“الذي يريد الضحك فليأتِ، إنني أُخبئ نكتة،
الذي يريد البكاء فليأتِ، لديَّ حصّالة دموع.”
الذي يريد البكاء فليأتِ، لديَّ حصّالة دموع.”
لو أنني أستطيع استثمار الفائض من حزني، كنت سأردم به فجوات الإسفلت، وأستخدمه كطلاءٍ أسود لسياجِ الحديقة، وقد ألمّعُ به جزمتي. لكن من الجيد أنه لا يمكن استثماره على هذا النحو. كم هو محرج وسخيف أن أقول لجاري: " إنها خيالاتٌ فاسدة " إذا اندهش من حجم أكياس القمامة، أمام شقة رجلٍ وحيد!
-علي عكور.
-علي عكور.
تتذكرون كل الذين ظننتم أن الحياة لايمكن أن تستقيم بدونهم ذات انتحاب أليم وشهقة؟ ألا يبدو هذا كله الآن مدعاة لابتسامة غبية مائلة؟
من المهم أن تكون مُلهمًا لأحدٍ ما في هذا العالم، أن تكون بطلاً في قصة واحدة على الأقل .
وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي.
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي.
أشعر بالنقص تجاه الفنون التي لا أجيدها، أحزن لأن صوتي لا يصلح للغناء ويديّ لا تجيدان العزف ورقصي ليس بارعًا.. وكاعتذار عن ذلك، أصبح لطيفة ورقيقة مع الناس والأشياء. لطفي الزائد أحيانًا هو محاولة لإخفاء خجلي من كوني لست فنانًا كاملًا، لأني لا أمطر، ولا أزهر، ولا ينبت من خطوتي شجر.
علينا أن لا ننسى أنفسنا تمامًا ، حتى ونحنُ نستسلم للدور الذي نخترعه ، حتى ذلك الدور الذي يناقضنا ، ذلك لأننا نُريد أن نلعبه. في حين أني أرى الآخرين وهُم يلعبهم الدورُ بدلًا من أن يلعبوه. إنني أريدُ أن أجد لنفسي دورًا آخر وأن أكُف عن لعب نفسي. فكثيرًا ما نتوهم أننا نُدير اللُعبة غافلين عن أنها هي التي تُديرنا ، وكثيرًا ما نتوهم أننا نُنتج قيمًا مُضادة لتلك التي نشأنا أو أنشأنا أنفسنا على مُعارضتها .. ولكنَّا في الواقع نستسلم لها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ارقصي وكأن العالم هو ملكك ، وكأن الارض هي مسرحك.
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
يكتب وكأنه يلقي بالبذور في لحم اللغة العجوز ، كأنه اللحم والرياح في اللقاح . شيء يحدث في العمق دون ضوضاء ، فتخلق الحياة في ذلك الهدوء العظيم ، لا يكتفي الراوي بتغييرها ، ولا بتجميلها ، بل يكشف لك ممكنات اخرى في ذاتك . يذكّرك بأنك في الأصل حرّ ونقي ولَك فكر ، وروحك روح غير قابلة للامتهان ، يذكرك بأن لديك أفقاً ، بأنه واسع رغم ما تراه من سواد ، وأنه مزهر رغم ما تراه من رماد .. تحبّ فجأة كل ما تراه ، حتى العاجزين ، حتى العاهرات ، حتى الكبار والمسنين والمعدمين ، حتى المصابين بالجذام ، تراهم فجأة بشراً ، وتحبهم ، وتشعر بأنك أنت أيضاً معرّض للعجز ومهدد بالخوف والخسارات ، وأن في الكلمات حلاً سحرياً لأدواء الكون كلها .
“مساء الخير للذين يفتحون أعينهم على المحبة، للذين يغمضونها على المحبّة، للذين لا توجعهم إنجازات الآخرين ولا تضيق بها قلوبهم، للقريبين حين يبتعد الناس، للذين يربّتون على أكتاف الخاسرين في مرحلة من مراحل مضمار الدنيا الطويل، للذين تشعل فيهم الغيرة طاقة إيجابية، للذين يستخدمون أذرعهم لتطويق الآخرين لا لخنقهم.
مساء الخير، للذين كلما ذكر الخير في الناس تمر صورهم -دون غيرهم- في البال. مثل جواب سابق للأسئلة.”
مساء الخير، للذين كلما ذكر الخير في الناس تمر صورهم -دون غيرهم- في البال. مثل جواب سابق للأسئلة.”
كان علي أن أختار
إما أن أكون امرأة
أو أكون شاعرة ..
امرأة تزرع الورد في الحديقة
أو شاعرة
تربي الفراغ في المزهرية
وتنتظر
أن لا يطرق أحد الباب.
إما أن أكون امرأة
أو أكون شاعرة ..
امرأة تزرع الورد في الحديقة
أو شاعرة
تربي الفراغ في المزهرية
وتنتظر
أن لا يطرق أحد الباب.
وفي كل يوم تموت لي محاولة وتحيا أُخرى، ولا تنفد المحاولات حتى مع مرور الأيام، إن أقصى ما أستطيع فعله هو الإستمرار في المحاولات، وأنا آسفة لأن النجاح لم يحالفها ولو مرة، لكن حسبي أن المقاومة فعل محاولة.
أنتِ الآن على الحافة..
إياكِ أن تقعي..
إياكِ أن تحرقي محصول تعبي
يكفي المِيل الذي قَطَعتُهُ من بين صخرٍ
بتَرتِ ساقيه وفي دمعةٍ حارةٍ طويتِهِ
تناسي، تعلّقي بصخرةٍ باردة
حَلّقي
ابتكري
اتّخذي عادةً جديدة
اقضمي أظافركِ
اعبثي بخصلات شعركِ
اسمعي الموسيقى
وإن كانت رديئة
ارقصي
اصنعي أيّ شيء
لكن لا تجرّيني معك للخلف
لا تعيدينا لنقطة البداية
اثبتي.
إياكِ أن تقعي..
إياكِ أن تحرقي محصول تعبي
يكفي المِيل الذي قَطَعتُهُ من بين صخرٍ
بتَرتِ ساقيه وفي دمعةٍ حارةٍ طويتِهِ
تناسي، تعلّقي بصخرةٍ باردة
حَلّقي
ابتكري
اتّخذي عادةً جديدة
اقضمي أظافركِ
اعبثي بخصلات شعركِ
اسمعي الموسيقى
وإن كانت رديئة
ارقصي
اصنعي أيّ شيء
لكن لا تجرّيني معك للخلف
لا تعيدينا لنقطة البداية
اثبتي.
“تعالي لنهرب، لا تسأليني إلى أين، ليست لدي الفكرة، لا أريد التخطيط، أخاف عدم قبولك، وإنعدام جرئتك، تعالي بقميصك الأبيض الذي احب، خالية اليدين، لنهرب حيث لا أحد، إلى مكانًا يسمح لنا بالإستماع للموسيقى، للرقص، والعناق طويلاً، مكانًا يعيش بنا قبل أن نعيش به”.