ليس خطاي أن أكون بليدا في كسب ودهم، ولا أعتقد أنها جريمة هذه الانطوائية التي تتملكني، لا أريد من أحد شيء، ما الذي يجعلني أرهق نفسي بالعلاقات إذن! أنا عاجز في ذاتي، أحيانا حين أذهب إلى النوم أتلو أمنية: يارب هب أحلامي الدفء والعزلة.
أراهم في هذه الطُرُقات يمضون أمامًا، وأنا وحدي مشيتُ مُخالفًا، نحو الأشجار اللتي لاتحمِلُ جذعًا، نحو الأصوات الملئيةُ بالأنين،إلى الوحدةِ والخَوف إلى كلُّ المُرهَقينَ في هذا العالم.
رجل بلا أغنية..
آتٍ إليكِ بعزتي وعنادي
وبضعف روحي وانكسار فؤادي
وبنظرتي لما اعتبرتكِ موطني
وبنبرتي لما اكتشفت بُعادي
رجل وإن جرح الزمانُ طباعه
متمسكٌ ببراءة الأولادِ
كل الحديث المرِّ حول جنازتي
والعاذلين ونظرة الحسَّادِ
والعابرين على رصيف مواجعي
والواقفين على حدود سهادي
والهم والأوهام والآلام..
في وادٍ.. وأنتِ حبيبتي في وادِ
متطرفٌ وأتيه ملء غوايتي
أحيا بفلسفة الهوى المتمادي
من لم يمتْ بالحب مات بغيره
من لم يعش بالحب شخصٌ "عادي"
يا دمعة الحزن الجليل..
بأعين الطفل الجميل..
وفتنة الأعيادِ
يا فكرة الأزهارِ في لغة الشذى
وتكامل الأرواح والأجسادِ
ضيعتُ أغنيتي..
فبت معرضًا للصمت..
محرومًا من الإنشادِ
كوني كما الأنغام.. تسكن وحدتي
لنكون.. ( في الركن البعيد الهادي)
* عبدالرحمن ثامر
آتٍ إليكِ بعزتي وعنادي
وبضعف روحي وانكسار فؤادي
وبنظرتي لما اعتبرتكِ موطني
وبنبرتي لما اكتشفت بُعادي
رجل وإن جرح الزمانُ طباعه
متمسكٌ ببراءة الأولادِ
كل الحديث المرِّ حول جنازتي
والعاذلين ونظرة الحسَّادِ
والعابرين على رصيف مواجعي
والواقفين على حدود سهادي
والهم والأوهام والآلام..
في وادٍ.. وأنتِ حبيبتي في وادِ
متطرفٌ وأتيه ملء غوايتي
أحيا بفلسفة الهوى المتمادي
من لم يمتْ بالحب مات بغيره
من لم يعش بالحب شخصٌ "عادي"
يا دمعة الحزن الجليل..
بأعين الطفل الجميل..
وفتنة الأعيادِ
يا فكرة الأزهارِ في لغة الشذى
وتكامل الأرواح والأجسادِ
ضيعتُ أغنيتي..
فبت معرضًا للصمت..
محرومًا من الإنشادِ
كوني كما الأنغام.. تسكن وحدتي
لنكون.. ( في الركن البعيد الهادي)
* عبدالرحمن ثامر
تركض في دمي كأنك تعرف أين تتجه وكل الأورده لاتقاوم خطواتك إنك تفعل شيئاً وددت لو أفهمه بوضوح.
على وفاق دائم مع حواف الأشياء،من لم يجرب الحافه لا يعرف لذة أن ينقذه اليقين قبل السقوط بلحظه.
إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه، لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لاشيء.
لا بأس يانور الحياة ودفئها
لا بأس يا وجه الرِضا الفتّانِ
لا بأس.. سوف تمرُّ مثل سحابةٍ
عجلا! وتصبح في ذرى النسيانِ
و إبسَم لحا الله الخطوبَ ودكّها
ليهونَ هذا الحزنُ في وجداني
حقُّ الجمال عليك أن تزهو بهِ
ماجئت حُلوًا هكذا لتُعاني!
لا بأس يا وجه الرِضا الفتّانِ
لا بأس.. سوف تمرُّ مثل سحابةٍ
عجلا! وتصبح في ذرى النسيانِ
و إبسَم لحا الله الخطوبَ ودكّها
ليهونَ هذا الحزنُ في وجداني
حقُّ الجمال عليك أن تزهو بهِ
ماجئت حُلوًا هكذا لتُعاني!
اللهم لك الولاء ومنك العطاء وفيك الرجاء سبحانك ذلّت لهيبتك الرقاب وعُلقت برحمتك الأسباب يا رب لا تجعل رزق عبدك عند غيرك ولا تحرمه عظيم خيرك رب ثبت خطى رجلي وسدد قولي وفعلي .
Forwarded from ودّ القيس
كانت هناك لحظات عديدة اعتقدت فيها أنكَ اعتذار الحياة إليّ أنكَ التربيتة التي لا تتوقف و المواساة التي لا ترحل لقد ظننت أنكَ الآتي الذي لا يذهب ، الحاضر الذي لا يجحد .. الأجمل الأجمل ؛ إنك مثلما ظننت تمامًا ثابتًا مثل الخير، عاصفًا مثل الريح..طاب مكانك في قلبي ما حييت!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سأغلق مظلتي وأدع نفسي اتبلل بمطرك.
لم أجد سببًا تافهًا انهمر لأجله، أجعله عذرًا لحفلة الدموع التي أريدها أن تحدث، كل الأسباب المخبئة في جيبي كبيرة.. وهذا النوع منها يجعلني أكثر ثباتًا، أكثر صرامة، أكثر مقاومة، جيبي محشو بها على أية حال، وكل ما أريده هو سببًا صغيرًا يضغط الغيمة برقة.. لتمطر.
وإن ملأوا الأرض خطاباتٍ وقصائد وكتباً وأبحاثاً عن ضعف النساء، وعجز النساء، ونقص النساء؛ ليس هنالك ماهو أكثر وضوحاً من قوة النساء!