هناك الكثير من الكلام الذي أردت قوله،
ما جعلني أكفّ عن المحاولة هو أنه لا طائل من وراء ذلك؛
لن يتغير شيء..
لن تشرق الشمس في الليل،
ولن يعبر العصفور النهر وهو يسبح بدلا عن الطيران،
ولن تعود الألوان إلى اللوحة المحترقة،
ولن تعود تحبني بعد أن توقفت عن ذلك.
ما جعلني أكفّ عن المحاولة هو أنه لا طائل من وراء ذلك؛
لن يتغير شيء..
لن تشرق الشمس في الليل،
ولن يعبر العصفور النهر وهو يسبح بدلا عن الطيران،
ولن تعود الألوان إلى اللوحة المحترقة،
ولن تعود تحبني بعد أن توقفت عن ذلك.
"كُتِبَ على شاهد قبر:
" قضيت كُلَّ حياتي وأنا أحدّق في الأشياء وهي تموت، الأن جاء دورها للتحديق فيّ. "
" قضيت كُلَّ حياتي وأنا أحدّق في الأشياء وهي تموت، الأن جاء دورها للتحديق فيّ. "
إلى النافذة الوحيدة المضاءة في البيت المجاور: أنا أيضًا أبقى مُستيقظ إلى ساعةٍ متأخرة، لكنّي لا أُشعِل الضوء.
ستمضي قدماً نحو مصير مجهول ، موسوما بالحظ العاثر والقلق الوجودي الذي لم يفارقك قط تتخيل لو أن شريط حياتك يعود بالعرض السريع للوراء ، فتصغر شيئا فشيئا ، وتسقط شهاداتك المعلقة على الجدار تباعا ويختفي شعر لحيتك و تختفي معه عضلاتك البارزة ، ينقص طولك وتفقد بعض أضراسك ، ثم ترى نفسك تتشبث بالأشياء ، بالحائط والخزانة والثلاجة ..تسقط فترى أمك تحاول أن تساعدك على الوقوف وأبوك يضحك من بعيد يذهب للغرفة يقول لك اتبعني أيها الطفل الجميل ..وأنت مستغرق في الدهشة ، لحظات تمر خاطفة ، تجد نفسك تحبو ثم بالكاد يمكنك الجلوس ، لم يبق الكثير بعد، ها أنت ملفوف بقماطة بيضاء ، عاجز تماما عن الحركة ، لا تفلح سوى بالبكاء والنظر لوجوه ضاحكة أمامك ..حاول أن تسرع المشهد قليلا ، اعصر ذاكرتك ، دعها تعود لنقطة البداية ، أول حركة سخيفة في هذا الفيلم التراجيدي ..ها أنت عائم في بطن أمك ، ها أنت تتقلص أكثر ، عدت مضغة من جديد ، لا بل علقة هكذا انت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صدورُ الشُّعراء الرّاحلين، مقابرُ أبياتٍ لم تُقرأ .
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي..للطيرِ في السماءِ قد علمتهُ
كأنني..أنا التي كالقمرِ الجميل في السماءِ..قد علقتُه
تلومني الدنيا إذا..سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ
كأنني أنا الهوى..وأمُّهُ..وأختُهُ.
كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي..للطيرِ في السماءِ قد علمتهُ
كأنني..أنا التي كالقمرِ الجميل في السماءِ..قد علقتُه
تلومني الدنيا إذا..سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ
كأنني أنا الهوى..وأمُّهُ..وأختُهُ.
قولوا لها ما وضعتُ قدمي على طريق ، حتى لو كان يفضي إلى الجحيم ، إلا وكانت هي غايتي ..
-عبدالعظيم فنجان.
-عبدالعظيم فنجان.
“عزيزي الذي يسكن الجانب المظلم مني .. الذي يعيش في العالم الذي أتمناه او أخشاه .. هم يبحثوا عن سيئاتي ليروا حسناتهم .. أنت الذي دفنت فيك كل أسراري ..
شيطاني العزيز .. ألم يحن موعد الظهور؟”.
شيطاني العزيز .. ألم يحن موعد الظهور؟”.