“تعالي لنهرب، لا تسأليني إلى أين، ليست لدي الفكرة، لا أريد التخطيط، أخاف عدم قبولك، وإنعدام جرئتك، تعالي بقميصك الأبيض الذي احب، خالية اليدين، لنهرب حيث لا أحد، إلى مكانًا يسمح لنا بالإستماع للموسيقى، للرقص، والعناق طويلاً، مكانًا يعيش بنا قبل أن نعيش به”.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولأنها لم تَسْعَ إلى أي ضوء، غدت بذاتها ضوءاً في عتمتة البلاد، وضوءاً بين أغلفة الكتب، وضوءاً من أضواء اللغة، التي هي البطل الدائم والأول في رواياتها.
ماريا سألت هيربال عن كيف كان يتعانق باركا و ماريسا؟ قال لها : كان يشرب كلٌّ منهما الآخر.
عندما
قـررتُ يوما
أنْ أعيش بلا هوية
اتّخذتُ الحب مأوى
من رياحِ العنصرية
لم يكن كفرا قراري
عاد عصرُ الجاهلية .
قـررتُ يوما
أنْ أعيش بلا هوية
اتّخذتُ الحب مأوى
من رياحِ العنصرية
لم يكن كفرا قراري
عاد عصرُ الجاهلية .
"وليس من شيء يجعلني أكثر ثباتًا غير أنه لا يوجد لصوتي المرسل لله أي حاجز، وأنه لن يكون بإمكان أي أحد أن يعرفني كما يعرفني الله".