ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
سأقف أمامك مرتبكًا كممثل كوميدي يقف على مسرح أمام مليون متفرج، إنكِ المليون متفرج.
“يارب إبني لي عِندك بيتاً في الجنة يظلهُ عرشك وينيرهُ وجهك، وتجمعني فيه بِمن أُحب، يارب ازرع في قلبي حبك، اشغلني بك وحدك ، قربني إليك أكثر ، كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لِـ نور وجهك، اللهم حُبك، وعونك، ورضاك، اللهم لُطفك، اللهم الحاجة كُل الحاجة إليك.”
إن أشنع ما قد يُعايشه الإنسان.. أن يفقد الدَّافع. أن ينام كلَّ يوم و يستيقظ، دون رغبة في أي شيء، دون أن يكون له دافع لأي شيء.. و إن كان دافعاً لمجرد النهوض من السرير.
‏كتب على شاهد قبر أحد النازحين: لفظتني كل المدن، وحدها الأرض فتحت لي مترًا إلى الأسفل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"هناك دائمًا من هو غائب وضوء النافذة متروك من أجله".
‏لا بأس يانور الحياة ودفئها
‏لا بأس يا وجه الرِضا الفتّانِ
‏لا بأس.. سوف تمرُّ مثل سحابةٍ
‏عجلا! وتصبح في ذرى النسيانِ
‏و إبسَم لحا الله الخطوبَ ودكّها
‏ليهونَ هذا الحزنُ في وجداني
‏حقُّ الجمال عليك أن تزهو بهِ
‏ماجئت حُلوًا هكذا لتُعاني!
‏على الجميع أن يدرك أمرًا هامًا، فيما يتعلق بكوني أنا، تلك التي تعبرون من خلالها كل يوم، خلالها وليس من جانبها، أنتم لا تتركون أثرًا أبدًا، كائن ضبابي مثلي لا يمكن أن يلمسه أحد، ولا يملك أحد سلطة الفهم، لماذا أفعل هذا، ولماذا لم أفعل ذاك، كل ما تعرفه عني أنا من أردتك أن تعرفه".
‎أنا معجب جدًا بشخصيتك،رغم أن هذا الإعجاب لن يصلك ولن تعلمين به وسيظل إعجابًا محبوسًا في صدري إلى أن يتعفن ويتحلل ويتلاشى،لا أحب مقدمات العلاقات،لا أحب محاولات لفت الانتباه،أريد أن نقفز مباشرة لمنتصف العلاقة حيث أكون فيها قد كتبت لك رسالتين وقبلتك مرة ونصف،ربما سأحبك كثيرًا وأجن بك وأصير الأبله الذي يرتبك ويضطرب كلما رآك حزينة أو تشعرين بالبرد ولا يدري كيف يجعلك تضحكين لمدة دقيقتين متواصلة؟سأشعر أمامك كأنني أقف عند مئات الرؤساء لألقي خطابًا عن مشكلة الفقر في حيّنا أو سأقف أمامك مرتبكًا كممثل كوميدي يقف على مسرح أمام مليون متفرج،إنكِ المليون متفرج.
تركتُ طفولتي في حنجرته .. ورحتُ أكبُر.
أبسط لكَ ذراعي، كما لو أنها جناح طائرة .
كنتُ أضمه بين ذراعيّ، لكن ألمه ظلّ حادًّا جدًّا، حتّى أنّي كلّما عانقني ارتجفت لشعوري بكلّ ذلك اليأس مُلتصقًا بجلدي.

-الكُتب التي التهمت والدي، أفونسو كروش.
كلُّ ما ألمس صار يعرف أني أودّعه.
-عبدالعظيم فنجان ، أفكر مثل شجرة
أحيانًا عندما استغرق في التحديق للبشر، لا أجد أنهم سوى كائنات غريبة للغاية، قد تبدو كل حركةٍ يفلوها عاديةً جدًا، ما المدهش في أمكانية الشخص أن يتحرك او أن يملك تعابيرًا على أية حال؟ لكن هذه هي المشكلة، أنني أجد الأمر مدهشًا وغير مفهومًا، تشكيل الوجه والتعابير والمشاعر والحركات، كلها بالنسبة لي شيئًا غير مألوف في كثيرٍ من الأحيان، البشر يبدون لي أحيانًا انهم كائنات لزجة كالحيوانات، لا اقصد الأهانة، ولكن أقصد كالشكل الخارجي وهذه الأمور، الأطراف والحركات والوجه، حتى الوجوه التي نراها جميلةً ومنمقة، هي ليست ألا طبقاتٍ من الجلد والخلايا التي تجمعّت، بغض النظر أن كان تجمعًا ناجحًا أم لا، ألا أننا في النهاية نخضع لذات القوانين والمسميات، العيون التي تبدو خاطفةً وعميقة، هي في الحقيقة ليسة ألا كرة لزجة متصلة بأعصاب، لو كانت لوحدها دون الأهداب التي تحيطها لبدى منظرها مخيفًا، يبدو الأمر غريبًا أن نظرنا اليه من هذه الزاوية صحيح؟ زاويتنا التي دائمًا ما نرى منها أيضًا غريبة لهذا الحد، بل أكثر، لكن الأمر يختلف في أننا معتادون عليها، وهذا الشي الذي يجعلني مخبولة، هي أنني لم أعتد على زاويتي بعد.
“الذي يريد الضحك فليأتِ، إنني أُخبئ نكتة،
الذي يريد البكاء فليأتِ، لديَّ حصّالة دموع.”
‏"يمشون في جماعات، لكنهم وحيدين".
‏تعريني الكتابة وتسترني .. أهرب منها لأعود إليها إنها الصدق الذي أدس فيه أكثر من خدعة لأنجو .
‏"أرسل لي الكتب، العديد من الكتب، ولن تموت روحي أبدًا."
‏انا دروبي طويلة
وانت حافي قدم.
‏فكيف ستمضي والطريقُ مهولةٌ؟
‏وكيف ستبقى والديارُ خرابُ؟
‏ووقفت بمحراب ‏التاريخ لأسأله ما الحرية ‏فأجاب بصوت مهدود ‏يشكو أشكال الهمجية ‏إن الحرية أن تحيا ‏عبدًا لله بكلية ‏وفق القرآن ووفق الشرع ‏ووفق السنن النبوية لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية وضعت كي تحمي ظلامًا وتعيد القِيم الوثنية .