ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"ليظنوا أني أحبهم
أكثر مما أحبهم حقًّا،
ليظنوا أني أهتم
رغم أني ذاهبة وحدي،
إذا كان ذلك يعزز غرورهم، ما
همّي أنا
المكتملة بذاتي كمثل زهرة أو
حجر؟
لا فرق عندي إذا جاؤوا أو رحلوا
ما دمت أملك نفسي
واندفاعة رغبتي،
والقوة لكي أتسلل ليلة
صيف
وأتأمل النجوم تحتشد فوق الهضبة.
لقد ازداد قلبي غنى على مرّ
السنين،
وتقلصت حاجتي
لأن أتقاسم نفسي مع كل قادم
جديد،
أو لأن أصوغ أفكاري في كلمات
بلساني."
" إنني أحب من لا غاية لهم في الحياة إلا الزوال ، فهم يمرون إلى ما وراء الحياة ، أحب من عظم احتقارهم لأنهم عظماء ، أحب المتعبدين يدفعهم الشوق إلى المروق كالسهم إلى الضفة الثانية ".
-نيتشه
أحبك ، وكل ما أردته أن يكبر هذا الحب، أن ينمو ويأخذ شكل الهالة يحيط بي ، فلا يترك مجالاً لغبار الاحداث أن تؤثر بي وتفسد روحي.
" أذوب في حميمية سؤال الحال بعد غياب طويل، أجدني ضمن كل حكايات الماضي كإشارة تستوقف الحنين، أتصفح ملامحهم كما لو أنني أتصفح كتاب شيِّق، و يضُنيني أنني اقرأ كل ما يتعّذر إفصاحه ".
‏وإني يارب أبتهل إليك بكل لغات الأرض أن لا تجعل مِن خلقك مَن يزاحمنا على الخفّة، نحنُ الذين إذ ينهار العالم، العالم بأكمله..نبحث عن قصيدة.
‏-طوال عمري أمسح الأسطح بدقة أنظّم الكتب حسب الألوان والأحجام أغسل يديّ بإستمرار وأقبضها خوفًا من الغبار ألبس الألوان الحيادية والأحذية البيضاء محاولاً ترتيب كل هذه الفوضى الّتي تسحقني من الداخل.
يقول ابن حزم الأندلسي:
نقطة الماء المستمرّة، تحفر عمق الصخرة.
لا يهم كم كتابًا تقرأ، المهم أن تقرأ كل يوم، صفحات قليلة كل يوم تمنحك معرفة ورؤية، يتسع أفقك وينطلق لسانك، بالقراءة تعيش.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏واحس أني إليك أمشي، لكنّ الطريق طويل كالأبد.
‏تجيد ألف بيتٍ فصيح
‏ويلعثمها الحديث معك.
كانت تبدو لك رقيقة ولكنك لم تعرف انها تجيد ان تكون عاصفة وقتما تشاء.

ٰ
صديقي العزيز
أخاف أن ينتهي العالم ولم نحقق أي شيئ من أحلامنا سويًا
لم نستنشق هواءً غير هواء هذه المدينة الكئيبة
أن لا أراك تحمل أول طفل لك ولا يسمح لي الوقت أن أكون رفيقتك في خريف العمر وأعتني بك كما أعتنيت بي دومًا
وألا نستمتع يومًا بالتحديق في الفراغ عندما تنتهي جميع المسؤوليات
أخاف كثيرًا يا صديقي أن ينتهي العالم ولم أكتفي منك بعد.
‏ينكسر الأنسان مره واحِده والباقي ثقوب.
‏مرٌ علي بأن أودع زائرًا ، كيف الذين حملتهم في أضلعي؟
كانت عيناك حزينتان، كأنّما تحمل ثقل هذا الكون على جفنيها، وكأنّ العالم أقام عزاء فقدائه في عتمة حدقتيها .
‏" المربك في أمرك .. أنني معك لم أكن أحاول كعادتي أن أجر قدماي الثقيلتان كي تفعلان أي شيء يدفعها للحراك بل كنت أركض بإتجاهك دون الشعور بالثقل ، وكنت أشعر برغبة هائلة في الحديث معك برغم توقي للسكوت .. أنا الذي فشلت طويلاً في تفسير هذه المشاعر فهمت أخيرًا بأنني كنت أحب ".
‏والكائن الأول الذي بدلا من أن يركض، مثل البقية، قرر أن يطير... كيف نبارك له هذه الفكرة؟
لا أعرف ما الذي إنكسر بيننا، لكن دويّهُ مازال يفزعني.
‏لا أحد يعرف أنها المرة الأخيرة..في كل مرة أخيرة.