ما يُخيفني في هذه الحياة أن اقداري لا تتشابه مع احلامي التي كنت ارسمها طوال عمري.
صباح الخير..
في مثل هذا الوقت، تحديدًا قبل عامٍ أو عامين، كنت تظن أن الأبواب مقفلة، وأن تلك الأيام لن تمر، إنك بالكاد تتذكرها الآن وقد مرّت كأن لم تكن. إنها القاعدة التي لا تحتمل إستثناءً "كل شيءٍ آيلٌ للعبور"
في مثل هذا الوقت، تحديدًا قبل عامٍ أو عامين، كنت تظن أن الأبواب مقفلة، وأن تلك الأيام لن تمر، إنك بالكاد تتذكرها الآن وقد مرّت كأن لم تكن. إنها القاعدة التي لا تحتمل إستثناءً "كل شيءٍ آيلٌ للعبور"
مخيفة فكرة أن العين مرآة لما في داخلك، وأنك مهما حاولت التهام أي مشاعر سلبية تواجهها تذكر أن عينك راح تصطدم بعين أخرى وتتحدث بدلاً عنك.
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
إلى العابرات الحِسان | أنطوان بول
"أريد أن أهدي هذا القصيد
إلى كلّ النساء اللواتي نحبّ
لبضعة لحظات سرّية
للّواتي بالكاد نعرفهنّ
ويدفعهنّ قدر مغاير
ولن نلتقهنّ، مِن بعدُ، أبدا.
إلى التي تظهر
للحظة في شرفتها
وبرشاقة تختفي
ولكن قوامها الممشوق
رشيق رقيق
يجعل المرء بالبهجة مفعم.
لرفيقة سفر
عيناها مشهد طبيعة
يختصر سحرهما طول الطريق
ربما نحن الأقدر على فهمها
ومع ذلك نتركها تنزل
ولا نلمس منها حتى اليد.
إلى راقصة "الفالس" الرقيقة المرنة
مَن بدت لك حزينة قلقة
في ليلة "كرنفال"
وأرادت أن تبقى مجهولة
ولم تعد أبدًا
للدوران في حفل آخر، راقص.
إلى اللواتي تزوّجن
وها هنّ يعشن ساعاتًا رمادية
قرب كائن جِدُّ مختلفًا
أَطْلَعنَك – جنون بلا جدوى –
على الحزن
من مستقبل يائس.
إلى العاشقات الخجلى
وقد التزمن الصمت
ها هنّ على فقدكم لا زلن بثوب الحداد
إلى اللواتي ذهبن
بعيدًا عنكم، حزينات وحيدات
ضحايا كبريائهنّ الغبيّ.
أيّتها الصور الحبيبة التي شاهدتُ
آمال يوم ما، قد خابت
غدًا سيطويك النسيان
ربّما لسعادة قد تطرأ
قليلا ما نحتفظ بذكرى
حكايات الطريق.
ولكن، إذا ما أضعنا الحياة
سنحلم بشيء من الغبطة
بتلك اللحظات السعيدة الخاطفة
بقُبلات لم نجرؤ عليها
بمُهجات قد تكون انتظرتنا
بالعيون التي لم نرها ثانية.
عندها، وفي مساءات الضجر
ونحن نبكي وحدتنا
وأشباح الذكرى تحاصرنا
نبكي الشفاه الغائبة
لكلّ تلك العابرات الحِسان..
اللاتي لم نعرف كيف نشدُّهن".
"أريد أن أهدي هذا القصيد
إلى كلّ النساء اللواتي نحبّ
لبضعة لحظات سرّية
للّواتي بالكاد نعرفهنّ
ويدفعهنّ قدر مغاير
ولن نلتقهنّ، مِن بعدُ، أبدا.
إلى التي تظهر
للحظة في شرفتها
وبرشاقة تختفي
ولكن قوامها الممشوق
رشيق رقيق
يجعل المرء بالبهجة مفعم.
لرفيقة سفر
عيناها مشهد طبيعة
يختصر سحرهما طول الطريق
ربما نحن الأقدر على فهمها
ومع ذلك نتركها تنزل
ولا نلمس منها حتى اليد.
إلى راقصة "الفالس" الرقيقة المرنة
مَن بدت لك حزينة قلقة
في ليلة "كرنفال"
وأرادت أن تبقى مجهولة
ولم تعد أبدًا
للدوران في حفل آخر، راقص.
