لا تشبه قلوبنا ولا عقولنا، ولماذا نخبىء أحلامنا كما نخبىء أسرارنا
‏لماذا تبدو العائلة مجرد شخص واحد له صوت واحد وصورة واحدة؟ نحن الذين نعيش في البيت عشرة أشخاص وأكثر، لماذا يحشر كل هؤلاء العشرة في حياة واحدة، إقامة واحدة وسفر واحد، خوف وفرح واحد، مستقبل واحد كما لو كانت حياة الجميع ستنتهي في موت واحد ايضاً، لماذا نبكي وحيدين ومختبئين
‏ولماذا نتعفف عن ما نشتهيه لكي نبدو ناضجين ومتعقلين وكي يستمر الرضى علينا؟.. كيف نفهم أن العقول والقلوب تحتاج مساحة ولو صغيرة لكنها حرة، مساحة حرة للفعل والقول للفكر والسلوك ولهذا لا تطمئن قلوبنا ولا تتحرر عقولنا في مساحات بيوتنا الشاسعة تحت الرقابة والخوف. بيوتنا التي تدل ‏أقدامنا طريقها ولا تدلها قلوبنا، بيوتنا التي نسكنها ولا تسكننا، بيوتنا التي نشعر أنها تسرق أعمارنا ولا نستطيع قطع يدها ولا فك قيدها ولا إسقاط سلطتها، بيوتنا التي كلما أحكمنا إغلاق أبوابها هربت أرواحنا منها إلى السماء".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ليست الشمس، يدك التي تلمس النافذة
‏هي من كانت تمنح الدفء لهذا لعالم.
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
في قلب المجنونة أنت ، في قصائدها
التي تكتبها بعبثٍ تام أينما وجدت مساحةً
بيضاء لتدنسها بحبرها ، في جنونها ، في
أحلامها ورغباتها وفي كُل قصة عشقٍ
تقرؤها وكل اغنية حبٍّ تسمعها ويخيّل
لها كم ستكون رائعة لو أنها جاءت
بصوتك وأنفاسك .
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
بالأمس قتلوا فيك شيئاً جميلاً لكنك اليوم عظيم لأنك مازلت تنهض كل صباح لتصلح الذين لم يستطيعو تجاوز مافيهم مثلما تجاوزته انت.
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
فأنتِ القصيدة في هدّب عَيني
وأنتِ المسافة بيني وَ بيني
وعيناكِ أحّلى مرافئ حُزني
إذا غامَ قلبي .. وهبّ الحنِين
وأنتِ المُحال الذي أشتهيهِ
وأنتِ اليقين
وأنتِ امتدادُ الزّمان
وأنتِِ اتسَاع المكانِ
وأنتِ المعّاني التي لم أقُلها
وفوق المعاني
فكيف أحبكِ دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ كالآخرين؟.
‏( النصائح العشر )
١- لا تفوت الإفطار مع أمك
٢ - كن ساذج مع السذج
٣ - اسمع الأغاني لوحدك
٤ - شارك الاصدقاء قصائدك المفضلة
٥ - لا تفوت فرصة للبكاء
٦ - الدنيا مهزلة ، لا تكن جاد
٧ - لا تصحح للاخرين أخطائهم الاملائية
٨ - لا تعتقد أنك مثقف
٩ - أكل باستا
١٠ - لا تنصح أحد
‏"كما المهاجرون يجمعهم طريق".
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
‏قلبك الذي يمشي على رؤوس أصابعة كراقصة بالية، لماذا كلما مرّ فوق قلبي مشى بخطوات عسكرية؟.
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
اقرأ لمُتعتك الخاصة ، اقرأ من أجل الإلهام الخاص بك ، ومن أجل أن تجعل عقلك فى هياج دائم جميل. قُم بقراءة الأشياء المُختلفة عن أفكارك ومُعتقداتك ، اقرأ من أجل حُب الإستطلاع. اقرأ الكُتب السوداوية والكُتب الغنية بالمعلومات. اقرأ الكلام الجاف والملحوظات الجافة للفلاسفة المُتشائمين مِثل سيوران أو كارل شميت. اقرأ الصُحف و إقرأ لهؤلاء الذين يحتقرون ويقللون من أهمية الشعر ، وأفهم لماذا يفعلون ذلِك. اقرأ لأعدائك ولمن تُحب ، اقرأ لمن يقوي إحساسك بجمال الشِعر ، اقرأ لهؤلاء الذين كتباتهم تطغى عليها الكأبة والشر والجنون ، حتى لو كُنت لا تفهم جيداً بعض الذي يكتبونه ، لأن عن طريق هذه الطريقة فقط سوف تنمو روحك وتنجو وسوف يكون لك كيان خاص بك .
‏هل تعي معنى أن يحبك شخص دائماً ثائراً وغاضباً من كُل شي ولا يصبح رقيق وشخصاً أخر إلا معك؟
‏أنت وحيد وسط زحام لا يُشبهك.
بالأمس قتلوا فيك شيئاً جميلاً لكنك اليوم عظيم لأنك مازلت تنهض كل صباح لتصلح الذين لم يستطيعو تجاوز مافيهم مثلما تجاوزته انت.
هذا النضوج المرُّ في عينيكِ يوحي بالنبوّة هكذا زخم الأنوثة، هكذا زخم الحياة ! كالدبكة الشعبيَّة الخضراء فيكِ أصالة وبساطة وصدى مياه ! عيناكِ شاردتانِ منذ متى ؟ لماذا تنظرين إليه من غير انتباه ؟ هذا حبيبكِ عاد نحوكِ ضائعًا بين الشبابيكِ المضيئة باللغاتِ الأجنبيّة والعراة ! لا تنكريه .. ففيه يصفر الرصاص وفيكِ يخضر الخلاص وفيكما يتجسّد البشر الإله !

- حسين البرغوثي
يفتتح خوزيه ساراماغو روايته إنقطاعات الموت بهذه الجملة : "في اليوم التالي، لم يمت أحد."
"أريد قدمًا لهذا القلب. هذا القلب يريد أن يرقص مع الشجر."