ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏يستطيع الانسان أن ينعس بسكينة في ليلة باردة وقلبه بين اختلاجه وتنهيده.. عندما يوقن إيقان تام بأن الله عز وجل يقول له : فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا.
‏بالنسبة لشخص تفرق معاه ذَرَّة سكر إنزلقت بالخطأ لكوب الشاي المحسوب بدقة..كيف ستكون الحياة بالنسبة له؟
‏بيني وبينك
‏ريحٌ
‏وغيمٌ
‏وبرقٌ
‏ورعدٌ
‏وثلجٌ ونـار
‏وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
‏وأعرف أن الوصول إليك انتحـار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
17, Dec..
When we say life began, we mean this day .
" ليس خطاي أن أكون بليدا في كسب ودهم، ولا أعتقد أنها جريمة هذه الانطوائية التي تتملكني، لا أريد من أحد شيء، ما الذي يجعلني أرهق نفسي بالعلاقات إذن! أنا عاجز في ذاتي، أحيانا حين أذهب إلى النوم أتلو أمنية: يارب هب أحلامي الدفء والعزلة. "
‏عمومًا وبالرغم من انف كل عائق ومانع ومٌعكر وعجز وقلة حيلة وأرق صباح الخير.
‏ألا تعتقد أنه سيكون من الرائع أن تتخلص من الجميع وكل شيء وتذهب إلى مكان ما حيث لا يعرفك أي أحد ؟
غداً
حين تكبرين
ينحني ظهرك قليلا
التجاعيد حول عينيك تمسي واضحة
مثل أوشام دهرية ..
يطلُ البياض من ليلِ شعركِ
ينبتُ العشب بين مفاصل ذكرياتكِ
يتكاثرُ النمش في سفوح ظهركِ
على مهلٍ تنهضين من سرير الوقت
متكورة مثل نون الحنان
ثمة أدوية على المنضدة ..
سُعال في الاروقة
زينة ً أقل
زياراتك الى المزين نادرة جداً
الى الطبيب أكثر
زُجاج نظارتك يزداد سماكة
بصيرتك أقوى من بصرك
الواحة في أعماقك أكثر نخيلاً
من الجسد
ما عشناه معاً أشد بريقاً من الذهب
غداً ،
حين تكبرين
سوف أحبك أكثر
لن أفتقد القامة الرمحية
لن أطلب ماضياً مضى
كل رجوع يُضمر خيبته
كل عودة مشوبة بالنقصان
سوف أحب الشقوق في باطن قدميك
أمسك يدك على كورنيش المنارة
كمن يمسك موجة من مشيب البحر
كل يشيخ إلاّ الماء
وأنت جميلة
في الستين والسبعين في عمرٍ يطول
وروح لا تعرف الذبول
أنوثتك ليست شكلاً ولا فستان سهرة
أنوثتك قلب يفيض
وضحكة تجري من تحتها الأنهار .

-زاهي وهبي
‏أنا التائه في صحراء ذاتي،
‏دون عناء البحث عن ظِّل،
‏أنتظرك ِ كغيمة،
‏متى تُمطرين ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنَّك تحيا مرة واحدة.
‏هل تفهم هذا الإيحاء؟
Forwarded from ودّ القيس
‏مرحبًا يارفيق
ربما كانت الحياه متعبه في أحيان كثيره ربما نتعثر وربما لاتعطيك ماتحب ربما تجبرك على فعل ما لا تقوى تحمله ربما تشعر انك وصلت أخر الطريق وقد اغلقت الابواب في وجهك وانتهت المنافذ ربما تراودك فكرة الأستسلام !
