إلى ذلك الذي لم أحتَر به، وكان دائمًا اختياري البديهي .. كُن دائمًا كما أنت ؛ كما أحبك. إلى ذلك الحبّ الذي تمكّن مني كالشهيق الأول؛ أنت عُمري ..
يُخيَل إليَّ أن الإنسان ، حينَ يداهمه هلاك لا سبيلَ إلى تحاشيه ، كانهيارِ منزل فوقهُ مثلا، إنما يشعر عندئذ برغبة لا تقاوم في أن يقعد مغمضا عينيه ، وليحدث ما يحدث .
ثم يا أحبة لا تجلدوا ذواتكم، لا تستعجلوا نجاحاتكم، لا يغركم هذا العالم الماديّ من حولكم، لا يجرمنكم قومٌ إشتهروا سريعًا، فسيختفون سريعًا، لا تستعجلوا بناء مهاراتكم وقدراتكم وخبراتكم، لا تستبقوا أمنياتكم، لا تحثوا الخُطى نحو المستقبل دون بُنيانٍ مرصوص وأكوام من الخبرة، في أعمار الشباب أنتم في مراحل التلقي، مرحلة الأخذ وعلى جوانبها عطاءٌ يسير، لا تقتلوا هممكم وتطلعاتكم، لا تطلبوا من ذواتكم أن تركض وهي لم تتعلم المشي بعد، وما لا ينتبه له كثير من الناس أن الحياة مراحل، لابد لكل شيئ أن يأخذ وقته، السطر الأول في الكتاب لا يعني شيئًا، الضربة الأولى للفأس لا تكسر، لا تتعجلوا النجاحات قبل أن تواجهوا عثرات الحياة!.
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﻻ ﺗﺬﻳﻌﻬﺎ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ، ﻭﻻ ﺗﻨﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﺤﻒ، ﻭﻻ ﻳﺘﻨﺎﻗﺶ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻻ ﺗﺜﺮﺛﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺔ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ، ﻫﻲ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﻮﻟﻬﺎ، ﻭﻻ ﺍﻷﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻗﻮﻝ ﺷﻲﺀ ﺃﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ!
- وإنتَ بقى زاهدًا فيما سيأتي؟ ولا ناسيًا ما قد مضى؟
- لا، أنا متنيلًا فيما يحدث .
- لا، أنا متنيلًا فيما يحدث .
كـأن صوتاً يُناديني ، وأسمعهُ ياحارسَ الدّار ، أهلُ الدارِ لن يَصِلوا !
-عبدالرزاق عبدالواحد.
-عبدالرزاق عبدالواحد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا أشبهُ شيئا ما ؛ليس له بداية
شيء يحاول دائما أن يتحطّم دون أن يلفت انتباه أحد؛
غريب مهما ارتفعت به الحياة
أنا على الدوام أشبهُ الأماكن التي نسيتُم فيها ظلالكم وفات الأوان على الرجوع لأخذها".
شيء يحاول دائما أن يتحطّم دون أن يلفت انتباه أحد؛
غريب مهما ارتفعت به الحياة
أنا على الدوام أشبهُ الأماكن التي نسيتُم فيها ظلالكم وفات الأوان على الرجوع لأخذها".
"طوال حياتي، ما إن يتعلق كائن بي، حتى أفعل كل ما في مستطاعي كي يتراجع. أفلت بدوري بشكلٍ ما من الجميع وأردت بشكل لا واعٍ أن يفلت الجميع مني."
"يقولون أنّكَ بلا قلب، كلّا، لديك قلب، وما أحبّه فيك هو خجلك مِن الجهر به.."
-نيتشه
"They call you heartless; but you have a heart and I love you for being ashamed to show it."
— Friedrich Nietzsche
-نيتشه
"They call you heartless; but you have a heart and I love you for being ashamed to show it."
— Friedrich Nietzsche