صديقي العزيز
أخاف أن ينتهي العالم ولم نحقق أي شيئ من أحلامنا سويًا
لم نستنشق هواءً غير هواء هذه المدينة الكئيبة
أن لا أراك تحمل أول طفل لك ولا يسمح لي الوقت أن أكون رفيقتك في خريف العمر وأعتني بك كما أعتنيت بي دومًا
وألا نستمتع يومًا بالتحديق في الفراغ عندما تنتهي جميع المسؤوليات
أخاف كثيرًا يا صديقي أن ينتهي العالم ولم أكتفي منك بعد.
أخاف أن ينتهي العالم ولم نحقق أي شيئ من أحلامنا سويًا
لم نستنشق هواءً غير هواء هذه المدينة الكئيبة
أن لا أراك تحمل أول طفل لك ولا يسمح لي الوقت أن أكون رفيقتك في خريف العمر وأعتني بك كما أعتنيت بي دومًا
وألا نستمتع يومًا بالتحديق في الفراغ عندما تنتهي جميع المسؤوليات
أخاف كثيرًا يا صديقي أن ينتهي العالم ولم أكتفي منك بعد.
كانت عيناك حزينتان، كأنّما تحمل ثقل هذا الكون على جفنيها، وكأنّ العالم أقام عزاء فقدائه في عتمة حدقتيها .
" المربك في أمرك .. أنني معك لم أكن أحاول كعادتي أن أجر قدماي الثقيلتان كي تفعلان أي شيء يدفعها للحراك بل كنت أركض بإتجاهك دون الشعور بالثقل ، وكنت أشعر برغبة هائلة في الحديث معك برغم توقي للسكوت .. أنا الذي فشلت طويلاً في تفسير هذه المشاعر فهمت أخيرًا بأنني كنت أحب ".
والكائن الأول الذي بدلا من أن يركض، مثل البقية، قرر أن يطير... كيف نبارك له هذه الفكرة؟
ستعجبكِ الحياةُ بلا ضجيجٍ
وتبقى قهوةُ الأيامِ
مُرّةُ
سيبرد كل جرحٍ
فاطمئني..
كأنّا لم نذق بالأمسِ حَرّه
وكنتُ أموت في نفسي كثيراً
لأولدَ من جديدٍ
كلَّ مَرّة
ألِفتُ الحزنَ..
آخاني سنيناً
صديقٌ في الشدائد ما أبرَّهْ
-سلطان السبهان.
وتبقى قهوةُ الأيامِ
مُرّةُ
سيبرد كل جرحٍ
فاطمئني..
كأنّا لم نذق بالأمسِ حَرّه
وكنتُ أموت في نفسي كثيراً
لأولدَ من جديدٍ
كلَّ مَرّة
ألِفتُ الحزنَ..
آخاني سنيناً
صديقٌ في الشدائد ما أبرَّهْ
-سلطان السبهان.
"آه كم كان وجودك يجعل هذه المهزلة شيئًا مسليًا، كنت تمنح كل شيء طابعًا مضحكًا لي، كيف لم أتصور الحياة خارج قصتي معك؟ هل يعقل أن الارض تدور والواقع يزداد بؤسًا وأنا لم أتوقف عن الضحك كل يوم معك؟
كم كانت الكلمات مالحة على جرحي حين تقولها حزينًا، و الأشياء و الأماكن و البشر يغلقون أبوابهم في وجهي حين تكون غاضبًا، كأن كل شيء كان ينتظر اشارتك ليعود على مايرام، كنت أحكي لك القصص البائسة دقائق وتتحول الى نكتة."
كم كانت الكلمات مالحة على جرحي حين تقولها حزينًا، و الأشياء و الأماكن و البشر يغلقون أبوابهم في وجهي حين تكون غاضبًا، كأن كل شيء كان ينتظر اشارتك ليعود على مايرام، كنت أحكي لك القصص البائسة دقائق وتتحول الى نكتة."
ليس خطاي أن أكون بليدا في كسب ودهم، ولا أعتقد أنها جريمة هذه الانطوائية التي تتملكني، لا أريد من أحد شيء، ما الذي يجعلني أرهق نفسي بالعلاقات إذن! أنا عاجز في ذاتي، أحيانا حين أذهب إلى النوم أتلو أمنية: يارب هب أحلامي الدفء والعزلة.