لكنك قوي لا احد يعلم كم بقيت وحيدًا تواجه مخاوفك بمفردك وكم مره تغلبت على ليالي الارق الطويله كم مره قتلت اليأس قبل ان يقضي عليك، كم مره وقفت امام الحياه لمواجهتها وانت تهتري من ضعفك لكن تكمل بصمود وتفوز في حربك في كل مره، هنا ايام تأخذ من عمرك وصحتك ولا احد يعلم كم حاولت وكم سقطت ونهضت لاتتوقف بعد كل هذا الطريق انا اعلم كم كانت تأخذ هذه المحاولات من طاقتك اشعر بكل شيء! وأعلم انك قوي جدًا جدًا لانك حتى الان لم تسقط ايها البعيد المجهول اللذي لا اعرفه الا ببضع اسطر شعرت بروحك الشجاعه من خلالها هل فكرت بالاستسلام حقًا؟ لكنك لم تسقط كل هذا الوقت لاتنسى هذا، تذكر انك اعظم ماخلقه الله على هذه الارض وقلبك ثمين لاتسمح لشيء بإيقافه تذكر ان تبقى دائمًا بجانب الأمل وفي الطريق المؤدي لحلمك تذكر ان هناك شيء جميل في كل امر لاتحبه وتأكد ان بعد كل هذه المتاعب سيأتي امر لم تكن تتوقعه ابداً ولم تكن تحلم به! أعدك سيصبح كل شي على ما يرام سيصبح كل شيء كما أردت يومًا ما، كن على يقين ثق بي متأكد من ان كل شيء سيتغير ولكن لاتستلم لحزنك ولا تسمح للموت بأخذ حيز من تفكيرك لان كل هذا سينتهي ويمر وان الحزن لا يدوم ابداً كأصدقائك اللذين لم يدوموا أتمنى ان تسمح للحياه ان تعود لوجهك وترتسم الابتسامه عليه مره اخرى، توقف اذا تعبت لكن لاتستسلم ولا تتوقف عن فعل شيء تحبّه عليك أن تقاتل كثيراً من اجل نفسك ومن أجل ما تحب، ستواجه ألف عثرة تحاول ان تسقطك، تشبث بالأمل وأستمر، ولا تسمح لأي شيء بأن يلقيك على أحد اعتاب طريقك ضعيفًا, ابتسم كل شي سينتهي ..
‏“الذي يريد الضحك فليأتِ، إنني أُخبئ نكتة،
‏الذي يريد البكاء فليأتِ، لديَّ حصّالة دموع.”
‏لو أنني أستطيع استثمار الفائض من حزني، كنت سأردم به فجوات الإسفلت، وأستخدمه كطلاءٍ أسود لسياجِ الحديقة، وقد ألمّعُ به جزمتي. لكن من الجيد أنه لا يمكن استثماره على هذا النحو. كم هو محرج وسخيف أن أقول لجاري: " إنها خيالاتٌ فاسدة " إذا اندهش من حجم أكياس القمامة، أمام شقة رجلٍ وحيد!
-علي عكور.
تتذكرون كل الذين ظننتم أن الحياة لايمكن أن تستقيم بدونهم ذات انتحاب أليم وشهقة؟ ألا يبدو هذا كله الآن مدعاة لابتسامة غبية مائلة؟
من المهم أن تكون مُلهمًا لأحدٍ ما في هذا العالم، أن تكون بطلاً في قصة واحدة على الأقل .
وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي.
أشعر بالنقص تجاه الفنون التي لا أجيدها، أحزن لأن صوتي لا يصلح للغناء ويديّ لا تجيدان العزف ورقصي ليس بارعًا.. وكاعتذار عن ذلك، أصبح لطيفة ورقيقة مع الناس والأشياء. لطفي الزائد أحيانًا هو محاولة لإخفاء خجلي من كوني لست فنانًا كاملًا، لأني لا أمطر، ولا أزهر، ولا ينبت من خطوتي شجر.
‏أحبكَ أنت يا أملاً كضوء الصبح يلقاني.
علينا أن لا ننسى أنفسنا تمامًا ، حتى ونحنُ نستسلم للدور الذي نخترعه ، حتى ذلك الدور الذي يناقضنا ، ذلك لأننا نُريد أن نلعبه. في حين أني أرى الآخرين وهُم يلعبهم الدورُ بدلًا من أن يلعبوه. إنني أريدُ أن أجد لنفسي دورًا آخر وأن أكُف عن لعب نفسي. فكثيرًا ما نتوهم أننا نُدير اللُعبة غافلين عن أنها هي التي تُديرنا ، وكثيرًا ما نتوهم أننا نُنتج قيمًا مُضادة لتلك التي نشأنا أو أنشأنا أنفسنا على مُعارضتها .. ولكنَّا في الواقع نستسلم لها.
”والذين غنوا معي وغنيت معهم، قالوا بأن صوتي يشبه البكاء.“