صباح الخير ؛ أما بعد " سر متعبًا ماشيًا أو راكبًا ، سر إن الحياة لا تحب القاعدين "
في حنانك ، في وجهك الذي يفتتح مجرّة الخيال ، في قلقك الذي يطيرُ فيه الهواء ، وتعثر فيه العاصفة على أثوابها ، وفي اسمك الذي تنطقه المفاتيح فتنبجس الأسرار من القلب !
فيك : أتركُ نفسي .
فيك : أتركُ نفسي .
"سيعرفك حالما تلتقينه ، أنتِ الضياء بين جفنه وعينه ، والاسم الذي كان على طرف قلبه ".
“أيتها الكلمة العالقة في أعماقي، إنك تجرحين رقّة سلْوتي. أشعر بعبئك، والصّمت يرهقك”.
"فما صِرتُ أدري إلى أين أمضي
وكلُّ الجهاتِ تُشيرُ إليك..
أمُرّ هنا وهناك كأني أضعتُ طريقي
أكنت الطريق!
ولو كنتَ حقًا طريقي، لماذا؟
لماذا رحلت؟ لماذا نسيت؟ لماذا تجليّتَ ثُمّ اختفيت؟
وإن كنتَ تنوي الرحيل وشيكًا.. لماذا أتيت؟"
وكلُّ الجهاتِ تُشيرُ إليك..
أمُرّ هنا وهناك كأني أضعتُ طريقي
أكنت الطريق!
ولو كنتَ حقًا طريقي، لماذا؟
لماذا رحلت؟ لماذا نسيت؟ لماذا تجليّتَ ثُمّ اختفيت؟
وإن كنتَ تنوي الرحيل وشيكًا.. لماذا أتيت؟"
أني تسلقت السماء بأدمعي وتضرعي وسكنت بين سحابتين وزرعت إسمك في السماء وسقيته دمعاً وماء حتى إذا عاد الشتاء حبيبتي هل تمطرين؟.
لم أسعى لتحقيق الأبدية،حتى مع الذين كنت أشعر في وجودهم بأني حقيقي، أتوسط الأشياء،ستجدني دائمًا جالسًا على نواقص الأمور،الحياة في عيني لا تتجاوز الربع، على ما يبدو. يخونني ظني فقد كنت كمن عاش طيلة حياته في حالة صدمة، لا اؤمن بشيء.. فقد أُنتزع الإيمان من صدري كما تنزع الروح تمامًا.
"كالملوكِ في كُتُب التاريخ، كالديناصورات في العصرِ الحجري، كالثوراتِ الفاشلة ".
اللهم ياجامع الغيم في السماء أجمع بيني وبين فرحي وسعادتي وتوفيقي وبمن أحب وكل أمر تعلم أنه خير لي إنك على كل شي قدير.
"كنتُ مليئاً بالضباب الكثيف
والنّدى والأضواء الخامدة.
وتملَّكني الحزن النّابض العظيم
والرغبة في أجنجة.
لكي ألقي بنفسي إلى الريح
حتى أبلغ النجوم البيضاء"
والنّدى والأضواء الخامدة.
وتملَّكني الحزن النّابض العظيم
والرغبة في أجنجة.
لكي ألقي بنفسي إلى الريح
حتى أبلغ النجوم البيضاء"
أشياء كثيرة تؤلم حتماً..
الحقائق،
والغرف المظلمة على أناس مستيقظين،
والقُبل التي تؤخذ دون عاطفة،
واليد التي تمر ببرودة على الجسد لتمضية الوقت،
والتيه مساءً،
والشعور بالوحدة أمام نافذة مفتوحة..
التعثر بالزجاجات الفارغة في الظلام،
ومواجهة الفراغ بعد أن يغادر الكل حفلتك.
أن تشعر بالسعادة لأنك وحيد، وحر، ومنتشي.
لأنك قتلت نفسك بمكر، قتلت بكاءك.
لأنك كبرت كرجل قاس، كأمرة قاسية، كشجرة بجذور صلبة.
لأنك عرفت أخيراً بأنك لست رجلاً ولست امرأة، أنك الأشياء كلها، وأنك كنت، قبل أن يكن أحد.
لأنك عاصفة، مرت فوق الجميع.
لأنهم مروا، وأنت بقيت، لأنهم ماتوا.
لأنك صرت حفاراً، تعد الجثث، وتراكم الأجساد التي كانت أصدقاء وحبيبات.
لأنهم جُنّوا، وأغلقوا الأبواب عليهم بالمتاريس.
لأنهم تعفنوا، ونالوا احتقارك.
لأنك بقيت، ولم تحرق نفسك حين كنت عضاً ويافعاً، قبل أن تعرف أنك ربّ، وإنك موت، وأنك خراب.
-آلاء حسانين.
الحقائق،
والغرف المظلمة على أناس مستيقظين،
والقُبل التي تؤخذ دون عاطفة،
واليد التي تمر ببرودة على الجسد لتمضية الوقت،
والتيه مساءً،
والشعور بالوحدة أمام نافذة مفتوحة..
التعثر بالزجاجات الفارغة في الظلام،
ومواجهة الفراغ بعد أن يغادر الكل حفلتك.
أن تشعر بالسعادة لأنك وحيد، وحر، ومنتشي.
لأنك قتلت نفسك بمكر، قتلت بكاءك.
لأنك كبرت كرجل قاس، كأمرة قاسية، كشجرة بجذور صلبة.
لأنك عرفت أخيراً بأنك لست رجلاً ولست امرأة، أنك الأشياء كلها، وأنك كنت، قبل أن يكن أحد.
لأنك عاصفة، مرت فوق الجميع.
لأنهم مروا، وأنت بقيت، لأنهم ماتوا.
لأنك صرت حفاراً، تعد الجثث، وتراكم الأجساد التي كانت أصدقاء وحبيبات.
لأنهم جُنّوا، وأغلقوا الأبواب عليهم بالمتاريس.
لأنهم تعفنوا، ونالوا احتقارك.
لأنك بقيت، ولم تحرق نفسك حين كنت عضاً ويافعاً، قبل أن تعرف أنك ربّ، وإنك موت، وأنك خراب.
-آلاء حسانين.