Forwarded from ودّ القيس (WD .)
يكتب وكأنه يلقي بالبذور في لحم اللغة العجوز ، كأنه اللحم والرياح في اللقاح . شيء يحدث في العمق دون ضوضاء ، فتخلق الحياة في ذلك الهدوء العظيم ، لا يكتفي الراوي بتغييرها ، ولا بتجميلها ، بل يكشف لك ممكنات اخرى في ذاتك . يذكّرك بأنك في الأصل حرّ ونقي ولَك فكر ، وروحك روح غير قابلة للامتهان ، يذكرك بأن لديك أفقاً ، بأنه واسع رغم ما تراه من سواد ، وأنه مزهر رغم ما تراه من رماد .. تحبّ فجأة كل ما تراه ، حتى العاجزين ، حتى العاهرات ، حتى الكبار والمسنين والمعدمين ، حتى المصابين بالجذام ، تراهم فجأة بشراً ، وتحبهم ، وتشعر بأنك أنت أيضاً معرّض للعجز ومهدد بالخوف والخسارات ، وأن في الكلمات حلاً سحرياً لأدواء الكون كلها .
“مساء الخير للذين يفتحون أعينهم على المحبة، للذين يغمضونها على المحبّة، للذين لا توجعهم إنجازات الآخرين ولا تضيق بها قلوبهم، للقريبين حين يبتعد الناس، للذين يربّتون على أكتاف الخاسرين في مرحلة من مراحل مضمار الدنيا الطويل، للذين تشعل فيهم الغيرة طاقة إيجابية، للذين يستخدمون أذرعهم لتطويق الآخرين لا لخنقهم.
مساء الخير، للذين كلما ذكر الخير في الناس تمر صورهم -دون غيرهم- في البال. مثل جواب سابق للأسئلة.”
مساء الخير، للذين كلما ذكر الخير في الناس تمر صورهم -دون غيرهم- في البال. مثل جواب سابق للأسئلة.”
كان علي أن أختار
إما أن أكون امرأة
أو أكون شاعرة ..
امرأة تزرع الورد في الحديقة
أو شاعرة
تربي الفراغ في المزهرية
وتنتظر
أن لا يطرق أحد الباب.
إما أن أكون امرأة
أو أكون شاعرة ..
امرأة تزرع الورد في الحديقة
أو شاعرة
تربي الفراغ في المزهرية
وتنتظر
أن لا يطرق أحد الباب.
وفي كل يوم تموت لي محاولة وتحيا أُخرى، ولا تنفد المحاولات حتى مع مرور الأيام، إن أقصى ما أستطيع فعله هو الإستمرار في المحاولات، وأنا آسفة لأن النجاح لم يحالفها ولو مرة، لكن حسبي أن المقاومة فعل محاولة.
أنتِ الآن على الحافة..
إياكِ أن تقعي..
إياكِ أن تحرقي محصول تعبي
يكفي المِيل الذي قَطَعتُهُ من بين صخرٍ
بتَرتِ ساقيه وفي دمعةٍ حارةٍ طويتِهِ
تناسي، تعلّقي بصخرةٍ باردة
حَلّقي
ابتكري
اتّخذي عادةً جديدة
اقضمي أظافركِ
اعبثي بخصلات شعركِ
اسمعي الموسيقى
وإن كانت رديئة
ارقصي
اصنعي أيّ شيء
لكن لا تجرّيني معك للخلف
لا تعيدينا لنقطة البداية
اثبتي.
إياكِ أن تقعي..
إياكِ أن تحرقي محصول تعبي
يكفي المِيل الذي قَطَعتُهُ من بين صخرٍ
بتَرتِ ساقيه وفي دمعةٍ حارةٍ طويتِهِ
تناسي، تعلّقي بصخرةٍ باردة
حَلّقي
ابتكري
اتّخذي عادةً جديدة
اقضمي أظافركِ
اعبثي بخصلات شعركِ
اسمعي الموسيقى
وإن كانت رديئة
ارقصي
اصنعي أيّ شيء
لكن لا تجرّيني معك للخلف
لا تعيدينا لنقطة البداية
اثبتي.
“تعالي لنهرب، لا تسأليني إلى أين، ليست لدي الفكرة، لا أريد التخطيط، أخاف عدم قبولك، وإنعدام جرئتك، تعالي بقميصك الأبيض الذي احب، خالية اليدين، لنهرب حيث لا أحد، إلى مكانًا يسمح لنا بالإستماع للموسيقى، للرقص، والعناق طويلاً، مكانًا يعيش بنا قبل أن نعيش به”.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولأنها لم تَسْعَ إلى أي ضوء، غدت بذاتها ضوءاً في عتمتة البلاد، وضوءاً بين أغلفة الكتب، وضوءاً من أضواء اللغة، التي هي البطل الدائم والأول في رواياتها.
ماريا سألت هيربال عن كيف كان يتعانق باركا و ماريسا؟ قال لها : كان يشرب كلٌّ منهما الآخر.