“عزيزي الذي يسكن الجانب المظلم مني .. الذي يعيش في العالم الذي أتمناه او أخشاه .. هم يبحثوا عن سيئاتي ليروا حسناتهم .. أنت الذي دفنت فيك كل أسراري ..
شيطاني العزيز .. ألم يحن موعد الظهور؟”.
شيطاني العزيز .. ألم يحن موعد الظهور؟”.
Forwarded from ودّ القيس
قلت لكِ البارحة :
سأفشل، لم أستطع أن أكتب نصًا كاملًا.
خمس ساعات وأنا أتودد للحرف أن يمنحني شيئًا يبعد عني زحمة الجفاف ولكن دون نتيجة،
تخيلي :أكثر من فكرة تسكن بي
وكل فكرة تظهر في السطور الأولى ولكنها لا تكتمل،
و حين شعرت وأنا اكتب بتشويه للأفكار التي تسكن بي توقفت فورًا.
تعلمين أن الأفكار المقيدة تحتاج ذهنًا صافيًا لتنطلق في مساحات قادرة على أن تحتويها، وأنا لا أملك هذا الذهن، فأنا مشوش تمامًا
لا أشعر أني بحالة استقرار وأسوأ شيء أن يكون هناك تعدد للمراحل في حياتي، فمرحلة تتمرد فيها الحياة ولا تبتسم لي وقتها أقول :
لماذا كل هذا يمر بي ؟
لتأتي مرحلة أخرى تتآخى الحياة فيها مع رغباتي لأصرخ حينها : يا الله كل هذا لي ؟
شيء متعب أن لا يكون هناك طريق واضح نسير من خلاله، هذا التعرج في خطواتنا مهلك، يفقدنا التركيز في كل شيء قادم.
لم أستطع الجلوس في مكان يحتضن فشلي، تركت كل شيء وخرجت، كان المطر يهطل بأناقة تجعله يسرقني من كل شيء، يكفي أن وقت حضوره تكون فيه الأمنيات شهية، وأنا مع المطر لا أريد سوى قبلة بطعم المطر وصوت قريب يقول : هات يدك سنستمتع .
حكايتنا غريبة مع المطر، نصلي لأجل أن يهطل وحين يهطل نختبئ منه ونراقبه بحذر نخاف أن يبلل ملابسنا ونسينا أن الروح تحتاج أن تبللها طهارة المطر، وحين يغادر تخرج لنحتفل ببقايا أثره.
نهرب من الغبار ونهرب من المطر ولا ندري ماذا نريد؟
حضور المطر يلغي الرتابة التي تشعر بها الأرض، لا تستطيع الأرض أن تستمر في تقبل الجفاف، ونحن نحتاج في حياتنا أشياء جديدة، ليس علينا أن نظل في حالة سكون دائم
وهذا ما أحتاجه هذه الأيام، من فترة و الشعور ثابت لا يحركه شيء، أريد أن تهتز الروح بمشاعر ولاء لصديق، لنزوة عابرة، أو حتى كُره لشخص دنيء، لاشيء يؤذينا سوى أن تبقى أيامنا بطعم واحد.
تذكرت صديق لي يقول : أنتظر أن تكون سعادتي نتيجة غلطة تفعلها الحياة، حاولت أن أسير بخطط منظمة للوصول للحد الأدنى من الرضا بكل لحظات حياتي ولكن اكتشفت أن عليّ الانتظار طويلًا حتى أصل لذلك الرضا.
كانت وصيتي له : اعبر بقوة نحو فرحك ولا تتوقف حتى لو كان زادك الذي يوصلك إليه هو الكذب، أحيانًا الصدق لا يمنحك تذكرة ثقة عند الآخرين، وقتها لن يحتفل أحد بصدقك وأنت غارق في حزنك.
