" فلستَ الثيابَ التي ترتدي ولستَ الأسامي التي تَحملُ، ولستَ البلادَ الذي أنبتَتكَ، ولكنما أنتَ ما تفعلُ ".
تجعلين من الجمال العذب، أمرًا عاديًا ودائمًا.. ولا تعرفين ياحبيبتي أي ترف ٍذلك -أن يعتاد المرء على الجمال.
الجميع يستحق أن يشعر بأشياء جيدة ولو بسيطة ، قل لأمك أنها نور عينيك ولصديقك أنه جزئك الأيسر ولأبيك أنه الحياة ، قل للرائعين أنهم رائعين دوماً وأنك تحبهم.
خائف من أن أكمل هذه الحياة وأنا بهذا السأم الذي يظل نافرًا من أي شيء، راغبًا في الهرب، في الخروج.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مازلنا نمضي، رغم وفرة الحُزن وتعب الخطوة وتمزّق الطرق المؤدية للخلاص، نمضي في غمرة كل هذا التيه ونتساءل: كيف ننجو بالقليل الباقي منّا؟
اعتذر لأولئك الذين علموني كيف أكتب و محوتهم للمجهولين في غرف الذاكرة يتلمسهم عماي
للذين شاركوني الغرق و انفردت بالنجاة
للذين أحبهم جدًا و دائمًا ولكن لا أظهر هذا لهم .. انا آسف .
للذين شاركوني الغرق و انفردت بالنجاة
للذين أحبهم جدًا و دائمًا ولكن لا أظهر هذا لهم .. انا آسف .
"وفي أثناء نزهتي وتجوالي معه
كنت أشعر بأن العالم مكان مسلٍّ .. يأتي إليه الإنسان ليسعد".
كنت أشعر بأن العالم مكان مسلٍّ .. يأتي إليه الإنسان ليسعد".
مرحبًا ايها العزيز إنني تائهة في هذا الضيق لاأعلم أين أتوجه وأين أختبأ لاأعلم مع من أمشي وكيف أمشي إنني مُكبلة داخل ذاكرتي لايمكنني أن أحاول منعها من التدفق هُناك فراغات كبيرةوبدأ كل شيء يتدفق منها إنني مُشتته داخل هذا الضيق.
"لا رجل يريد أنْ يرتبط بامرأة كاتبة. إنهن يُشكلن عوائق. إنهن حالمات في اليقظة في الوقت الذي يُفترض فيهن أن يطبخن يقلقن على الكتب أكثر من قلقهن على الأطفال. وينسين أن ينظفن المنزل."
-إريكا يونغ - الخوف من الطيران.
-إريكا يونغ - الخوف من الطيران.
“قلتِ أنكِ سترحلين وحيدة
ولكنَِّك أخذتِ معك الحدائقَ والأرصفة
أخذتِ النوافذَ والنداءات
أخذتِ الأطفالَ والحكايات
والآن هذه ليست مدينة
إنها متاهة”.
ولكنَِّك أخذتِ معك الحدائقَ والأرصفة
أخذتِ النوافذَ والنداءات
أخذتِ الأطفالَ والحكايات
والآن هذه ليست مدينة
إنها متاهة”.
أتسائل هل بإمكاني أن أكون نورًا؟
لو لشخص واحد فقط؟
هل يُمكنني أعلّم شخصًا ما كيف يشرق
ولا ينطفئ أبدًا، هل تراني أقدر؟.
لو لشخص واحد فقط؟
هل يُمكنني أعلّم شخصًا ما كيف يشرق
ولا ينطفئ أبدًا، هل تراني أقدر؟.
وبينما وقف الجميع في صفٍ حاملين أعلام أوطانهم...كان هو قابضًا بيده على صورتها.
أتذكر؟
عندما فتحتَ البابَ : دخلتَ بأحمالكَ ، بما معكَ من أهوال ، من متاهات و من عواصف ، وبما في جيوبكَ من غبار ، وفوجئتَ أنكَ نفسكَ مازلتَ في غرفتكَ : لم تغادرها قط ، مستلقيا على خرائط البلدان ، التي رأيتَ في سفركَ الطويل ..
-عبدالعظيم فنجان
عندما فتحتَ البابَ : دخلتَ بأحمالكَ ، بما معكَ من أهوال ، من متاهات و من عواصف ، وبما في جيوبكَ من غبار ، وفوجئتَ أنكَ نفسكَ مازلتَ في غرفتكَ : لم تغادرها قط ، مستلقيا على خرائط البلدان ، التي رأيتَ في سفركَ الطويل ..
-عبدالعظيم فنجان