من بعد الساعة الثانية عشر فجرًا، يسمح للإنسان بأن يطلق نفسه، و يكونها بشكل حقيقي إلى مطلع الشمس.
هي حياةٌ واحدة يا صديقي والوقت سيمضيّ.. وأربع وعشرون ساعة ستنصرم كلّ يوم، سواءً كنُا نائمين، أو قائمين، ماكثين لاهين، أو باذلين ساعين.
كل خطواتي القادمة سوف تكون متجهة نحو العزلة ، وإن لم أصل إلى اللحظة التي تشعرني أنني قادره على إكمال ما تبقّى من حياتي لوحدي ، سأكون قد فشلت ، وإذا كان لي هدف واحد فهو أن أدمر أي فرصة سانحة للوجود مع شخصٍ ما.
"كانت الكتاب الذي لم يؤلف بعد، الجملة التي لم تدوّن في نص بعد، كانت الكلمة التي جعلتك تتمنى أنك قائلها".
سأقف أمامك مرتبكًا كممثل كوميدي يقف على مسرح أمام مليون متفرج، إنكِ المليون متفرج.
“يارب إبني لي عِندك بيتاً في الجنة يظلهُ عرشك وينيرهُ وجهك، وتجمعني فيه بِمن أُحب، يارب ازرع في قلبي حبك، اشغلني بك وحدك ، قربني إليك أكثر ، كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لِـ نور وجهك، اللهم حُبك، وعونك، ورضاك، اللهم لُطفك، اللهم الحاجة كُل الحاجة إليك.”
إن أشنع ما قد يُعايشه الإنسان.. أن يفقد الدَّافع. أن ينام كلَّ يوم و يستيقظ، دون رغبة في أي شيء، دون أن يكون له دافع لأي شيء.. و إن كان دافعاً لمجرد النهوض من السرير.
كتب على شاهد قبر أحد النازحين: لفظتني كل المدن، وحدها الأرض فتحت لي مترًا إلى الأسفل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"هناك دائمًا من هو غائب وضوء النافذة متروك من أجله".
لا بأس يانور الحياة ودفئها
لا بأس يا وجه الرِضا الفتّانِ
لا بأس.. سوف تمرُّ مثل سحابةٍ
عجلا! وتصبح في ذرى النسيانِ
و إبسَم لحا الله الخطوبَ ودكّها
ليهونَ هذا الحزنُ في وجداني
حقُّ الجمال عليك أن تزهو بهِ
ماجئت حُلوًا هكذا لتُعاني!
لا بأس يا وجه الرِضا الفتّانِ
لا بأس.. سوف تمرُّ مثل سحابةٍ
عجلا! وتصبح في ذرى النسيانِ
و إبسَم لحا الله الخطوبَ ودكّها
ليهونَ هذا الحزنُ في وجداني
حقُّ الجمال عليك أن تزهو بهِ
ماجئت حُلوًا هكذا لتُعاني!
على الجميع أن يدرك أمرًا هامًا، فيما يتعلق بكوني أنا، تلك التي تعبرون من خلالها كل يوم، خلالها وليس من جانبها، أنتم لا تتركون أثرًا أبدًا، كائن ضبابي مثلي لا يمكن أن يلمسه أحد، ولا يملك أحد سلطة الفهم، لماذا أفعل هذا، ولماذا لم أفعل ذاك، كل ما تعرفه عني أنا من أردتك أن تعرفه".
أنا معجب جدًا بشخصيتك،رغم أن هذا الإعجاب لن يصلك ولن تعلمين به وسيظل إعجابًا محبوسًا في صدري إلى أن يتعفن ويتحلل ويتلاشى،لا أحب مقدمات العلاقات،لا أحب محاولات لفت الانتباه،أريد أن نقفز مباشرة لمنتصف العلاقة حيث أكون فيها قد كتبت لك رسالتين وقبلتك مرة ونصف،ربما سأحبك كثيرًا وأجن بك وأصير الأبله الذي يرتبك ويضطرب كلما رآك حزينة أو تشعرين بالبرد ولا يدري كيف يجعلك تضحكين لمدة دقيقتين متواصلة؟سأشعر أمامك كأنني أقف عند مئات الرؤساء لألقي خطابًا عن مشكلة الفقر في حيّنا أو سأقف أمامك مرتبكًا كممثل كوميدي يقف على مسرح أمام مليون متفرج،إنكِ المليون متفرج.
كنتُ أضمه بين ذراعيّ، لكن ألمه ظلّ حادًّا جدًّا، حتّى أنّي كلّما عانقني ارتجفت لشعوري بكلّ ذلك اليأس مُلتصقًا بجلدي.
-الكُتب التي التهمت والدي، أفونسو كروش.
-الكُتب التي التهمت والدي، أفونسو كروش.