جرب نسيان لحظاتك الحزينة الآن،
ارجع للذاكرة وفتش بداخلها، ستجد أشياء كثيرة تسرق انتباهك،
لحظاتنا الجميلة قد تغيب ولكن لا تموت، فخطواتنا في الحياة نحفظها بداخلنا، نثرثر بها حين يأخذنا الحنين لشيء ما في الماضي
تعرفين ..؟
البارحة كنت أفكر لماذا هناك لحظات وتفاصيل لا أعرفها عنك؟
لم أشعر بالضيق، كثيرة هي اللحظات التي نتمنى أن نقبض على تفاصيلها، لنعيش خفايا تلك التفاصيل
ولكن هكذا هي الحياة لا تمنحنا فرصة لنعرف كل شيء، تخبئ أشياء كثيرة لتمنحنا لحظة تفكير، قد تكون ممتعة، وقد تخلق إحساسًا سيئًا ينمو مع كل شيء يمر دون أن نعرف تفاصيله، مازلت أقول : أنك البارعة في إخفاء ملامح فرحك و العنيدة في تغطية حزنك بابتسامة هادئة، مؤمن تمامًا أن ليس هناك أحد باستطاعته أن يدرك تفاصيل الآخر، حتى لو كانت العلاقة بينهما عميقة جدًا، لابد وأن يترك الآخر شيئًا يخفيه عن صاحبه، إما ليجعل لذاته في هذه الحياة تفاصيل لا يعرفها إلا هو، أو ليجعل صاحبه يكتشف تلك التفاصيل الغائبة
ومع هذا أشعر أن الركض خلف تفاصيلك يزيد من الإيمان بك والبحث عن اكتشافك، و في نفس الوقت كل ما اكتشفنا الآخر والأشياء الجميلة به أصبحنا أكثر طمعًا فيه، وبالتأكيد أنا مستمتع بلعبة الحيرة معك .
حين عدت تمنيت لو أن الغرفة تعيد ترتيب نفسها، وتصنع حالة تغيير للمكان، ولكن الأشياء الجامدة لا تشعر برغباتنا، الرغبات التي تنمو بداخلنا بفرح وتموت حين لا تتحقق.
وحدها النوافذ المفتوحة التي تهتز وترفض الجمود، تمارس انتظار الريح لتحرك صمتها
وقلوبنا الهادئة تنتظر من يمنحها ضجيجًا من الفرح، هذا الاحتياج يخلق بداخلنا صوت مخنوق .
فطعم الفرح الذي يصنعه الآخرون لا يشبه ذلك الذي نصنعه لأنفسنا
الفرح حين يأتي بسببهم يكون أكثر أناقة ودهشة، شيء سهل أن تتقاسم الفرح مع أحد ما،
لكن الصعوبة تكون في قدرتنا على أن يبقى ذلك الفرح كلما اقتربت منه وجعله يزداد أكثر وأكثر.
الفرح الحقيقي هو كيف نجعل الأشياء الجميلة التي بداخل الحياة قريبة منا
حتى ونحن على بعد خطوة من زمن المغادرة.
لم تكن الغرفة صالحة لكتابة شيء، أو ربما أنا لست صالحًا لأي شيء.
وقتها شعرت أني بحاجة إلى ابتسامة
بحثت عنها في وجهي ولم أجدها.
حاولت أن أتذكر أي شيء يصنع الضحك،
لم تهبني الذاكرة سوى ذكريات مؤلمة ونكت سمجه،
عدت مرة أخرى إلى الشارع ربما وجدت من يحرضني على أن أبتسم،
وجدت كل الوجوه متعبة وعابسة،
رجعت إلى غرفتي وقفت أمام المرآة وضعت أصابعي على خدي قمت بشدهما للأعلى لم يظهر سوى شكل ابتسامه بشعة،
رسمت على ورقة وجه يبتسم
لم أكتب شيئًا ونمت.
- عبدالوهاب.
سأفشل، لم أستطع أن أكتب نصًا كاملًا.
خمس ساعات وأنا أتودد للحرف أن يمنحني شيئًا يبعد عني زحمة الجفاف ولكن دون نتيجة،
تخيلي :أكثر من فكرة تسكن بي
وكل فكرة تظهر في السطور الأولى ولكنها لا تكتمل،
و حين شعرت وأنا اكتب بتشويه للأفكار التي تسكن بي توقفت فورًا.
تعلمين أن الأفكار المقيدة تحتاج ذهنًا صافيًا لتنطلق في مساحات قادرة على أن تحتويها، وأنا لا أملك هذا الذهن، فأنا مشوش تمامًا
لا أشعر أني بحالة استقرار وأسوأ شيء أن يكون هناك تعدد للمراحل في حياتي، فمرحلة تتمرد فيها الحياة ولا تبتسم لي وقتها أقول :
لماذا كل هذا يمر بي ؟
لتأتي مرحلة أخرى تتآخى الحياة فيها مع رغباتي لأصرخ حينها : يا الله كل هذا لي ؟
شيء متعب أن لا يكون هناك طريق واضح نسير من خلاله، هذا التعرج في خطواتنا مهلك، يفقدنا التركيز في كل شيء قادم.
لم أستطع الجلوس في مكان يحتضن فشلي، تركت كل شيء وخرجت، كان المطر يهطل بأناقة تجعله يسرقني من كل شيء، يكفي أن وقت حضوره تكون فيه الأمنيات شهية، وأنا مع المطر لا أريد سوى قبلة بطعم المطر وصوت قريب يقول : هات يدك سنستمتع .
