ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
لم يكن يفكر إلا بالماضي ويستغرق في أحلام اليقظة .
‏صديقة البطلة بالرواية قالت لها مرة " إنكِ أشبه بالخردل. رائعة بكميات قليلة، لكن الكثير منك... كثير " وأحس يا إلهي... أليسَ هذا أكثر شيء ممكن أفهمه تمامًا وأرتبط به؟
‏“وتعود إلى بيتها بصدر معبأ بالليل والنجوم”
-رياض الصالح الحسين.
إلى صديقي الذي لم يعد كذلك .. كيف حال الأشياء التي عاهدناها سوياً ؟ كيف سارت كل الأمور بشكل طبيعي رغم خلافنا ؟ وكيف أن كل الأشياء حولي تبدو مستقرة وسليمة !
لايموت الشخص الذي يوجد بحوزته أصدقاء، اصدقاء حقيقين جداً للحد الذي حين يوشك على السقوط يرتطمون بالأرض قبله .
‏حبنا السري ، الذي ترعاه الملائكة بأجنحتها اللانهائية ، وتحفّه الشياطين بالورد ، بالفراشات وبالرحيق ، لن يذبل في حديقة الحياة ، ولن يهمله تاريخ القبلات في كتب الحب ، مادام الهواء يحمل بصمة اشتياق ، حين تزفرينه من رئتيك ..
‏كحطب طقوس دينية أشعلوه ثم رقصوا وأستمتعوا فوقه طوال الليل .
‏لا تسمح لأحد بأختراق وحدتك ، أمضِ وحيدًا كما كنت دائمًا ، يريد الجميع في هذا العالم أن يعبر من خلالك وأنت صامت ، يود الجميع لو يمسكون يدك ويتعرفون إليك لا لشيء إنما ليستهلكون جزءً منك أثار فضولهم ويغادرون ، لاتسمح لهذا الهراء أن يحدث .
‏لقد تكلم طوال حياته ولم يجدي به الكلام نفعًا، ولهذا اِرتدى الصمت كهالة أبدية .
‏لكِ ما مضى من أُغنياتي
‏إنِّي أُصلِّي علّ هذا القلب يصبح كالحديقةِ
‏علّ هذي الروح تهجرها طيور الذكرياتِ
‏هل كنتِ عاشقتي؟

‏-صلاح ابراهيم الحسن
إنها امرأةً رائعة، أديبة لحماً ودماً .
‏لقد كانَ ملمسكَ في الحلمِ شاعريّاً، وكأنّك قصيدة.
ستجدني إن شاءَ الله صابراً ولا أعصي لك أمرا .
‏" لقد سحره الكتاب، بل طمأنه، إن شئنا الدقة".
‏لا أعلم، ولكنني مذ لمحت- خلسةً - تلكَ الزهور البيضاء بجوفهِ، وفكرة "أن قلبه من تراب" لا تفارقني.
حبلُ الفجيعةِ ملتفٌ على عنقي
‏من ذا يعاتِب مشنوقاً اذا اضطربا؟
‏كل قصيدة رثاء جديرة بالعناق الطويل.