أنت لا تعـرف قصتي، كم كان عمق مصيبتي، أو كم مرة تأذيتُ وكنت وحدي ، لا تعرف شيئًا عني ، أنت فقط تعرف اسمي.
صباح الخير لفاقدي الحُب، لقليلي الأصدقاء، للمُغتربين، لمن لايشعروا بالأخوة، لكل من حُرم من شيءٍ ومازال يقدمه لغيره.
أعرف أني شخص عادي، بحياة عادية وربما أقل، قد لا أُضيف لك شيء وستجدني في غالب الوقت منطفئ لكن هذا لا يعني أنها لا تبهجني بهجتك أو أنها لا تدهشني حكاياتك أو أني قد أُحبك مرةً أقل.. قد أكون شخص عادي لكني صديق رائع، لأني وفيّ وأحفظ تفاصيلك جميعها .
غاده السمّان إلى غسان كنفاني :
ايها البعيد كذكرى طفوله ، ايها القريب كأنفاسي وافكاري أحبك واصرخ بِملء صمتي احبك.
ايها البعيد كذكرى طفوله ، ايها القريب كأنفاسي وافكاري أحبك واصرخ بِملء صمتي احبك.
وتبقين رغم زحام الهموم طهارة أُمسي وبيتي الوحيد، أعود إليك إذا ضاق صدري وأسقاني الدهر مالا أُريد.
"ثم إنك عَاجز عن التعبير بما تشعر، عاجز أن تقول أنا متعب أريد أن أستريح، لأنهم أولاً و أخيرًا يرون أنه لا ينقصك شيء و أنك مبالغ في شعورك ومفرط في حزنك، وأن الذين في مثل حالتك يضحكون ولا يبكون، لكني هدني التعب، أريد أن أبكي أريد أن اعتزل بنفسي".
أنت تستحق شخص يتحدث عنك كما لو أنه اكتشف مجرة ويحارب لأجلك ومعك كما لو أنه أحب أجمل شخص في العالم .
ستقرأ غدًا ..أعني اليوم الذي ستكون فيه سعيدًا جدًا سطور ألفتها في عمق بؤسك، ستؤمن بعدها كيف للحال أن يتغير بسرعة لأحسن مما تخيلته بكثير.
"يومًا ما سيحل الشفاء، ولن تجدي مهووسًا ما يلاحق كل خطواتك بنصّ، و يكتب في أصابعك قصيدة".
"ان مأساتك الوحيدة. و أعني الوحيدة حتماً بالنسبه لشخص يكتب، هي انه يجب ان تشعر طوال الوقت..حتى بالحيطان تشعر ..
الشعور هو مهنتك".
الشعور هو مهنتك".