حكايتنا غريبة مع المطر، نصلي لأجل أن يهطل وحين يهطل نختبئ منه ونراقبه بحذر نخاف أن يبلل ملابسنا ونسينا أن الروح تحتاج أن تبللها طهارة المطر، وحين يغادر تخرج لنحتفل ببقايا أثره.
نهرب من الغبار ونهرب من المطر ولا ندري ماذا نريد؟
حضور المطر يلغي الرتابة التي تشعر بها الأرض، لا تستطيع الأرض أن تستمر في تقبل الجفاف، ونحن نحتاج في حياتنا أشياء جديدة، ليس علينا أن نظل في حالة سكون دائم
وهذا ما أحتاجه هذه الأيام، من فترة و الشعور ثابت لا يحركه شيء، أريد أن تهتز الروح بمشاعر ولاء لصديق، لنزوة عابرة، أو حتى كُره لشخص دنيء، لاشيء يؤذينا سوى أن تبقى أيامنا بطعم واحد.
تذكرت صديق لي يقول : أنتظر أن تكون سعادتي نتيجة غلطة تفعلها الحياة، حاولت أن أسير بخطط منظمة للوصول للحد الأدنى من الرضا بكل لحظات حياتي ولكن اكتشفت أن عليّ الانتظار طويلًا حتى أصل لذلك الرضا.
كانت وصيتي له : اعبر بقوة نحو فرحك ولا تتوقف حتى لو كان زادك الذي يوصلك إليه هو الكذب، أحيانًا الصدق لا يمنحك تذكرة ثقة عند الآخرين، وقتها لن يحتفل أحد بصدقك وأنت غارق في حزنك.
جرب نسيان لحظاتك الحزينة الآن،
ارجع للذاكرة وفتش بداخلها، ستجد أشياء كثيرة تسرق انتباهك،
لحظاتنا الجميلة قد تغيب ولكن لا تموت، فخطواتنا في الحياة نحفظها بداخلنا، نثرثر بها حين يأخذنا الحنين لشيء ما في الماضي
تعرفين ..؟
البارحة كنت أفكر لماذا هناك لحظات وتفاصيل لا أعرفها عنك؟
لم أشعر بالضيق، كثيرة هي اللحظات التي نتمنى أن نقبض على تفاصيلها، لنعيش خفايا تلك التفاصيل
ولكن هكذا هي الحياة لا تمنحنا فرصة لنعرف كل شيء، تخبئ أشياء كثيرة لتمنحنا لحظة تفكير، قد تكون ممتعة، وقد تخلق إحساسًا سيئًا ينمو مع كل شيء يمر دون أن نعرف تفاصيله، مازلت أقول : أنك البارعة في إخفاء ملامح فرحك و العنيدة في تغطية حزنك بابتسامة هادئة، مؤمن تمامًا أن ليس هناك أحد باستطاعته أن يدرك تفاصيل الآخر، حتى لو كانت العلاقة بينهما عميقة جدًا، لابد وأن يترك الآخر شيئًا يخفيه عن صاحبه، إما ليجعل لذاته في هذه الحياة تفاصيل لا يعرفها إلا هو، أو ليجعل صاحبه يكتشف تلك التفاصيل الغائبة
ومع هذا أشعر أن الركض خلف تفاصيلك يزيد من الإيمان بك والبحث عن اكتشافك، و في نفس الوقت كل ما اكتشفنا الآخر والأشياء الجميلة به أصبحنا أكثر طمعًا فيه، وبالتأكيد أنا مستمتع بلعبة الحيرة معك .
حين عدت تمنيت لو أن الغرفة تعيد ترتيب نفسها، وتصنع حالة تغيير للمكان، ولكن الأشياء الجامدة لا تشعر برغباتنا، الرغبات التي تنمو بداخلنا بفرح وتموت حين لا تتحقق.
وحدها النوافذ المفتوحة التي تهتز وترفض الجمود، تمارس انتظار الريح لتحرك صمتها
وقلوبنا الهادئة تنتظر من يمنحها ضجيجًا من الفرح، هذا الاحتياج يخلق بداخلنا صوت مخنوق .
فطعم الفرح الذي يصنعه الآخرون لا يشبه ذلك الذي نصنعه لأنفسنا
الفرح حين يأتي بسببهم يكون أكثر أناقة ودهشة، شيء سهل أن تتقاسم الفرح مع أحد ما،
لكن الصعوبة تكون في قدرتنا على أن يبقى ذلك الفرح كلما اقتربت منه وجعله يزداد أكثر وأكثر.