إلى اللواتي تزوّجن
وها هنّ يعشن ساعاتًا رمادية
قرب كائن جِدُّ مختلفًا
أَطْلَعنَك – جنون بلا جدوى –
على الحزن
من مستقبل يائس.
إلى العاشقات الخجلى
وقد التزمن الصمت
ها هنّ على فقدكم لا زلن بثوب الحداد
إلى اللواتي ذهبن
بعيدًا عنكم، حزينات وحيدات
ضحايا كبريائهنّ الغبيّ.
أيّتها الصور الحبيبة التي شاهدتُ
آمال يوم ما، قد خابت
غدًا سيطويك النسيان
ربّما لسعادة قد تطرأ
قليلا ما نحتفظ بذكرى
حكايات الطريق.
ولكن، إذا ما أضعنا الحياة
سنحلم بشيء من الغبطة
بتلك اللحظات السعيدة الخاطفة
بقُبلات لم نجرؤ عليها
بمُهجات قد تكون انتظرتنا
بالعيون التي لم نرها ثانية.
عندها، وفي مساءات الضجر
ونحن نبكي وحدتنا
وأشباح الذكرى تحاصرنا
نبكي الشفاه الغائبة
لكلّ تلك العابرات الحِسان..
اللاتي لم نعرف كيف نشدُّهن".
وما استطعت فعل شيء حين نبتَ رحيلك بأشواكه على ملامحي ، سوى أنني كتبتك حتى شعرت بالكلمات تستعيدك، وتستهلك لغتي وترتب لعودتك ألف جملة و عناق.
بحياتك يا ولدي امرأةً
عيناها، سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها موسيقى و ورود
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود... مسدود
فحبيبة قلبك.. ياولدي
نائمة في قصر مرصود
والقصر كبيرٌ يا ولدي
وكلاب تحرسه.. وجنود
وأميرة قلبك نائمة
من يدخل حجرتها مفقود
من يطلب يدها
من يدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاول فك ضفائرها...
يا ولدي
مفقود
مفقود
بصرت.. ونجمت كثيرا
لكني.. لم أقرأ أبدا
فنجانا يشبه فنجانك
لم أعرف ابدا ياولدي
أحزانا تشبه أحزانك
مقدوركَ.. أن تمشي أبدا
في الحب... على حد الخنجر
وتظل حزينا كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي ابدا
في بحر الحب بغير قلوع
وتحب ملايين المرات...
وترجع كالملك المخلوع
عيناها، سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها موسيقى و ورود
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود... مسدود
فحبيبة قلبك.. ياولدي
نائمة في قصر مرصود
والقصر كبيرٌ يا ولدي
وكلاب تحرسه.. وجنود
وأميرة قلبك نائمة
من يدخل حجرتها مفقود
من يطلب يدها
من يدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاول فك ضفائرها...
يا ولدي
مفقود
مفقود
بصرت.. ونجمت كثيرا
لكني.. لم أقرأ أبدا
فنجانا يشبه فنجانك
لم أعرف ابدا ياولدي
أحزانا تشبه أحزانك
مقدوركَ.. أن تمشي أبدا
في الحب... على حد الخنجر
وتظل حزينا كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي ابدا
في بحر الحب بغير قلوع
وتحب ملايين المرات...
وترجع كالملك المخلوع
"انبش التراب الذي في قلبك، ستجد كثيرين مدفونين هناك، ينتظرون أن يصل مِعولك إليهم كي يحيوا".
-وديع سعادة
-وديع سعادة
كُنت في حياتي اشبه بفزّاعة الحزن، لا اذكر اني حزنت بجانبك، حتى جاءت الريح وسقطت "واصبحت انتَ حزني".
تسمّيها اختباراتٍ إلهية، تثابر لتنجح، ثم تكتشف أنّ هذه حياتك؛ حياةٌ كاملة من محاولات النجاة.
مساء الخير للصديق العظيم الذي احتمي تحت ظله بأشد أيامي وفي كل مره يستقبلني بصدر رحب
شكرًا لأنك صديقي.
شكرًا لأنك صديقي.
ما تعثّرتُ إرتباكًا يا حصى
أو جنوحًا لإختصار الألفِ ميلِ
ليسَ ذنبي أن دربي ما استوى
كانَ ذنبي ثوبُ أحلامي الطويلِ.
أو جنوحًا لإختصار الألفِ ميلِ
ليسَ ذنبي أن دربي ما استوى
كانَ ذنبي ثوبُ أحلامي الطويلِ.