ماريا سألت هيربال عن كيف كان يتعانق باركا و ماريسا؟ قال لها : كان يشرب كلٌّ منهما الآخر.
عندما
قـررتُ يوما
أنْ أعيش بلا هوية
اتّخذتُ الحب مأوى
من رياحِ العنصرية
لم يكن كفرا قراري
عاد عصرُ الجاهلية .
قـررتُ يوما
أنْ أعيش بلا هوية
اتّخذتُ الحب مأوى
من رياحِ العنصرية
لم يكن كفرا قراري
عاد عصرُ الجاهلية .
"وليس من شيء يجعلني أكثر ثباتًا غير أنه لا يوجد لصوتي المرسل لله أي حاجز، وأنه لن يكون بإمكان أي أحد أن يعرفني كما يعرفني الله".
لو كنت تعرف كيفَ ترهقني الجراحات القديمة و الجديدة ربما أشفقت من هذا العناء ..
لو كنت تعرف أنني من أوجه الغادين و الآتين أسترق التبسم أستعيد توازني قسرًا و أضحك حينما ألقاك في زمنِ البكاء .. لو كنت تعرف أنني أحتال للأحزان أرجئها لديك و أسكت الأشجان حين تجئ .. ماكلفتني هذا العناء.
لو كنت تعرف أنني من أوجه الغادين و الآتين أسترق التبسم أستعيد توازني قسرًا و أضحك حينما ألقاك في زمنِ البكاء .. لو كنت تعرف أنني أحتال للأحزان أرجئها لديك و أسكت الأشجان حين تجئ .. ماكلفتني هذا العناء.
اسمعيني، انا أؤمن أنكِ لستِ بهذا السوء الذي تظنينه عن نفسك، إن كانت الملامح التعيسة بهالات السهر والآلام غير المبررة لجسدك يعني أنكِ سيئة، فـربما السوء الحقيقي أن تكوني بكامل جمالك ونشاطك في ظروف اجتماعية نمُر بها جميعًا أقل ما يقال عنها أنها كارثية في واقع يحطم الأحلام ويسلب أبسط حقوقنا في العيش، فهذا يعني أنكِ فتاة عادية لا تفكرين إلا في أدوات التجميل والزواج دون أن تهتمي كثيرًا بأحلامكِ وكيانكِ وثقافتكِ وحياتكِ الحقيقية، لكل شيء ضريبة، وامرأة مثلكِ تفكر خارج صندق تقليديّ روتينيّ منذ مئات السنين. أما عن كونكِ كنتِ سببًا في أذى أو تعب أي شخص فـلربما شعوركِ بالذنب سببًا كافيًا ليجعلكِ من الأنقياء الذين لا يحبون إيذاء أي شخص، وقد يكون هذا قد حدث رغمًا عنكِ. في الغالب السيئون لا يشعرون بالذنب من الأساس أما الطيبون فـيشعرون دائمًا بالذنب تجاه كل شيء، حتى عن الأشياء التي لا علاقة لهم بها. إياكِ أن تقولي عن نفسكِ سيّئة، أنتِ جميلة، أجمل مما تظنين عنكِ.
اشتاق ذنبي ففي عيناك مغفرتي
ياذنب عُمري، ويا أنقى لياليه
إني أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي فقل، كيف اهديه؟
ياذنب عُمري، ويا أنقى لياليه
إني أرى العمر في عينيك مغفرة
قد ضل قلبي فقل، كيف اهديه؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل يأنسُ الليل محرومًا من القمرِ؟
"يريد أن ينجز شيئاً في حياته، أن يتعلم لغة جديدة، أن يرى العالم، أن يقرأ ألف كتاب، يريد أن يكتشف الجوهر، أياً ما كانت تعنيه هذه الكلمة، يريد أن يكتشف ما إذا كان هناك أي جوهر .."
- يون كالمان ستيفنسن
- يون كالمان ستيفنسن