This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذا نويت فِراقنا خُذني معك.
"لا تغضب، فنحن نضربك حبًّا، كيلا يتحوّل الأمر إلى أحقاد؛ ولكي تكفّ عن التحدّث إلينا. لا تغضب، ليس ما تشعر به كراهية، ولكنه حزنٌ عميقٌ ودافئٌ، أسى بنفسجيٌّ، يبلل ظهرك ويلفّك".
اللهفة التي أراها في عينيه كلما رآني ، هي الشيء الوحيد الذي أعلم أنني لن أتخطاه.
من بعد الساعة الثانية عشر فجرًا، يسمح للإنسان بأن يطلق نفسه، و يكونها بشكل حقيقي إلى مطلع الشمس.
هي حياةٌ واحدة يا صديقي والوقت سيمضيّ.. وأربع وعشرون ساعة ستنصرم كلّ يوم، سواءً كنُا نائمين، أو قائمين، ماكثين لاهين، أو باذلين ساعين.
كل خطواتي القادمة سوف تكون متجهة نحو العزلة ، وإن لم أصل إلى اللحظة التي تشعرني أنني قادره على إكمال ما تبقّى من حياتي لوحدي ، سأكون قد فشلت ، وإذا كان لي هدف واحد فهو أن أدمر أي فرصة سانحة للوجود مع شخصٍ ما.
"كانت الكتاب الذي لم يؤلف بعد، الجملة التي لم تدوّن في نص بعد، كانت الكلمة التي جعلتك تتمنى أنك قائلها".
سأقف أمامك مرتبكًا كممثل كوميدي يقف على مسرح أمام مليون متفرج، إنكِ المليون متفرج.
“يارب إبني لي عِندك بيتاً في الجنة يظلهُ عرشك وينيرهُ وجهك، وتجمعني فيه بِمن أُحب، يارب ازرع في قلبي حبك، اشغلني بك وحدك ، قربني إليك أكثر ، كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لِـ نور وجهك، اللهم حُبك، وعونك، ورضاك، اللهم لُطفك، اللهم الحاجة كُل الحاجة إليك.”
إن أشنع ما قد يُعايشه الإنسان.. أن يفقد الدَّافع. أن ينام كلَّ يوم و يستيقظ، دون رغبة في أي شيء، دون أن يكون له دافع لأي شيء.. و إن كان دافعاً لمجرد النهوض من السرير.
كتب على شاهد قبر أحد النازحين: لفظتني كل المدن، وحدها الأرض فتحت لي مترًا إلى الأسفل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"هناك دائمًا من هو غائب وضوء النافذة متروك من أجله".