"أنتِ في جلدي، وأحسكِ مثلما أحس فلسطين؛ ضياعها كارثة بلا أي بديل."
— غسّان كنفاني.
— غسّان كنفاني.
"وأرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا
حتى أصلي
حين ألقاك صلاة الشاكرين
هل كنت يومًا تعلم؟
أني تسلقتُ السماء بأدمُعي،
وتضرُّعي
وسكنتُ بين سحابتين ؟
حتى أصلي
حين ألقاك صلاة الشاكرين
هل كنت يومًا تعلم؟
أني تسلقتُ السماء بأدمُعي،
وتضرُّعي
وسكنتُ بين سحابتين ؟
ما يُخيفني في هذه الحياة أن اقداري لا تتشابه مع احلامي التي كنت ارسمها طوال عمري.
صباح الخير..
في مثل هذا الوقت، تحديدًا قبل عامٍ أو عامين، كنت تظن أن الأبواب مقفلة، وأن تلك الأيام لن تمر، إنك بالكاد تتذكرها الآن وقد مرّت كأن لم تكن. إنها القاعدة التي لا تحتمل إستثناءً "كل شيءٍ آيلٌ للعبور"
في مثل هذا الوقت، تحديدًا قبل عامٍ أو عامين، كنت تظن أن الأبواب مقفلة، وأن تلك الأيام لن تمر، إنك بالكاد تتذكرها الآن وقد مرّت كأن لم تكن. إنها القاعدة التي لا تحتمل إستثناءً "كل شيءٍ آيلٌ للعبور"
مخيفة فكرة أن العين مرآة لما في داخلك، وأنك مهما حاولت التهام أي مشاعر سلبية تواجهها تذكر أن عينك راح تصطدم بعين أخرى وتتحدث بدلاً عنك.
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
إلى العابرات الحِسان | أنطوان بول
"أريد أن أهدي هذا القصيد
إلى كلّ النساء اللواتي نحبّ
لبضعة لحظات سرّية
للّواتي بالكاد نعرفهنّ
ويدفعهنّ قدر مغاير
ولن نلتقهنّ، مِن بعدُ، أبدا.
إلى التي تظهر
للحظة في شرفتها
وبرشاقة تختفي
ولكن قوامها الممشوق
رشيق رقيق
يجعل المرء بالبهجة مفعم.
لرفيقة سفر
عيناها مشهد طبيعة
يختصر سحرهما طول الطريق
ربما نحن الأقدر على فهمها
ومع ذلك نتركها تنزل
ولا نلمس منها حتى اليد.
إلى راقصة "الفالس" الرقيقة المرنة
مَن بدت لك حزينة قلقة
في ليلة "كرنفال"
وأرادت أن تبقى مجهولة
ولم تعد أبدًا
للدوران في حفل آخر، راقص.
إلى اللواتي تزوّجن
وها هنّ يعشن ساعاتًا رمادية
قرب كائن جِدُّ مختلفًا
أَطْلَعنَك – جنون بلا جدوى –
على الحزن
من مستقبل يائس.
إلى العاشقات الخجلى
وقد التزمن الصمت
ها هنّ على فقدكم لا زلن بثوب الحداد
إلى اللواتي ذهبن
بعيدًا عنكم، حزينات وحيدات
ضحايا كبريائهنّ الغبيّ.
أيّتها الصور الحبيبة التي شاهدتُ
آمال يوم ما، قد خابت
غدًا سيطويك النسيان
ربّما لسعادة قد تطرأ
قليلا ما نحتفظ بذكرى
حكايات الطريق.
ولكن، إذا ما أضعنا الحياة
سنحلم بشيء من الغبطة
بتلك اللحظات السعيدة الخاطفة
بقُبلات لم نجرؤ عليها
بمُهجات قد تكون انتظرتنا
بالعيون التي لم نرها ثانية.
عندها، وفي مساءات الضجر
ونحن نبكي وحدتنا
وأشباح الذكرى تحاصرنا
نبكي الشفاه الغائبة
لكلّ تلك العابرات الحِسان..
اللاتي لم نعرف كيف نشدُّهن".
"أريد أن أهدي هذا القصيد
إلى كلّ النساء اللواتي نحبّ
لبضعة لحظات سرّية
للّواتي بالكاد نعرفهنّ
ويدفعهنّ قدر مغاير
ولن نلتقهنّ، مِن بعدُ، أبدا.
إلى التي تظهر
للحظة في شرفتها
وبرشاقة تختفي
ولكن قوامها الممشوق
رشيق رقيق
يجعل المرء بالبهجة مفعم.
لرفيقة سفر
عيناها مشهد طبيعة
يختصر سحرهما طول الطريق
ربما نحن الأقدر على فهمها
ومع ذلك نتركها تنزل
ولا نلمس منها حتى اليد.
إلى راقصة "الفالس" الرقيقة المرنة
مَن بدت لك حزينة قلقة
في ليلة "كرنفال"
وأرادت أن تبقى مجهولة
ولم تعد أبدًا
للدوران في حفل آخر، راقص.
إلى اللواتي تزوّجن
وها هنّ يعشن ساعاتًا رمادية
قرب كائن جِدُّ مختلفًا
أَطْلَعنَك – جنون بلا جدوى –
على الحزن
من مستقبل يائس.
إلى العاشقات الخجلى
وقد التزمن الصمت
ها هنّ على فقدكم لا زلن بثوب الحداد
إلى اللواتي ذهبن
بعيدًا عنكم، حزينات وحيدات
ضحايا كبريائهنّ الغبيّ.
أيّتها الصور الحبيبة التي شاهدتُ
آمال يوم ما، قد خابت
غدًا سيطويك النسيان
ربّما لسعادة قد تطرأ
قليلا ما نحتفظ بذكرى
حكايات الطريق.
ولكن، إذا ما أضعنا الحياة
سنحلم بشيء من الغبطة
بتلك اللحظات السعيدة الخاطفة
بقُبلات لم نجرؤ عليها
بمُهجات قد تكون انتظرتنا
بالعيون التي لم نرها ثانية.
عندها، وفي مساءات الضجر
ونحن نبكي وحدتنا
وأشباح الذكرى تحاصرنا
نبكي الشفاه الغائبة
لكلّ تلك العابرات الحِسان..
اللاتي لم نعرف كيف نشدُّهن".