•اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك
أن بقيت وان مضيت!
لا فرق عندك أن
ضحكنا هكذا - كذبا -
وان وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي
ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي
واليك - يا بعضي - أتيت
وأنا اعتزلت الناس والدنيا
فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت ؟
وأنا وهبتك مهجتي جهرا
فهل سرا نويت؟
اليوم دعنا نتفق
دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل
مرني بشيء مستحيل
قل لي شروطك كلها..
إلا التي فيها قضيت
إن قلت أو إن لم تقل.
أنا قد مضيت .
لا فرق عندك
أن بقيت وان مضيت!
لا فرق عندك أن
ضحكنا هكذا - كذبا -
وان وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي
ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي
واليك - يا بعضي - أتيت
وأنا اعتزلت الناس والدنيا
فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت ؟
وأنا وهبتك مهجتي جهرا
فهل سرا نويت؟
اليوم دعنا نتفق
دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل
مرني بشيء مستحيل
قل لي شروطك كلها..
إلا التي فيها قضيت
إن قلت أو إن لم تقل.
أنا قد مضيت .
“من يُنازع وحوشًا يجب أن ينتبه جيدًا ألّا يتحول إلى وحش. فحين تُطيل النظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية أيضًا إليك وتنفذ فيك”
-نيتشه
-نيتشه
على أي حال، ربما ليس هناك حلول للمجتمع البشري، سيظل حاله دائما جثث وأنقاض فهو لم يتعلم ابدًا، يعيد نفس الأخطاء الفادحة مرارًا وتكرارًا، مجرد راحة ومكاسب قصيرة الاجل مقابل ألم طويل الأمد.
"نحنُ هؤلاء الأشخاص الذين يطيلون النظر على أشياء قد لا تعني شيئاً بالنسبة للآخرين، هؤلاء من أعتادوا الهروب من التجمعات العائلية، أصحاب الألقاب التي نسبت لهم "الإنطوائي، الغامض، البارد" كل هؤلاء من إعتادوا السهر طويلاً، ومن أتهمهم الجميع بالسلبية"
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﻻ ﺗﺬﻳﻌﻬﺎ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ، ﻭﻻ ﺗﻨﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﺤﻒ، ﻭﻻ ﻳﺘﻨﺎﻗﺶ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻻ ﺗﺜﺮﺛﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺔ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ، ﻫﻲ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﻮﻟﻬﺎ، ﻭﻻ ﺍﻷﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻗﻮﻝ ﺷﻲﺀ ﺃﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ!
تركتُ الباب مواربًا لأجلك. دخَلَ كل شيء، الناس والأفاعي والطيور والحشرات والأتربة والمطر والرياح .. إلاّ أنت!
-ندى ناصر
-ندى ناصر
تُرعبني فكرة اللقاء بشخصاً جديد وأن أُلقي عليه إسمي والمزيد كِي يتعرف علي ,يُتعبني الأمر في إعادة كل ماسبَق فعله والنتيجة لا شيء وبلا شيء .
لم تكوني شيئاً عظيماً ولكنني لم أكُن قادراً على فهمكِ وهذا ما أبقاني معلّقاً لا أستطيع الخلاص
كنتِ تنظُرين إليّ بعينيكِ الباهتتين والشحوب يعتلي محيّاكِ.. ويا عِظم حيرَتي بين يديكِ، ولا أفهمك !
رغم كُل الليالي الصامتة التي تركَت لذّتها في فمي حتى أصبح الطعم رماداً بقدر ابتعادكِ، لا أفهمك
لهوتُ كثيراً بفكّ شفراتِ عينيكِ فهجرتُ عالمي وحاجياتي حتى نسيتُ كيف يكون العيش بعيداً عن يديكِ الباردتين
في كلّ مرةٍ كنتِ تتلين حبّكِ لي بأنني جاهلٌ لا أفقهُ متناسيةً محاولاتي العظيمة بالتوصّل إلى جوهركِ رغم ظُلمة المكان وكثرة العثراتِ والوَجَع
الآن أنتِ راحلة ! ولا زلتُ أتخضّب بالتربةِ الحالكة التي سرقتُها من خاطركِ علّي أجدُ فيها سِلواناً يُهدّئ رَوعي..
كنتِ تنظُرين إليّ بعينيكِ الباهتتين والشحوب يعتلي محيّاكِ.. ويا عِظم حيرَتي بين يديكِ، ولا أفهمك !
رغم كُل الليالي الصامتة التي تركَت لذّتها في فمي حتى أصبح الطعم رماداً بقدر ابتعادكِ، لا أفهمك
لهوتُ كثيراً بفكّ شفراتِ عينيكِ فهجرتُ عالمي وحاجياتي حتى نسيتُ كيف يكون العيش بعيداً عن يديكِ الباردتين
في كلّ مرةٍ كنتِ تتلين حبّكِ لي بأنني جاهلٌ لا أفقهُ متناسيةً محاولاتي العظيمة بالتوصّل إلى جوهركِ رغم ظُلمة المكان وكثرة العثراتِ والوَجَع
الآن أنتِ راحلة ! ولا زلتُ أتخضّب بالتربةِ الحالكة التي سرقتُها من خاطركِ علّي أجدُ فيها سِلواناً يُهدّئ رَوعي..
أنتِ الفجر، وأنا النهارات التي
تُخبئ أحداثها الأليمة لتُهديها
إليكِ في الأخير.
تُخبئ أحداثها الأليمة لتُهديها
إليكِ في الأخير.