كل ماتريد معرفته ابحث عنه في عيني، هنا يفور حبّك، هنا أحزاني الحقيقية، خوفي وفقدي، أبحث عني في عيني، لا تبحث في مكانٍ آخر.
إنِّي كلما أمعنتُ في روحي وجدتُك الحقيقة الخالصة، وكلما استجديتُ اللغة في كتابة نصِّ أعجزتِ كلينا بيانًا وفيضا، وكلما خطر في بالي معنًى للحياة تجليتِ تفسيرًا ووصفا.. فكيف -يا ضياء عيني- بي أصنع وهذا المصاب الجلل مصابك؟ وأنَّى للدموع ألا تنالَ مآقيَّ وهذا الحزن يحيط بك أنتِ؟
"ضعي المساحيق على وجهك يا إِو
وهكذا لن يعرف الناس
أنّ الدموع كانت تشقِّقُهُ
كلَّ هذا الوقت".
إهداء الشاعر المنتحر فرانسيسكو أوذيل لصديقته الشاعرة إونيسه شيد "إو".
وهكذا لن يعرف الناس
أنّ الدموع كانت تشقِّقُهُ
كلَّ هذا الوقت".
إهداء الشاعر المنتحر فرانسيسكو أوذيل لصديقته الشاعرة إونيسه شيد "إو".
لقد جردوك من ألوانك تلك التي قضيت طفولتك تمزجها لترسم عصافير و فراشات، لقد غمسوا أحلامك في الوحل ثم كدسوها على كتفيك حتى تحولت إلى أخطبوط رهيب كلما تخلصت من ذراعٍ خنقتك الأخرى.
"وحدك تمشي هذا الدّرب.. تحشم صبرك من أن يسقط أو يستسلم، وتحشم حنينك من أن يتخلّى عن وعده، وتحشم أقدامك من أن تزلّ وينهزم ثباتها
وحدك تمشي هذا الدّرب.. يسقط الرفاق واحدًا تلو الآخر، تعرف أن هذا سيحدث، لذا أنت صامت، لا تلوم، لا تعتب، وتصدّق أنّك وحدك تمشي هذا الدّرب".
وحدك تمشي هذا الدّرب.. يسقط الرفاق واحدًا تلو الآخر، تعرف أن هذا سيحدث، لذا أنت صامت، لا تلوم، لا تعتب، وتصدّق أنّك وحدك تمشي هذا الدّرب".
" كنتُ أرى الملاكَ مُقيدًا في الرخام، فواصلتُ النحتَ حتى حررته .."
- مايكل أنجلو
- مايكل أنجلو
الذين انتحروا بقطع شرايينهم كانوا يحاولون فك أغلالهم والنجاة بأنفسهم.
الذين انتحروا بالسقوط من أماكن مرتفعة ، كانوا يحاولون لكم الأرض بأجسادهم.
الذين انتحروا بالسّم قرروا البحث عن العسل الذي استعصى عليهم في مكان آخر غير هذا العالم.
الذين انتحروا بجرعة مخدر زائدة ، كانوا يشيرون إلى الخلل الجسيم في اتزان العالم.
الذين انتحروا بشرب المواد الكيميائية المنظفة كانوا يشرحون بطريقة خاصة حقيقة "أن العالم قذر ومتسخ ولا يمكن احتمال منظره ورائحته أكثر من ذلك".
الذين انتحروا بالسقوط من أماكن مرتفعة ، كانوا يحاولون لكم الأرض بأجسادهم.
الذين انتحروا بالسّم قرروا البحث عن العسل الذي استعصى عليهم في مكان آخر غير هذا العالم.
الذين انتحروا بجرعة مخدر زائدة ، كانوا يشيرون إلى الخلل الجسيم في اتزان العالم.
الذين انتحروا بشرب المواد الكيميائية المنظفة كانوا يشرحون بطريقة خاصة حقيقة "أن العالم قذر ومتسخ ولا يمكن احتمال منظره ورائحته أكثر من ذلك".
