ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
كان علي أن اهرّبكِ من الوضوح الى الغموض ومن الشعارات إلى لجّة الصمت،فكثافة الحُب هي في ما لا يُقال،هكذا غنيتُـكِ في قشعريرة الخنادق،تحت القصف وفي حشرجة البرق،إذ ينحتُ في السماء شكل القيامة.
‏صباحك خير
‏اعذر عينيَّ.. والتحديق،
‏كنت دون أن تدري..
‏أحلى من رأيت.
‏تعال لأنسى معك بأنني مخلوقٌ منتبه .. تعال كـ لعنة أو نجاه لا يهمّ .. المهم أن تخلّصني من حُمّى البَصيرة .
‏كان لا يسأم من تكرار ذات الأخطاء؛ وكأنّهُ يسلتذُّ بها؛
‏إنّهُ دومًا ضدّ شيءٍ ما،
‏في عراكٍ دائمٍ مع أفكاره،
‏كانت أفعاله؛ تُعاند وجوده.
‏إلتقينا
‏قبل الخلق بخطوةٍ
‏مُنذ كانت الحياة هديلاً في افواه حمامتيّن في أعشاش الله
‏منذ كان العشق أخضر
‏قبل اللغة
‏منذ كان الحنين ضرباً للرؤوس على جذوعِ الشجر.
‏"منذ عدة سنوات كل ما ألمسه كان يذوي ويتلاشى، وأنتِ مفعمة بالحياة لدرجةٍ تخيفني".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"قيل لي أنكِ تركضين لكنّك لا تصلين أبداً".
‏اں كاں ىامكاىك سماع صوىى
‏اىا اىادىك..
‏"قل لهم
‏لقد حاولت…
‏هذه عبارة حزينة
‏كأنها يد تتخلص من مصافحة".
‏"إنها تفر من شيئ وهي في فرارها ترفض كل يد تمتد إليها ﻻنقاذها."
‏"يا زهو الورد، وبذرة الخضرة،
‏يا دفئي؛ وأرضي الراسخة، وبحري المائج.
‏لست الأجمل ولا الأندر في كل شيء،
‏ولكنك أنت؛ كما يجب أن تكون".
‏صباح الخير ؛ أما بعد " سر متعبًا ماشيًا أو راكبًا ، سر إن الحياة لا تحب القاعدين "
"نحن نعيش في اولادنا حياة ثانية "
- دوستويفسكي
I remember it like it was yesterday.
‏في حنانك ، في وجهك الذي يفتتح مجرّة الخيال ، في قلقك الذي يطيرُ فيه الهواء ، وتعثر فيه العاصفة على أثوابها ، وفي اسمك الذي تنطقه المفاتيح فتنبجس الأسرار من القلب !
‏فيك : أتركُ نفسي .
‏"سيعرفك حالما تلتقينه ، أنتِ الضياء بين جفنه وعينه ، والاسم الذي كان على طرف قلبه ".
‏“أيتها الكلمة العالقة في أعماقي، إنك تجرحين رقّة سلْوتي. أشعر بعبئك، والصّمت يرهقك”.
‏"فما صِرتُ أدري إلى أين أمضي
‏وكلُّ الجهاتِ تُشيرُ إليك..
‏أمُرّ هنا وهناك كأني أضعتُ طريقي
‏أكنت الطريق!
‏ولو كنتَ حقًا طريقي، لماذا؟
‏لماذا رحلت؟ لماذا نسيت؟ لماذا تجليّتَ ثُمّ اختفيت؟
‏وإن كنتَ تنوي الرحيل وشيكًا.. لماذا أتيت؟"