"النساء اللواتي عصرن العنب بأقدامهن منذ بدء التاريخ، النساء اللواتي تم قفلهن بحزام العفَة في أوروبا، الساحرات اللواتي أُحرِقن في العصور الوسطى، روائياتُ القرنِ التاسع عشر اللواتي كتبن بأسماء ذكورية لكي يستطعن النشر، حاصدات الشاي في سيلان، نساء برلين اللواتي أعدن إعمارها بعد الحرب، فلاحات القطن في مصر، الجزائريات اللواتي يضعن القذارة على أجسادهنَ لكيلا يُغتصبن من قبل الجنود الفرنسيين، عذراواتُ السيجار في كوبا، عصابة الماساتِ السوداوات في ليبيريا، راقصات السامبا في البرازيل، اللواتي فقدنَ وجوههن بالأسيد في أفغانستان، أُمي، أنا آسف".
- الأديب الفلسطيني غياث المدهون.
- الأديب الفلسطيني غياث المدهون.
اسمعوا رغم الأيام العُجاف والجفاف وشبه التعب ونعدي ونسابق الوقت ونلهث ولا نشوف مواري النور لاكن تذكرو " مردّها تفرج واسرقو الضحكه من جيوب الأيام ".
" تُبعدين الجميع عنك ، الأمر كما لو أنه فطرة فيك أو طبيعة لعينة .. يستنفذ الشخص كل المحاولات لمعرفتك لكنكِ ودون أن تشعرين مستمرّةً في إغلاق الأبواب في التقوقع في الإقصاء ".
إنه ذلك النوع النادر من الأشخاص، الذي يشاركك دربك فيدخل قلبك ثم ينمو ويتورّق، يخضر فيك ويكبر، يتسلّق بسلاسة وهدوء ويوجّه روحك نحو الشمس، رغم انطفاءاته، الشخص الصديق، الأذن المصغية والكتف الصلب إلى الأبد.. رغم التعب.
كانت هناك لحظات عديدة اعتقدت فيها أنكَ اعتذار الحياة إليّ أنكَ التربيتة التي لا تتوقف و المواساة التي لا ترحل لقد ظننت أنكَ الآتي الذي لا يذهب ، الحاضر الذي لا يجحد .. الأجمل الأجمل ؛ إنك مثلما ظننت تمامًا ثابتًا مثل الخير، عاصفًا مثل الريح..طاب مكانك في قلبي ما حييت!
لا تحادثني بناءً على إسم عائلتي، موطني، لوني، أو جدي العاشر الذي أجهله، مذهبي وأي توجهٍ أعتنق، حادث إنسانيتي إن كنت إنساناً لتفهم ما أعنيه.
"كثيرًا ماكانت تحضره رغبةٌ طارئة في ترك كل شيء والذهاب في الحال إلى مكانٍ ما، إلى أي مكان"
" أعلم يا ربي أنك إذا أحببت عبدك، جعلته يسري للعبادة كأنه ذاهبٌ لباب يمشي به لفسحة عظيمة، فسحة بعيدة عن الدنيا، فسحة قريبة من النجاةِ والحنان ".
" فلستَ الثيابَ التي ترتدي ولستَ الأسامي التي تَحملُ، ولستَ البلادَ الذي أنبتَتكَ، ولكنما أنتَ ما تفعلُ ".
تجعلين من الجمال العذب، أمرًا عاديًا ودائمًا.. ولا تعرفين ياحبيبتي أي ترف ٍذلك -أن يعتاد المرء على الجمال.
الجميع يستحق أن يشعر بأشياء جيدة ولو بسيطة ، قل لأمك أنها نور عينيك ولصديقك أنه جزئك الأيسر ولأبيك أنه الحياة ، قل للرائعين أنهم رائعين دوماً وأنك تحبهم.
خائف من أن أكمل هذه الحياة وأنا بهذا السأم الذي يظل نافرًا من أي شيء، راغبًا في الهرب، في الخروج.