ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
كان لديه فائضٌ من اعتذارات لأشخاص رحلوا، حتى صار يُنفقها على المارّة الذين يصطدم بهم من غير قصد.
لا تحدق إلى الهاوية حتى لا تلتفت إليك.
الأميرة "يوجيني" حفيدة ملكة بريطانيا، ليلة زفافها إرتدت فستان كشف عن ندبة في ظهرها من عملية أجرتها وهي طفلة لأصلاح تشوه في العمود الفقري .. عند سؤالها : لماذا لم ترتدي زيًّا يُخفي آثار الجراحة؟ أو تقومي بأجراء جراحة تجميلية تُزيل الأثر نهائيًا ..
ردت : تخرجت من أكسفورد، حصلت على الدكتوراة في ثلاث مجالات مُختلفة، أتحدث 5 لغات، وأنت تحدثني عن آثار جراحة قديمة!
على المرء أن يفتخر أو يشعر بالعار بما يحتويه في عقله فقط، لا في أيّ شيئًا آخر.. ثم أنني فعلت ذلك للتعبير عن إمتناني لفرق الرعاية الطبية، ولكي أشجع الفتيات على عدم الشعور بالحرج من أي "عيوب جمالية" في أجسادهن.
‏ما دام صدركِ نابضٌ بالدفء، وجهي لن يموت.
-ياسر الأطرش
"النساء اللواتي عصرن العنب بأقدامهن منذ بدء التاريخ، النساء اللواتي تم قفلهن بحزام العفَة في أوروبا، الساحرات اللواتي أُحرِقن في العصور الوسطى، روائياتُ القرنِ التاسع عشر اللواتي كتبن بأسماء ذكورية لكي يستطعن النشر، حاصدات الشاي في سيلان، نساء برلين اللواتي أعدن إعمارها بعد الحرب، فلاحات القطن في مصر، الجزائريات اللواتي يضعن القذارة على أجسادهنَ لكيلا يُغتصبن من قبل الجنود الفرنسيين، عذراواتُ السيجار في كوبا، عصابة الماساتِ السوداوات في ليبيريا، راقصات السامبا في البرازيل، اللواتي فقدنَ وجوههن بالأسيد في أفغانستان، أُمي، أنا آسف".

- الأديب الفلسطيني غياث المدهون.
‏اسمعوا رغم الأيام العُجاف والجفاف وشبه التعب ونعدي ونسابق الوقت ونلهث ولا نشوف مواري النور لاكن تذكرو " مردّها تفرج واسرقو الضحكه من جيوب الأيام ".
نحن الذين نرى
انطفاء نجم النهار و نظل احياء.
-جوزيه سارماغو
‏إن كان أهداني الدنيا وزيّنها
في ناظري، فماذا سوف أُهديهِ؟
" تُبعدين الجميع عنك ، الأمر كما لو أنه فطرة فيك أو طبيعة لعينة .. يستنفذ الشخص كل المحاولات لمعرفتك لكنكِ ودون أن تشعرين مستمرّةً في إغلاق الأبواب في التقوقع في الإقصاء ".
‏أخيرا لمست الحياة .. وأدركت أني اضعت زمانا طويلا .
‏إنه ذلك النوع النادر من الأشخاص، الذي يشاركك دربك فيدخل قلبك ثم ينمو ويتورّق، يخضر فيك ويكبر، يتسلّق بسلاسة وهدوء ويوجّه روحك نحو الشمس، رغم انطفاءاته، الشخص الصديق، الأذن المصغية والكتف الصلب إلى الأبد.. رغم التعب.
كل شيء قابل للترجمة إلا التنهيدة خُلقت عربية .
كنا بحاجة إلى الأبواب لا النوافذ
لم يكن الهواء الغاية ، إنما الهرب .
كانت هناك لحظات عديدة اعتقدت فيها أنكَ اعتذار الحياة إليّ أنكَ التربيتة التي لا تتوقف و المواساة التي لا ترحل لقد ظننت أنكَ الآتي الذي لا يذهب ، الحاضر الذي لا يجحد .. الأجمل الأجمل ؛ إنك مثلما ظننت تمامًا ثابتًا مثل الخير، عاصفًا مثل الريح..طاب مكانك في قلبي ما حييت!
‏لا تحادثني بناءً على إسم عائلتي، موطني، لوني، أو جدي العاشر الذي أجهله، مذهبي وأي توجهٍ أعتنق، حادث إنسانيتي إن كنت إنساناً لتفهم ما أعنيه.
عينان أمْ عوالمُ شاسعة؟