أحيانًا عندما استغرق في التحديق للبشر، لا أجد أنهم سوى كائنات غريبة للغاية، قد تبدو كل حركةٍ يفلوها عاديةً جدًا، ما المدهش في أمكانية الشخص أن يتحرك او أن يملك تعابيرًا على أية حال؟ لكن هذه هي المشكلة، أنني أجد الأمر مدهشًا وغير مفهومًا، تشكيل الوجه والتعابير والمشاعر والحركات، كلها بالنسبة لي شيئًا غير مألوف في كثيرٍ من الأحيان، البشر يبدون لي أحيانًا انهم كائنات لزجة كالحيوانات، لا اقصد الأهانة، ولكن أقصد كالشكل الخارجي وهذه الأمور، الأطراف والحركات والوجه، حتى الوجوه التي نراها جميلةً ومنمقة، هي ليست ألا طبقاتٍ من الجلد والخلايا التي تجمعّت، بغض النظر أن كان تجمعًا ناجحًا أم لا، ألا أننا في النهاية نخضع لذات القوانين والمسميات، العيون التي تبدو خاطفةً وعميقة، هي في الحقيقة ليسة ألا كرة لزجة متصلة بأعصاب، لو كانت لوحدها دون الأهداب التي تحيطها لبدى منظرها مخيفًا، يبدو الأمر غريبًا أن نظرنا اليه من هذه الزاوية صحيح؟ زاويتنا التي دائمًا ما نرى منها أيضًا غريبة لهذا الحد، بل أكثر، لكن الأمر يختلف في أننا معتادون عليها، وهذا الشي الذي يجعلني مخبولة، هي أنني لم أعتد على زاويتي بعد.
“الذي يريد الضحك فليأتِ، إنني أُخبئ نكتة،
الذي يريد البكاء فليأتِ، لديَّ حصّالة دموع.”
الذي يريد البكاء فليأتِ، لديَّ حصّالة دموع.”
تعريني الكتابة وتسترني .. أهرب منها لأعود إليها إنها الصدق الذي أدس فيه أكثر من خدعة لأنجو .
ووقفت بمحراب التاريخ لأسأله ما الحرية فأجاب بصوت مهدود يشكو أشكال الهمجية إن الحرية أن تحيا عبدًا لله بكلية وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية وضعت كي تحمي ظلامًا وتعيد القِيم الوثنية .
مرّةً، اكتشفتُ ثقباً في قلبي جعلَ كلماتي تتسرّب منهُ.
من يومِها، وحرصاً على عدم تصحّر قلبي أحفرُ ثقوباً احتياطيّة لتتسرّب القصائد منها وأغرقُ فيها..
وأنا أتحمّلُ كل هذه الثقوب والبلل فقط لأكتبَ عنكِ وأغرقُ بتفانٍ في نهرِ ذكركِ العذب!
- فاطِمة صبّاغ
من يومِها، وحرصاً على عدم تصحّر قلبي أحفرُ ثقوباً احتياطيّة لتتسرّب القصائد منها وأغرقُ فيها..
وأنا أتحمّلُ كل هذه الثقوب والبلل فقط لأكتبَ عنكِ وأغرقُ بتفانٍ في نهرِ ذكركِ العذب!
- فاطِمة صبّاغ
كنت طفلةً أرتعب
إن رأيت قطعة خبز ملقاة
على الأرض أركض و أحملها لمكان عالي
وأرسل قبلة إعتذار إلى الله ..
اي روحٍ طاهرة خسرتها في الطريق؟
إن رأيت قطعة خبز ملقاة
على الأرض أركض و أحملها لمكان عالي
وأرسل قبلة إعتذار إلى الله ..
اي روحٍ طاهرة خسرتها في الطريق؟
تقول أحلام مستغانمي:
حين كتبت "إن لحظة حب تبرّرُ عمرًا كاملًا من الإنتظار" ماكنت قد قرأت بأن ميخائيل نعيمه أحب أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجا.
بعد 80 عام كتب بوصية "أتركوا باب الضريح مفتوحًا ؛لعلها تأتي!"
فهل حقًا يستحق من أحببناهم ولم يأتوا، أن ننتظرهم إلى مابعد الحياة؟
حين كتبت "إن لحظة حب تبرّرُ عمرًا كاملًا من الإنتظار" ماكنت قد قرأت بأن ميخائيل نعيمه أحب أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجا.
بعد 80 عام كتب بوصية "أتركوا باب الضريح مفتوحًا ؛لعلها تأتي!"
فهل حقًا يستحق من أحببناهم ولم يأتوا، أن ننتظرهم إلى مابعد الحياة؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلى الذين عبروني بخفّةٍ لا تليق بإنقباض ضلوعي عليهم .. هل كان قلبي مثقوب؟