أيتها الكلمات الماضية إلى ما لا أعرف، إلى سهول لم أكتشفها بعد، وليال لا سبيل للنجاة فيها.. من يضيء لكِ الطريق؟
-غادة السمان
-غادة السمان
إن قيلَ إنكِ يا حوّاءَ نَاقِصَةٌ
فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
يا بِدعَةَ الخلقِ .. يا عَينَ الكَمَالِ أما
ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى.
فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
يا بِدعَةَ الخلقِ .. يا عَينَ الكَمَالِ أما
ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى.
"لماذا ينبت الخوف في بيوتنا ويكبر كلما تقدمنا في العمر؟ لماذا لا نظهر على حقيقتنا أمام أفراد العائلة فنقدم أنفسنا بشكل غير صادق، لماذا تغيب أصواتنا في البيوت وتعلو خارجها، لماذا نختصر حديثنا في كلمات محدودة ومكررة لا تشبه قلوبنا ولا عقولنا، ولماذا نخبىء أحلامنا كما نخبىء أسرارنا
لماذا تبدو العائلة مجرد شخص واحد له صوت واحد وصورة واحدة؟ نحن الذين نعيش في البيت عشرة أشخاص وأكثر، لماذا يحشر كل هؤلاء العشرة في حياة واحدة، إقامة واحدة وسفر واحد، خوف وفرح واحد، مستقبل واحد كما لو كانت حياة الجميع ستنتهي في موت واحد ايضاً، لماذا نبكي وحيدين ومختبئين
ولماذا نتعفف عن ما نشتهيه لكي نبدو ناضجين ومتعقلين وكي يستمر الرضى علينا؟.. كيف نفهم أن العقول والقلوب تحتاج مساحة ولو صغيرة لكنها حرة، مساحة حرة للفعل والقول للفكر والسلوك ولهذا لا تطمئن قلوبنا ولا تتحرر عقولنا في مساحات بيوتنا الشاسعة تحت الرقابة والخوف. بيوتنا التي تدل أقدامنا طريقها ولا تدلها قلوبنا، بيوتنا التي نسكنها ولا تسكننا، بيوتنا التي نشعر أنها تسرق أعمارنا ولا نستطيع قطع يدها ولا فك قيدها ولا إسقاط سلطتها، بيوتنا التي كلما أحكمنا إغلاق أبوابها هربت أرواحنا منها إلى السماء".
لماذا تبدو العائلة مجرد شخص واحد له صوت واحد وصورة واحدة؟ نحن الذين نعيش في البيت عشرة أشخاص وأكثر، لماذا يحشر كل هؤلاء العشرة في حياة واحدة، إقامة واحدة وسفر واحد، خوف وفرح واحد، مستقبل واحد كما لو كانت حياة الجميع ستنتهي في موت واحد ايضاً، لماذا نبكي وحيدين ومختبئين
ولماذا نتعفف عن ما نشتهيه لكي نبدو ناضجين ومتعقلين وكي يستمر الرضى علينا؟.. كيف نفهم أن العقول والقلوب تحتاج مساحة ولو صغيرة لكنها حرة، مساحة حرة للفعل والقول للفكر والسلوك ولهذا لا تطمئن قلوبنا ولا تتحرر عقولنا في مساحات بيوتنا الشاسعة تحت الرقابة والخوف. بيوتنا التي تدل أقدامنا طريقها ولا تدلها قلوبنا، بيوتنا التي نسكنها ولا تسكننا، بيوتنا التي نشعر أنها تسرق أعمارنا ولا نستطيع قطع يدها ولا فك قيدها ولا إسقاط سلطتها، بيوتنا التي كلما أحكمنا إغلاق أبوابها هربت أرواحنا منها إلى السماء".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليست الشمس، يدك التي تلمس النافذة
هي من كانت تمنح الدفء لهذا لعالم.
هي من كانت تمنح الدفء لهذا لعالم.