" لا أبحث في حياتي عن الذين أرتاح معهم، ولا عن الذين أثق فيهم، ولا عن الذين أحبهم، ولا أيضا عن الذين يحبونني، أبحث عن الذين يصعقونني، لا أقصد بأن يكونوا مدهشين أو شخصيات مثيرة للاهتمام، لا.. بل أشخاص يحطمون حقائقي. يغيّروا مفاهيمي، يعرقلوا رتابة نظرتي للعالم. يغيّروني."
نخرج مندفعين نمسح المدينه بالأسئله،بالتخيلات،نتسلق بأعيننا البنايات الشاهقه،ثم نسقط في أجسادنا،ونعود بوجوهٍ ملأى بالضجيج
-صلاح دبشه
-صلاح دبشه
كان ينبغي علي أن أجدك منذُ مدة في غير هذا الوقت، في غير هذا المكان، قبل أن نُهلك قبل أن تجرفنا التجارب، قبل أن تُسلبنا منا و نصبح خائفين مترددين في خُطانا، منهكين لانملك الطاقة لنحمل أنفسنا، يائسين من كل شيء حتى من الحب.
وراء كُل إمرأة عظيمة نفسها ثم لا أحد، وراءها إرادة وعزم، إصرار على ألاّ تنحني، رفض للفشل، عزة نفس، ثبات، كفاح، إستمرارية على النجاح.
كنت منذ صغري مجذوبة الى العالم ، كنت وَحيدة ، و لكن بأرادتي ، لأنني مليئة بالآخرين ، و اشعر بأن في كل واحدة من مسامي كون منفصل ، احب ان أنصت لهذه العوالم فيّ ، احب ان أنصت لكل شيء و اتساءل عن الحكمة الكونية من وجودنا في الحديقة مثلا ، او من وجود هذه الفراشة على تلك الأقحوانة الجميلة .
- بثينة العيسى : عروس المطر.
- بثينة العيسى : عروس المطر.
تعالَ إليّ فالأيامُ ثُقلٌ
ومن إلاّكَ يجعلُها خِفافا ؟
وإنّ ليالي الأشواق تمضي
على أرواحِنا سبعاً عِجافا
وكلّ الناس قد علموا بأّني
"مُتيم بعينك" لا خلافا
فخُذني حيث لا حزنٌ وبينٌ
لعلّ القلبَ من خوفٍ تشافى
فقلبٌ أنتَ آخذُهُ إليكَ
حرامٌ بعد أمنكَ أن يخافا.
ومن إلاّكَ يجعلُها خِفافا ؟
وإنّ ليالي الأشواق تمضي
على أرواحِنا سبعاً عِجافا
وكلّ الناس قد علموا بأّني
"مُتيم بعينك" لا خلافا
فخُذني حيث لا حزنٌ وبينٌ
لعلّ القلبَ من خوفٍ تشافى
فقلبٌ أنتَ آخذُهُ إليكَ
حرامٌ بعد أمنكَ أن يخافا.
كل ماتريد معرفته ابحث عنه في عيني، هنا يفور حبّك، هنا أحزاني الحقيقية، خوفي وفقدي، أبحث عني في عيني، لا تبحث في مكانٍ آخر.
إنِّي كلما أمعنتُ في روحي وجدتُك الحقيقة الخالصة، وكلما استجديتُ اللغة في كتابة نصِّ أعجزتِ كلينا بيانًا وفيضا، وكلما خطر في بالي معنًى للحياة تجليتِ تفسيرًا ووصفا.. فكيف -يا ضياء عيني- بي أصنع وهذا المصاب الجلل مصابك؟ وأنَّى للدموع ألا تنالَ مآقيَّ وهذا الحزن يحيط بك أنتِ؟
"ضعي المساحيق على وجهك يا إِو
وهكذا لن يعرف الناس
أنّ الدموع كانت تشقِّقُهُ
كلَّ هذا الوقت".
إهداء الشاعر المنتحر فرانسيسكو أوذيل لصديقته الشاعرة إونيسه شيد "إو".
وهكذا لن يعرف الناس
أنّ الدموع كانت تشقِّقُهُ
كلَّ هذا الوقت".
إهداء الشاعر المنتحر فرانسيسكو أوذيل لصديقته الشاعرة إونيسه شيد "إو".
لقد جردوك من ألوانك تلك التي قضيت طفولتك تمزجها لترسم عصافير و فراشات، لقد غمسوا أحلامك في الوحل ثم كدسوها على كتفيك حتى تحولت إلى أخطبوط رهيب كلما تخلصت من ذراعٍ خنقتك الأخرى.