ودّ القيس
62.8K subscribers
10.9K photos
820 videos
137 files
671 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏خمسة عشر من النداءات العميقه لشاعر العراقي عبدالرزاق:
يا مُنى قلبي المعذب ، ‏يا أعز آمالي ، ‏يا خيبة الوجدان ، يا خطوة العمر ، ‏يا ذات أندى فمٍ ، يا وجع الدنيا بأجمعها ، يا عذبة الروح ، يا أندى الندى ، يا وجع النسيان ، يا ضوء روحي ، يا مرايا جمالها ، يا ملح زادي ، يا رفيف دمي ، يا عزائي ، يا دفء وحشة روحي .
الحرية للخيال .
‏فحينًا أحبّك
‏منظومةً ..
‏و حينًا أحبّك
‏دُونَ نِظامْ
‏و يبقى الحوارُ الذي بيننا
‏(كلامُ السما .. لسماءِ الكلام)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏أشعر وكأن بقلبي نبتة خضراء، تمنح روحي الإخضرار دومًا،
‏تمنحني شيئًا من طمأنينة الطبيعة، ودفء الأوقات الماطرة.
‏بينما كان يشتعل و يذوب واقفاً
‏كانوا يظنون أنه يُنير.
أعرفكِ تكتبين العثرات ، وأعرفني أقودُ خطواتي إليها ..
‏أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ ..
فعربد فينا زمانٌ بخيل.
‏"بعد ألفِ ألفِ عام ستكون المقابر نفطاً،الموتى سيخرجون زيتاً ويُشعلون القناديل الا حبيبتي ستكون نهراً في عروق البلاد".
‏_زمانان
‏"أنه يتملك ذلك التجويف الضخم، داخل صدره."
‏لطالما أسرتني عاديةً الإنسان أكثر من تكلّفة.
لقد كتبت الكثير والكثير من الكلمات ولكنِ لم اجد ما يصف ما انا عليه ..
كل هذه الشجاعه التي ابذلها يومياً في مواجهة هذا الكم من المشاكل والاضطرابات بمفردي من دون انحناء او تعب ، هذه الحاله الصلبه التي لا تقبل الدهس او الانكسار .. هذا الثبات الذي لا يحتمل فكره السقوط ،
كل هذه القوه تجعلني اختنق ..
تجعلني وحيد وصامت ومضطرب ...
اعتقد انه لم يكن من السهل علي يوماً ان أذرف الدموع مثل الجميع مهما كانت الأسباب كنت اريد فعل ذلك وبشده ..كنت اريد لداخلي النجاه من طوفان الهاويه هذا لكن كان هناك سد هائل من الكبرياء يقف على مشارف إجفاني ..
كنت اظهر للجميع بصوره الجبال او الأشجار كنت بالنسبه لهم لامبالي،عديم المشاعر،نرجسي،ومضطرب لا يمكنه الصمود أمام مزاجه ...
ولكن لا يعلمون اني ابتلع هذه الجبال وانني مثقل من الداخل وكان العالم كله محتجز في حنجرتي كنت أودّ كثيراً ان لا اشعر كنت اتمنى ذلك كثيراً وانا اقصد كل حرف ، كنت اشعر بكل شي كنت من هول هذه المشاعر وكثرتها لا أميز كنت اشعر حتى بحزن النمله على فراق ابنها الذي دهسه احد الماره وهو ذاهب لعزاء أخيه كنت ومن فائض الشعور أعجز عن التعبير ...
قد يكون الصمود امام مزاجي أمر مستحيل ففي كل مره احاول ذلك افقد الكثير ..
كان بمثابة المستحيل بالنسبة لي ان اخرج من دوامه الهوس والاكتئاب كان الامر أشبه باللعنه كان كل شي يشعرني بالامان والارتياح ومن ثمَّ يحدث العكس تماماً يصبح كل شي باللون الأزرق عيني .. يدي .. والأعمق من ذلك قلبي .. كان الامر أشبه بالتحليق على بعد مئه واحد عشر متراً من الارض وفِي حين تمكنك من الوصول الى السماء السابعه تسقط للهاويه وكأنك مررت بذلك المثلث اللعين الذي يسمى بـ برمودا ..كان كل ذلك متعباً لفتاه لم تتجاوز السادسه عشر عاماً مع كل هذه الخسارات والمواجهات وكأنها عجوز هرمه في أواخر المائات
كان ذلك صعباً.

-ميرال فهد
‏أخشى عليك من كل شيء حتى من نفسي ، معك أعيش الشعور بالأمومة الجارحة ، تصوّر أنني من فرط حبي أتألم ؟
‏ونخاف أن لا نجد مكانٍ يحوينا أن نقضي العمر رُحالاً دون محطاتٍ.
‏محبي الأدب اسمعوا بالسّماعات واشكروني بعدين :
https://soundcloud.com/a_alatefi/eiuijxtqzqxr
‏بخيبة ملك مخلوع، تنظر إلى الشخص الذي كان شعبك .
‏قاعدة العيش البطولية الوحيدة هي أن تكون وحيداً، متى استطعت أن تقضي يوماً واحداً دون أن تفترض أو تشمل في واحد من أفعالك أو أفكارك حضور آخرين فستكون قادراً على وصف نفسك بالبطولي .
‏ورثنا الدهشة الأولى من العُقد التي تصنعها أُمهاتنا بأحذيتنا، نحن نُتقن الكثير منها بالداخل، ورثنا الفخ الذي كان يرفعنا على رؤوس الأصابع، كي نزداد طولاً، لنكبر
‏ كبرنا.. وبقي الخوف رطبًا. كل البيبان التي نخاف أن تكون مفتوحة، أغلقها على أصابعنا القلق، والصُراخ
‏-كل الصراخ إلى الداخل .
‏ما شعور جذع الشجرة
‏حينما تميل الأوراق إلى الأرض؟