ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏فكيف ستمضي والطريقُ مهولةٌ؟
‏وكيف ستبقى والديارُ خرابُ؟
‏ووقفت بمحراب ‏التاريخ لأسأله ما الحرية ‏فأجاب بصوت مهدود ‏يشكو أشكال الهمجية ‏إن الحرية أن تحيا ‏عبدًا لله بكلية ‏وفق القرآن ووفق الشرع ‏ووفق السنن النبوية لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية وضعت كي تحمي ظلامًا وتعيد القِيم الوثنية .
مرّةً، اكتشفتُ ثقباً في قلبي جعلَ كلماتي تتسرّب منهُ.
من يومِها، وحرصاً على عدم تصحّر قلبي أحفرُ ثقوباً احتياطيّة لتتسرّب القصائد منها وأغرقُ فيها..
وأنا أتحمّلُ كل هذه الثقوب والبلل فقط لأكتبَ عنكِ وأغرقُ بتفانٍ في نهرِ ذكركِ العذب!
- فاطِمة صبّاغ
‏اشعربك بخوف وإيمان كصلاة المحاربين.
‏وجدتك كوصايا الأنبياء، فتبعتك بيقين واعتنقتك بإيمان.
‏ما عشته معك،
كنتُ أعرف أن صوت المنبه سيوقظني منه..
كنت طفلةً أرتعب
إن رأيت قطعة خبز ملقاة
على الأرض أركض و أحملها لمكان عالي
‏وأرسل قبلة إعتذار إلى الله ..
‏اي روحٍ طاهرة خسرتها في الطريق؟
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد ..
‏تقول أحلام مستغانمي:
‏حين كتبت "إن لحظة حب تبرّرُ عمرًا كاملًا من الإنتظار" ماكنت قد قرأت بأن ميخائيل نعيمه أحب أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجا.
‏بعد 80 عام كتب بوصية "أتركوا باب الضريح مفتوحًا ؛لعلها تأتي!"
‏فهل حقًا يستحق من أحببناهم ولم يأتوا، أن ننتظرهم إلى مابعد الحياة؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏إلى الذين عبروني بخفّةٍ لا تليق بإنقباض ضلوعي عليهم .. هل كان قلبي مثقوب؟
‏يا إنحلال عُقدة حاجبيّ.
‏"وحكوا: أنَّها استعارتْ وجوهاً
‏خبَّأت تحتها الوجوهَ الكسيرَهْ".
‏وأحبب امرأة حالمة، امرأة تقطف النجوم، ترصها قلائد، وتعبر إلى الزنابق عبر خيوط الشمس، امرأة تحيل حصائد الشوك عقود ياسمين، وتنشئ مملكتها على جفون الغيم، امرأة تصنع من جمان الأحداق بسمات تهزم بها الأحزان..
‏امرأة تتقن الألم وتبرع في البكاء وتتحول حينما تريد إلى زخات ابتسامات لا تنضب، امرأة تحسن أن تعيش الأحلام وأن تطارد المستحيل وأن تنثر العقل والرزانة - حينما تريد - بتلات جنون، امرأة تثور على العدم ويأسرها المجهول وتجعل الحقيقة وليدة وهم .
‏كمثل من يستهويه الخلود ويكتب رسائل انتحاره كل ليلة.
أحبك ولهذا أصنع لك الأجنحه لـ تَطير لا أقيدك بشيء ولن افعلها مطلقاً أنت حُر دائماً تفعل م تشاء وانا كذلك ، أحبك كل يوم "تذكر هذا "..
"كنت حليفي في وجه كل شيء،
حنونًا حتى على أخطائي."
-تبدو منهكًا، من يسافر على وجهك؟
‏-الأيام.
أحياناً؛
أنا المرأة الصغيرة، التي تتمنى لو أنها زهرة
الزهرة التي تتمنى لو أنها بالوناً
البالون الذي أراد دائماً أن يرتفع عالياً
بعيداً
فوق كل شيء.
_سابرينا بينايم
‏لا تأسَفي فلكل شيءٍ قد جرى .. حكمٌ خفيّ.