Forwarded from ودّ القيس
كانت هناك لحظات عديدة اعتقدت فيها أنكَ اعتذار الحياة إليّ أنكَ التربيتة التي لا تتوقف و المواساة التي لا ترحل لقد ظننت أنكَ الآتي الذي لا يذهب ، الحاضر الذي لا يجحد .. الأجمل الأجمل ؛ إنك مثلما ظننت تمامًا ثابتًا مثل الخير، عاصفًا مثل الريح..طاب مكانك في قلبي ما حييت!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سأغلق مظلتي وأدع نفسي اتبلل بمطرك.
لم أجد سببًا تافهًا انهمر لأجله، أجعله عذرًا لحفلة الدموع التي أريدها أن تحدث، كل الأسباب المخبئة في جيبي كبيرة.. وهذا النوع منها يجعلني أكثر ثباتًا، أكثر صرامة، أكثر مقاومة، جيبي محشو بها على أية حال، وكل ما أريده هو سببًا صغيرًا يضغط الغيمة برقة.. لتمطر.
وإن ملأوا الأرض خطاباتٍ وقصائد وكتباً وأبحاثاً عن ضعف النساء، وعجز النساء، ونقص النساء؛ ليس هنالك ماهو أكثر وضوحاً من قوة النساء!
"عندما كُنت أصغر سناً ،لم يكن الموت جزءًا من تصوراتي ،كان خارج تصديقي ،كنت أعتقد أنه بعيد ،وأنه يصيب الآخرين ولا يصيبني ،الآن أشعر بأنه قريب ،وموجود في حياتي ،وأن دائرة حصاره صارت أضيق ،وكلما ماتَ عزيز علي ودعتُ جزءًا مني ،و زاد يقيني بأن الحياة ما هي إلا سباحة للوصول إلى الموت.”
"يومًا ما ستكتشف أن هناك أشخاص لن تراهم مرة اخرى، على الأقل ليس بنفس الطريقة لذلك دائمًا ماكنت أردد بأن ينتهز الناس فرصهم، أرسلوا رسائلكم، وأخبروا من تحبون قصصكم، لا خير في أن تموت كل هذه الاشياء في داخلكم".
صاحبي.. ما الذي غيركْ!
ما الذي خدر الحلم في صحو عينيك، من لف حول حدائق روحك هذا الشَرَكْ؟
عهدتك تطوي دروب المدينة مبتهجًا وتبث بأطرافها عنبرك!
صاحبي.. هل ستهجس بالحب بين اتساع الحنين وضيق الميادين لو طوقتك خيول الدرَكْ؟
هل ستوقظ أنشودة الروح في غابة الخيزران الأنيقة لو أنكرت مظهرك!
صاحبي، لا تمل الغناء.
فما دمت تنهل صفو الينابيع شق بنعليك ماء البركْ.
ما الذي خدر الحلم في صحو عينيك، من لف حول حدائق روحك هذا الشَرَكْ؟
عهدتك تطوي دروب المدينة مبتهجًا وتبث بأطرافها عنبرك!
صاحبي.. هل ستهجس بالحب بين اتساع الحنين وضيق الميادين لو طوقتك خيول الدرَكْ؟
هل ستوقظ أنشودة الروح في غابة الخيزران الأنيقة لو أنكرت مظهرك!
صاحبي، لا تمل الغناء.
فما دمت تنهل صفو الينابيع شق بنعليك ماء البركْ.
الجلوس طويلاً فوق سطح منزلك، في يدك كوب قهوة من النوع الذي تحب، تستمع لقائمة موسيقاك المفضلة، ترتدي على متنك أحب القمصان لديك.. لا أحد يستطيع زعزعتك، أنت فقط، أنت بصحبتك أنت والهدوء والوحدة والسلام الروحي، على ما أعتقد بأن تلك اللحظة من أروع اللحظات على الإطلاق.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يخشون الكتاب بين أصابعك
يخشون النساء الذين لا يخشون أجسادهم
يخشون ثوره تقودها امرأه.
يخشون النساء الذين لا يخشون أجسادهم
يخشون ثوره تقودها امرأه.