يقول: "شعرها الثروه القوميَه لشعب الجمال الحر
. . أنا قتّال قاصصته وأنا قتّال مهملته ".
. . أنا قتّال قاصصته وأنا قتّال مهملته ".
أحبَ سماءَ جبهتكِ ، وتقطيبةَ القلق التي تبتكرينها مكتظةً بالغيوم ، عندما أغيبُ ..
أدركت أخيرًا مقولة فولبير عندما قال : "من يوم إلى يوم أشعر بأن نفوري من البشر يزداد ، وهذا ما يسرني".
مرحبًا عزيزي الطفل القديم الذي اعتاد بناء بيته الخاص بالوسائد والمُلاءات. كيف هي الحياة الآن بعد أن خرجتَ من مخبئِكَ الصغير؟
صديقة البطلة بالرواية قالت لها مرة " إنكِ أشبه بالخردل. رائعة بكميات قليلة، لكن الكثير منك... كثير " وأحس يا إلهي... أليسَ هذا أكثر شيء ممكن أفهمه تمامًا وأرتبط به؟
إلى صديقي الذي لم يعد كذلك .. كيف حال الأشياء التي عاهدناها سوياً ؟ كيف سارت كل الأمور بشكل طبيعي رغم خلافنا ؟ وكيف أن كل الأشياء حولي تبدو مستقرة وسليمة !
لايموت الشخص الذي يوجد بحوزته أصدقاء، اصدقاء حقيقين جداً للحد الذي حين يوشك على السقوط يرتطمون بالأرض قبله .
حبنا السري ، الذي ترعاه الملائكة بأجنحتها اللانهائية ، وتحفّه الشياطين بالورد ، بالفراشات وبالرحيق ، لن يذبل في حديقة الحياة ، ولن يهمله تاريخ القبلات في كتب الحب ، مادام الهواء يحمل بصمة اشتياق ، حين تزفرينه من رئتيك ..
لا تسمح لأحد بأختراق وحدتك ، أمضِ وحيدًا كما كنت دائمًا ، يريد الجميع في هذا العالم أن يعبر من خلالك وأنت صامت ، يود الجميع لو يمسكون يدك ويتعرفون إليك لا لشيء إنما ليستهلكون جزءً منك أثار فضولهم ويغادرون ، لاتسمح لهذا الهراء أن يحدث .
لقد تكلم طوال حياته ولم يجدي به الكلام نفعًا، ولهذا اِرتدى الصمت كهالة أبدية .
لكِ ما مضى من أُغنياتي
إنِّي أُصلِّي علّ هذا القلب يصبح كالحديقةِ
علّ هذي الروح تهجرها طيور الذكرياتِ
هل كنتِ عاشقتي؟
-صلاح ابراهيم الحسن
إنِّي أُصلِّي علّ هذا القلب يصبح كالحديقةِ
علّ هذي الروح تهجرها طيور الذكرياتِ
هل كنتِ عاشقتي؟
-صلاح ابراهيم الحسن