ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏ينكسر الأنسان مره واحِده والباقي ثقوب.
‏مرٌ علي بأن أودع زائرًا ، كيف الذين حملتهم في أضلعي؟
كانت عيناك حزينتان، كأنّما تحمل ثقل هذا الكون على جفنيها، وكأنّ العالم أقام عزاء فقدائه في عتمة حدقتيها .
‏" المربك في أمرك .. أنني معك لم أكن أحاول كعادتي أن أجر قدماي الثقيلتان كي تفعلان أي شيء يدفعها للحراك بل كنت أركض بإتجاهك دون الشعور بالثقل ، وكنت أشعر برغبة هائلة في الحديث معك برغم توقي للسكوت .. أنا الذي فشلت طويلاً في تفسير هذه المشاعر فهمت أخيرًا بأنني كنت أحب ".
‏والكائن الأول الذي بدلا من أن يركض، مثل البقية، قرر أن يطير... كيف نبارك له هذه الفكرة؟
لا أعرف ما الذي إنكسر بيننا، لكن دويّهُ مازال يفزعني.
‏لا أحد يعرف أنها المرة الأخيرة..في كل مرة أخيرة.
‏ستعجبكِ الحياةُ بلا ضجيجٍ
‏وتبقى قهوةُ الأيامِ
‏مُرّةُ

‏سيبرد كل جرحٍ
‏فاطمئني..
‏كأنّا لم نذق بالأمسِ حَرّه

‏وكنتُ أموت في نفسي كثيراً
‏لأولدَ من جديدٍ
‏كلَّ مَرّة

‏ألِفتُ الحزنَ..
‏آخاني سنيناً
‏صديقٌ في الشدائد ما أبرَّهْ

-سلطان السبهان.
ثم وقعت على نص عميق، عميق لدرجة أنَّها لم تخرج منه إلى الآن.
"آه كم كان وجودك يجعل هذه المهزلة شيئًا مسليًا، كنت تمنح كل شيء طابعًا مضحكًا لي، كيف لم أتصور الحياة خارج قصتي معك؟ هل يعقل أن الارض تدور والواقع يزداد بؤسًا وأنا لم أتوقف عن الضحك كل يوم معك؟
كم كانت الكلمات مالحة على جرحي حين تقولها حزينًا، و الأشياء و الأماكن و البشر يغلقون أبوابهم في وجهي حين تكون غاضبًا، كأن كل شيء كان ينتظر اشارتك ليعود على مايرام، كنت أحكي لك القصص البائسة دقائق وتتحول الى نكتة."
ليس خطاي أن أكون بليدا في كسب ودهم، ولا أعتقد أنها جريمة هذه الانطوائية التي تتملكني، لا أريد من أحد شيء، ما الذي يجعلني أرهق نفسي بالعلاقات إذن! أنا عاجز في ذاتي، أحيانا حين أذهب إلى النوم أتلو أمنية: يارب هب أحلامي الدفء والعزلة.
‏رحبة مثل طريقٍ قديم.
"أشعر بقلق شجرة في أطراف غابة مشتعلة".
" أتذكّرك، أضع يدي على قلبي كنوع من المصافحة ".
‏أراهم في هذه الطُرُقات يمضون أمامًا، وأنا وحدي مشيتُ مُخالفًا، نحو الأشجار اللتي لاتحمِلُ جذعًا، نحو الأصوات الملئيةُ بالأنين،إلى الوحدةِ والخَوف إلى كلُّ المُرهَقينَ في هذا العالم.
رجل بلا أغنية..

آتٍ إليكِ بعزتي وعنادي
وبضعف روحي وانكسار فؤادي
وبنظرتي لما اعتبرتكِ موطني
وبنبرتي لما اكتشفت بُعادي
رجل وإن جرح الزمانُ طباعه
متمسكٌ ببراءة الأولادِ
كل الحديث المرِّ حول جنازتي
والعاذلين ونظرة الحسَّادِ
والعابرين على رصيف مواجعي
والواقفين على حدود سهادي
والهم والأوهام والآلام..
في وادٍ.. وأنتِ حبيبتي في وادِ
متطرفٌ وأتيه ملء غوايتي
أحيا بفلسفة الهوى المتمادي
من لم يمتْ بالحب مات بغيره
من لم يعش بالحب شخصٌ "عادي"
يا دمعة الحزن الجليل..
بأعين الطفل الجميل..
وفتنة الأعيادِ
يا فكرة الأزهارِ في لغة الشذى
وتكامل الأرواح والأجسادِ
ضيعتُ أغنيتي..
فبت معرضًا للصمت..
محرومًا من الإنشادِ
كوني كما الأنغام.. تسكن وحدتي
لنكون.. ( في الركن البعيد الهادي)

* عبدالرحمن ثامر
‏تركض في دمي كأنك تعرف أين تتجه وكل الأورده لاتقاوم خطواتك إنك تفعل شيئاً وددت لو أفهمه بوضوح.