ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"الإنسان كائن يفرز الكارثة".
سيوران.
عشتُ طيلةَ حياتِي أحملُ قلبًا بِمثابةِ " وقفٍ خيريّ .. "
-مريم قوصان
" لكنّنا لسنا بالقوّة الّتي نظهرها، الظّلّ يبالغ. "
‏هذا الثقل في صدري،
‏يصير عصفوراً خفيفاً
‏يطير، يطير
‏كلما التقى بوجهك .
ويُبهرني الضوءُ
والظل حتّى
أحس كأني بعض ظلال
وبعض ضياء.
‏ما يُخيفني في هذه الحياة أن اقداري لا تتشابه مع احلامي التي كنت ارسمها طوال عمري.
‏صباح الخير..
‏في مثل هذا الوقت، تحديدًا قبل عامٍ أو عامين، كنت تظن أن الأبواب مقفلة، وأن تلك الأيام لن تمر، إنك بالكاد تتذكرها الآن وقد مرّت كأن لم تكن. إنها القاعدة التي لا تحتمل إستثناءً "كل شيءٍ آيلٌ للعبور"
‏هي امرأةٌ بإستطاعتها ان تجعل هذا الصباح وشاحاً فترتديه.
‏مخيفة فكرة أن العين مرآة لما في داخلك، وأنك مهما حاولت التهام أي مشاعر سلبية تواجهها تذكر أن عينك راح تصطدم بعين أخرى وتتحدث بدلاً عنك.
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
إلى العابرات الحِسان | أنطوان بول

"أريد أن أهدي هذا القصيد
إلى كلّ النساء اللواتي نحبّ
لبضعة لحظات سرّية
للّواتي بالكاد نعرفهنّ
ويدفعهنّ قدر مغاير
ولن نلتقهنّ، مِن بعدُ، أبدا.

إلى التي تظهر
للحظة في شرفتها
وبرشاقة تختفي
ولكن قوامها الممشوق
رشيق رقيق
يجعل المرء بالبهجة مفعم.

لرفيقة سفر
عيناها مشهد طبيعة
يختصر سحرهما طول الطريق
ربما نحن الأقدر على فهمها
ومع ذلك نتركها تنزل
ولا نلمس منها حتى اليد.

إلى راقصة "الفالس" الرقيقة المرنة
مَن بدت لك حزينة قلقة
في ليلة "كرنفال"
وأرادت أن تبقى مجهولة
ولم تعد أبدًا
للدوران في حفل آخر، راقص.

إلى اللواتي تزوّجن
وها هنّ يعشن ساعاتًا رمادية
قرب كائن جِدُّ مختلفًا
أَطْلَعنَك – جنون بلا جدوى –
على الحزن
من مستقبل يائس.

إلى العاشقات الخجلى
وقد التزمن الصمت
ها هنّ على فقدكم لا زلن بثوب الحداد
إلى اللواتي ذهبن
بعيدًا عنكم، حزينات وحيدات
ضحايا كبريائهنّ الغبيّ.

أيّتها الصور الحبيبة التي شاهدتُ
آمال يوم ما، قد خابت
غدًا سيطويك النسيان
ربّما لسعادة قد تطرأ
قليلا ما نحتفظ بذكرى
حكايات الطريق.

ولكن، إذا ما أضعنا الحياة
سنحلم بشيء من الغبطة
بتلك اللحظات السعيدة الخاطفة
بقُبلات لم نجرؤ عليها
بمُهجات قد تكون انتظرتنا
بالعيون التي لم نرها ثانية.

عندها، وفي مساءات الضجر
ونحن نبكي وحدتنا
وأشباح الذكرى تحاصرنا
نبكي الشفاه الغائبة
لكلّ تلك العابرات الحِسان..
اللاتي لم نعرف كيف نشدُّهن".
‏وما استطعت فعل شيء حين نبتَ رحيلك بأشواكه على ملامحي ، سوى أنني كتبتك حتى شعرت بالكلمات تستعيدك، وتستهلك لغتي وترتب لعودتك ألف جملة و عناق.
اكتب لتقرأك الفُ عين بدلاً من عينين.
" كلّ من في الغُرفة لاحَظ وقوع الكَأس،
لم يلحَظ أحدٌ رجفَة يدِه. "
بحياتك يا ولدي امرأةً
عيناها، سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها موسيقى و ورود
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود... مسدود
فحبيبة قلبك.. ياولدي
نائمة في قصر مرصود
والقصر كبيرٌ يا ولدي
وكلاب تحرسه.. وجنود
وأميرة قلبك نائمة
من يدخل حجرتها مفقود
من يطلب يدها
من يدنو من سورِ حديقتها.. مفقود
من حاول فك ضفائرها...
يا ولدي
مفقود
مفقود
بصرت.. ونجمت كثيرا
لكني.. لم أقرأ أبدا
فنجانا يشبه فنجانك
لم أعرف ابدا ياولدي
أحزانا تشبه أحزانك
مقدوركَ.. أن تمشي أبدا
في الحب... على حد الخنجر
وتظل حزينا كالصفصاف
مقدوركَ أن تمضي ابدا
في بحر الحب بغير قلوع
وتحب ملايين المرات...
وترجع كالملك المخلوع
"اخسر كل الأشياء التي تخاف أن تخسرها، القلق مُتعب".
‏"انبش التراب الذي في قلبك، ستجد كثيرين مدفونين هناك، ينتظرون أن يصل مِعولك إليهم كي يحيوا".
-وديع سعادة
ممزق هذا الطريق؛ كل من مرَّ به عاد أجزاءً إلى بيته.
-حمزة حسن.