ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏-طوال عمري أمسح الأسطح بدقة أنظّم الكتب حسب الألوان والأحجام أغسل يديّ بإستمرار وأقبضها خوفًا من الغبار ألبس الألوان الحيادية والأحذية البيضاء محاولاً ترتيب كل هذه الفوضى الّتي تسحقني من الداخل.
يقول ابن حزم الأندلسي:
نقطة الماء المستمرّة، تحفر عمق الصخرة.
لا يهم كم كتابًا تقرأ، المهم أن تقرأ كل يوم، صفحات قليلة كل يوم تمنحك معرفة ورؤية، يتسع أفقك وينطلق لسانك، بالقراءة تعيش.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏واحس أني إليك أمشي، لكنّ الطريق طويل كالأبد.
‏تجيد ألف بيتٍ فصيح
‏ويلعثمها الحديث معك.
كانت تبدو لك رقيقة ولكنك لم تعرف انها تجيد ان تكون عاصفة وقتما تشاء.

ٰ
صديقي العزيز
أخاف أن ينتهي العالم ولم نحقق أي شيئ من أحلامنا سويًا
لم نستنشق هواءً غير هواء هذه المدينة الكئيبة
أن لا أراك تحمل أول طفل لك ولا يسمح لي الوقت أن أكون رفيقتك في خريف العمر وأعتني بك كما أعتنيت بي دومًا
وألا نستمتع يومًا بالتحديق في الفراغ عندما تنتهي جميع المسؤوليات
أخاف كثيرًا يا صديقي أن ينتهي العالم ولم أكتفي منك بعد.
‏ينكسر الأنسان مره واحِده والباقي ثقوب.
‏مرٌ علي بأن أودع زائرًا ، كيف الذين حملتهم في أضلعي؟
كانت عيناك حزينتان، كأنّما تحمل ثقل هذا الكون على جفنيها، وكأنّ العالم أقام عزاء فقدائه في عتمة حدقتيها .
‏" المربك في أمرك .. أنني معك لم أكن أحاول كعادتي أن أجر قدماي الثقيلتان كي تفعلان أي شيء يدفعها للحراك بل كنت أركض بإتجاهك دون الشعور بالثقل ، وكنت أشعر برغبة هائلة في الحديث معك برغم توقي للسكوت .. أنا الذي فشلت طويلاً في تفسير هذه المشاعر فهمت أخيرًا بأنني كنت أحب ".
‏والكائن الأول الذي بدلا من أن يركض، مثل البقية، قرر أن يطير... كيف نبارك له هذه الفكرة؟
لا أعرف ما الذي إنكسر بيننا، لكن دويّهُ مازال يفزعني.
‏لا أحد يعرف أنها المرة الأخيرة..في كل مرة أخيرة.
‏ستعجبكِ الحياةُ بلا ضجيجٍ
‏وتبقى قهوةُ الأيامِ
‏مُرّةُ

‏سيبرد كل جرحٍ
‏فاطمئني..
‏كأنّا لم نذق بالأمسِ حَرّه

‏وكنتُ أموت في نفسي كثيراً
‏لأولدَ من جديدٍ
‏كلَّ مَرّة

‏ألِفتُ الحزنَ..
‏آخاني سنيناً
‏صديقٌ في الشدائد ما أبرَّهْ

-سلطان السبهان.
ثم وقعت على نص عميق، عميق لدرجة أنَّها لم تخرج منه إلى الآن.
"آه كم كان وجودك يجعل هذه المهزلة شيئًا مسليًا، كنت تمنح كل شيء طابعًا مضحكًا لي، كيف لم أتصور الحياة خارج قصتي معك؟ هل يعقل أن الارض تدور والواقع يزداد بؤسًا وأنا لم أتوقف عن الضحك كل يوم معك؟
كم كانت الكلمات مالحة على جرحي حين تقولها حزينًا، و الأشياء و الأماكن و البشر يغلقون أبوابهم في وجهي حين تكون غاضبًا، كأن كل شيء كان ينتظر اشارتك ليعود على مايرام، كنت أحكي لك القصص البائسة دقائق وتتحول الى نكتة."
ليس خطاي أن أكون بليدا في كسب ودهم، ولا أعتقد أنها جريمة هذه الانطوائية التي تتملكني، لا أريد من أحد شيء، ما الذي يجعلني أرهق نفسي بالعلاقات إذن! أنا عاجز في ذاتي، أحيانا حين أذهب إلى النوم أتلو أمنية: يارب هب أحلامي الدفء والعزلة.
‏رحبة مثل طريقٍ قديم.