الفرح الحقيقي هو كيف نجعل الأشياء الجميلة التي بداخل الحياة قريبة منا
حتى ونحن على بعد خطوة من زمن المغادرة.
لم تكن الغرفة صالحة لكتابة شيء، أو ربما أنا لست صالحًا لأي شيء.
وقتها شعرت أني بحاجة إلى ابتسامة
بحثت عنها في وجهي ولم أجدها.
حاولت أن أتذكر أي شيء يصنع الضحك،
لم تهبني الذاكرة سوى ذكريات مؤلمة ونكت سمجه،
عدت مرة أخرى إلى الشارع ربما وجدت من يحرضني على أن أبتسم،
وجدت كل الوجوه متعبة وعابسة،
رجعت إلى غرفتي وقفت أمام المرآة وضعت أصابعي على خدي قمت بشدهما للأعلى لم يظهر سوى شكل ابتسامه بشعة،
رسمت على ورقة وجه يبتسم
لم أكتب شيئًا ونمت.
- عبدالوهاب.
"الحطّاب الذي فقد فأسه
فامتهن الكتابة
ظل حطابًا في غابة اللغة
كلما اقتطع غصنًا
نمت في رأسه شجرة
كلما قطع شجرة
نمت في قلبه غابة مجاورة".
فامتهن الكتابة
ظل حطابًا في غابة اللغة
كلما اقتطع غصنًا
نمت في رأسه شجرة
كلما قطع شجرة
نمت في قلبه غابة مجاورة".
تَرجّلْ..
أرحْ جبهتَكْ.
عُرى الليلِ فكّت قناديلَها..
و إستراحت من الضوءِ
ما أثقلكْ!
أرحْ جبهتَكْ.
عُرى الليلِ فكّت قناديلَها..
و إستراحت من الضوءِ
ما أثقلكْ!
"المرأة التي صوّبت نظرتها نحو الفرح وأدهشت الفصول بموسمين"
قالت طفلة مُشرّدة:
عندما وضعَتْ يدها على كتفي غمرني الدفء وطربْت، كأني ألبس فستان زاهي الألوان، ولـمّا حادثتنى رقص قلبي وفرحتُ كأني أقضم وحدي تفاحتين.
وقالت:
أذكر فى تلك الليلة نمتُ دون أن أستنشق البنزين وحلمتُ بأنى أجلس داخل غرفة مضاءة.
قال رجل أليف:
هي أغنية العذوبة والامتزاج.
قالها وغاب فى طقسٍ سُنبليّ خاص.
قالت شجرة:
عندما غنّتْ وتشرّبتْ عروقي صوتها .. أحسسْتُ بالثمر وأعدتُ اكتشاف الماء.
-أيوب مصطفى.
قالت طفلة مُشرّدة:
عندما وضعَتْ يدها على كتفي غمرني الدفء وطربْت، كأني ألبس فستان زاهي الألوان، ولـمّا حادثتنى رقص قلبي وفرحتُ كأني أقضم وحدي تفاحتين.
وقالت:
أذكر فى تلك الليلة نمتُ دون أن أستنشق البنزين وحلمتُ بأنى أجلس داخل غرفة مضاءة.
قال رجل أليف:
هي أغنية العذوبة والامتزاج.
قالها وغاب فى طقسٍ سُنبليّ خاص.
قالت شجرة:
عندما غنّتْ وتشرّبتْ عروقي صوتها .. أحسسْتُ بالثمر وأعدتُ اكتشاف الماء.
-أيوب مصطفى.
كُنت أشعر عند النظر إلى وجهك، بأن العالم قد إقترف بحقّكِ ذنبًا لا يُغتفر .. وأن عليَّ أن أقضي عمري مُستمرًا بالاعتذار.
يا فتنة الغيب،
هل ما زلتي واثقةً..
بأنه سوف يأتي ذات أسبوعِ؟
لا تسألي معشر الأمواتِ ساعتها..
ماتوا من الشوقِ،أم ماتوا من الجوعِ؟
تُنسى،كأنك بوحاً لا نديمَ له،
تُنسى،كـديوان شعرٍ غير مطبوعِ.
هل ما زلتي واثقةً..
بأنه سوف يأتي ذات أسبوعِ؟
لا تسألي معشر الأمواتِ ساعتها..
ماتوا من الشوقِ،أم ماتوا من الجوعِ؟
تُنسى،كأنك بوحاً لا نديمَ له،
تُنسى،كـديوان شعرٍ غير مطبوعِ.