"أعرف أني شخص عادي، بحياة عادية وربما أقل، قد لا أُضيف لك شيء وستجدني في غالب الوقت منطفئ لكن هذا لا يعني أنها لا تبهجني بهجتك أو أنها لا تدهشني حكاياتك أو أني قد أُحبك مرةً أقل..قد أكون شخصًا عادي لكني صديق رائع، لأني وفيّ وأحفظ تفاصيلك جميعها".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان ينظر إلي بشكل يُرتب خراب صدري .
"أعرف الآن أنك إذ تلمسين صخرة صدري يستيقظ نبضٌ فأخرج من وقتيَ الحجري إلى وقتكِ الرطب، وأعلم أن يدك هي الخرافة التي انتظرتها وصدّقتها".
الحياة أثمن من أن نهدرها في علاقات مُزيّفة ، أحلام ميّتة ، صداقات هشّة ، كتب رديئة ، أماكن لا ننتمي إليها ، إن تلك الأشياء تُنقِص من اعمَارنا وتثقلنا وتستنزف من طاقاتنا ، فالنبحث عن ما نجد انفسنا فيه ، فنحن جديرون بأن نحيا حياة حقيقية مليئة بالشغف والحب والجمَال.
إلى ذلك الذي لم أحتَر به، وكان دائمًا اختياري البديهي .. كُن دائمًا كما أنت ؛ كما أحبك. إلى ذلك الحبّ الذي تمكّن مني كالشهيق الأول؛ أنت عُمري ..
يُخيَل إليَّ أن الإنسان ، حينَ يداهمه هلاك لا سبيلَ إلى تحاشيه ، كانهيارِ منزل فوقهُ مثلا، إنما يشعر عندئذ برغبة لا تقاوم في أن يقعد مغمضا عينيه ، وليحدث ما يحدث .
ثم يا أحبة لا تجلدوا ذواتكم، لا تستعجلوا نجاحاتكم، لا يغركم هذا العالم الماديّ من حولكم، لا يجرمنكم قومٌ إشتهروا سريعًا، فسيختفون سريعًا، لا تستعجلوا بناء مهاراتكم وقدراتكم وخبراتكم، لا تستبقوا أمنياتكم، لا تحثوا الخُطى نحو المستقبل دون بُنيانٍ مرصوص وأكوام من الخبرة، في أعمار الشباب أنتم في مراحل التلقي، مرحلة الأخذ وعلى جوانبها عطاءٌ يسير، لا تقتلوا هممكم وتطلعاتكم، لا تطلبوا من ذواتكم أن تركض وهي لم تتعلم المشي بعد، وما لا ينتبه له كثير من الناس أن الحياة مراحل، لابد لكل شيئ أن يأخذ وقته، السطر الأول في الكتاب لا يعني شيئًا، الضربة الأولى للفأس لا تكسر، لا تتعجلوا النجاحات قبل أن تواجهوا عثرات الحياة!.
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﻻ ﺗﺬﻳﻌﻬﺎ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ، ﻭﻻ ﺗﻨﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﺤﻒ، ﻭﻻ ﻳﺘﻨﺎﻗﺶ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻻ ﺗﺜﺮﺛﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺔ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ، ﻫﻲ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﻮﻟﻬﺎ، ﻭﻻ ﺍﻷﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺰﻳﻨﺔ، ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻗﻮﻝ ﺷﻲﺀ ﺃﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺣﺰﻳﻨﺔ!