ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
كنا بحاجة إلى الأبواب لا النوافذ
لم يكن الهواء الغاية ، إنما الهرب .
كانت هناك لحظات عديدة اعتقدت فيها أنكَ اعتذار الحياة إليّ أنكَ التربيتة التي لا تتوقف و المواساة التي لا ترحل لقد ظننت أنكَ الآتي الذي لا يذهب ، الحاضر الذي لا يجحد .. الأجمل الأجمل ؛ إنك مثلما ظننت تمامًا ثابتًا مثل الخير، عاصفًا مثل الريح..طاب مكانك في قلبي ما حييت!
‏لا تحادثني بناءً على إسم عائلتي، موطني، لوني، أو جدي العاشر الذي أجهله، مذهبي وأي توجهٍ أعتنق، حادث إنسانيتي إن كنت إنساناً لتفهم ما أعنيه.
عينان أمْ عوالمُ شاسعة؟
‏"كثيرًا ماكانت تحضره رغبةٌ طارئة في ترك كل شيء والذهاب في الحال إلى مكانٍ ما، إلى أي مكان"
‏" أعلم يا ربي أنك إذا أحببت عبدك، جعلته يسري للعبادة كأنه ذاهبٌ لباب يمشي به لفسحة عظيمة، فسحة بعيدة عن الدنيا، فسحة قريبة من النجاةِ والحنان ".
‏" فلستَ الثيابَ التي ترتدي ولستَ الأسامي التي تَحملُ، ولستَ البلادَ الذي أنبتَتكَ، ولكنما أنتَ ما تفعلُ ".
تجعلين من الجمال العذب، أمرًا عاديًا ودائمًا.. ولا تعرفين ياحبيبتي أي ترف ٍذلك -أن يعتاد المرء على الجمال.
الجميع يستحق أن يشعر بأشياء جيدة ولو بسيطة ، قل لأمك أنها نور عينيك ولصديقك أنه جزئك الأيسر ولأبيك أنه الحياة ، قل للرائعين أنهم رائعين دوماً وأنك تحبهم.
‏خائف من أن أكمل هذه الحياة وأنا بهذا السأم الذي يظل نافرًا من أي شيء، راغبًا في الهرب، في الخروج.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مازلنا نمضي، رغم وفرة الحُزن وتعب الخطوة وتمزّق الطرق المؤدية للخلاص، نمضي في غمرة كل هذا التيه ونتساءل: كيف ننجو بالقليل الباقي منّا؟
اعتذر لأولئك الذين علموني كيف أكتب و محوتهم للمجهولين في غرف الذاكرة يتلمسهم عماي
للذين شاركوني الغرق و انفردت بالنجاة
للذين أحبهم جدًا و دائمًا ولكن لا أظهر هذا لهم .. انا آسف .
‏"وفي أثناء نزهتي وتجوالي معه
‏كنت أشعر بأن العالم مكان مسلٍّ .. يأتي إليه الإنسان ليسعد".
‏مرحبًا ايها العزيز إنني تائهة في هذا الضيق لاأعلم أين أتوجه وأين أختبأ لاأعلم مع من أمشي وكيف أمشي إنني مُكبلة داخل ذاكرتي لايمكنني أن أحاول منعها من التدفق هُناك فراغات كبيرةوبدأ كل شيء يتدفق منها إنني مُشتته داخل هذا الضيق.
‏"لا رجل يريد أنْ يرتبط بامرأة كاتبة. إنهن يُشكلن عوائق. إنهن حالمات في اليقظة في الوقت الذي يُفترض فيهن أن يطبخن يقلقن على الكتب أكثر من قلقهن على الأطفال. وينسين أن ينظفن المنزل."

-إريكا يونغ - الخوف من الطيران.
‏“قلتِ أنكِ سترحلين وحيدة
‏ولكنَِّك أخذتِ معك الحدائقَ والأرصفة
‏أخذتِ النوافذَ والنداءات
‏أخذتِ الأطفالَ والحكايات
‏والآن هذه ليست مدينة
‏إنها متاهة”.