ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏اتعلمين ماهي المشكلة؟ مشكلتكِ انتي ياعزيزتي أنكِ لستِ مثلهم، تَكرهين العَابرين، ولا تُجيدين إرتداء الأقنعة، تُفضلي وحدتكِ على الوجود في علاقة هَشة مكتوبٌ لها النهاية، مشكلتكِ أنكِ أنتِ أنتِ.
‏لا خيرَ في ثقافةٍ واسعةٍ واطلاعٍ عريضٍ ؛ يقودان صاحبَهما إلى التمرّد على أصول دينه ومشاغبة ثوابته ، ليوصفَ بالألمعيّة والإبداع والتفرّد ..
ولكنَّك قُمت تُصلِّي و قلبُك مُلتفت. فكيف تُريدُ نورًا و أنت مغشيٌّ عليك؟
‏هناك الكثير من الكلام الذي أردت قوله،
‏ما جعلني أكفّ عن المحاولة هو أنه لا طائل من وراء ذلك؛
‏لن يتغير شيء..
‏لن تشرق الشمس في الليل،
‏ولن يعبر العصفور النهر وهو يسبح بدلا عن الطيران،
‏ولن تعود الألوان إلى اللوحة المحترقة،
ولن تعود تحبني بعد أن توقفت عن ذلك.
‏أتمنى أن يمنحكم العمر الطويل جوابًا كافيا لهذا الوجود غير المبرر.
‏على الهامش، أقف متفرجا بينما تتجاوزني الحياة.
"‏كُتِبَ على شاهد قبر:
" قضيت كُلَّ حياتي وأنا أحدّق في الأشياء وهي تموت، الأن جاء دورها للتحديق فيّ. "
‏إلى النافذة الوحيدة المضاءة في البيت المجاور: أنا أيضًا أبقى مُستيقظ إلى ساعةٍ متأخرة، لكنّي لا أُشعِل الضوء.
‏لأنكِ تلاطفين المحزون ، وتلاعبين قلق العالم ..
لأنكِ قوية كساق زهرة، لأنكِ مكسورةٌ كريح ..
‏لأنكِ تبتكرين الأعياد والشبابيك والمصابيح ..
ستمضي قدماً نحو مصير مجهول ، موسوما بالحظ العاثر والقلق الوجودي الذي لم يفارقك قط تتخيل لو أن شريط حياتك يعود بالعرض السريع للوراء ، فتصغر شيئا فشيئا ، وتسقط شهاداتك المعلقة على الجدار تباعا ويختفي شعر لحيتك و تختفي معه عضلاتك البارزة ، ينقص طولك وتفقد بعض أضراسك ، ثم ترى نفسك تتشبث بالأشياء ، بالحائط والخزانة والثلاجة ..تسقط فترى أمك تحاول أن تساعدك على الوقوف وأبوك يضحك من بعيد يذهب للغرفة يقول لك اتبعني أيها الطفل الجميل ..وأنت مستغرق في الدهشة ، لحظات تمر خاطفة ، تجد نفسك تحبو ثم بالكاد يمكنك الجلوس ، لم يبق الكثير بعد، ها أنت ملفوف بقماطة بيضاء ، عاجز تماما عن الحركة ، لا تفلح سوى بالبكاء والنظر لوجوه ضاحكة أمامك ..حاول أن تسرع المشهد قليلا ، اعصر ذاكرتك ، دعها تعود لنقطة البداية ، أول حركة سخيفة في هذا الفيلم التراجيدي ..ها أنت عائم في بطن أمك ، ها أنت تتقلص أكثر ، عدت مضغة من جديد ، لا بل علقة هكذا انت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صدورُ الشُّعراء الرّاحلين، مقابرُ أبياتٍ لم تُقرأ .
‏تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
‏كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتهُ
‏كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
‏كأنني أنا التي..للطيرِ في السماءِ قد علمتهُ
‏كأنني..أنا التي كالقمرِ الجميل في السماءِ..قد علقتُه
‏تلومني الدنيا إذا..سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ
‏كأنني أنا الهوى..وأمُّهُ..وأختُهُ.
‏صيّباً نافعاً تسقى به صدور قوم عطاشى ، آمين.
‏قولوا لها ما وضعتُ قدمي على طريق ، حتى لو كان يفضي إلى الجحيم ، إلا وكانت هي غايتي ..
‏-عبدالعظيم فنجان.











⠀⠀⠀
y o u d i d w e l l t h is y e a r











‏أحدهُم يحكي عَنك كأنّك أعظم إنتصاراته.