"...لديك بضع من السنوات لتعيشها ثم تتحول لهيكل عظميّ في إحدى المقابر، عِش حياتك وتباً للعاهات والتقاليد..."
كانت استثنائية، أرقّ من أن تكون نسمة، وأقوى من أن تكون شجرة، وأحنّ من أن تكون يد أُم، وليست زهرة لأنها أنعم من ذلك، ليست ملاك فتلك مبالغة، أنبل من أن تكون إنسان، وما اعتقدتُ لحظةً بأنها سماء، لأنها شاسعة جدًا أكبر من أن تكون سماء، كانت شيئًا بعيدًا عن عالمنا، وكأنها أتت من الجنة.
وجودك ينيرني من الداخل ، دون حاجتي لأن أكون حبيبا أو صديقا ، أو حتى غريبا : أنت أندر من أن تكون شيئا ملموسًا .
ما قد فاتك أنني لست حجراً، أنا إنسان يشك، يتألم، يخاف، يتردد، يتمزق و ينحل . إنسان يتغلب، يتلملم وينسى أيضاً.
حين يمدحني الآخرون أشعر بالعار ، بأني أنكمش وأتقلص إلى كائن تافه !
كم هو أمر يدعو للخزي حين يخبرك الآخرون من أنت؟! وماهو قدرك وقيمتك!. حين يتطاولون على أكثر أشيائك خصوصية فيشرحون لك صفاتك وخصالك!
المديح إهانة صريحة للذين يفهمون أنفسهم جيداً .
وكم ستكون الاهانة مؤلمة حين يخبرك الجبان بأنك شجاع والوضيع بأنك سيد العظماء والمتسول بأنك عزيز النفس ! تشعر بأن العالم يتحول فجأة إلى مهزلة ساذجة عبثية وأن أحدهم يحاول حشرك في صنم قبيح تعبده طائفة من السافلين الوقحين عديمي المروءة .
-جميل الرويلي.
كم هو أمر يدعو للخزي حين يخبرك الآخرون من أنت؟! وماهو قدرك وقيمتك!. حين يتطاولون على أكثر أشيائك خصوصية فيشرحون لك صفاتك وخصالك!
المديح إهانة صريحة للذين يفهمون أنفسهم جيداً .
وكم ستكون الاهانة مؤلمة حين يخبرك الجبان بأنك شجاع والوضيع بأنك سيد العظماء والمتسول بأنك عزيز النفس ! تشعر بأن العالم يتحول فجأة إلى مهزلة ساذجة عبثية وأن أحدهم يحاول حشرك في صنم قبيح تعبده طائفة من السافلين الوقحين عديمي المروءة .
-جميل الرويلي.
يقول الامام ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ:
لا ﺗﻔﺴﺪ ﻓﺮﺣﺘﻚ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻋﻘﻠﻚ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﺅﻡ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻧﺠﺎﺣﻚ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﺗﻔﺎﺅﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺈﺣﺒﺎﻃﻬﻢ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻳﻮﻣﻚ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺲ !
لا ﺗﻔﺴﺪ ﻓﺮﺣﺘﻚ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻋﻘﻠﻚ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﺅﻡ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻧﺠﺎﺣﻚ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﺗﻔﺎﺅﻝ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺈﺣﺒﺎﻃﻬﻢ، ﻭﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻳﻮﻣﻚ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺲ !
أنت لا تعـرف قصتي، كم كان عمق مصيبتي، أو كم مرة تأذيتُ وكنت وحدي ، لا تعرف شيئًا عني ، أنت فقط تعرف اسمي.
صباح الخير لفاقدي الحُب، لقليلي الأصدقاء، للمُغتربين، لمن لايشعروا بالأخوة، لكل من حُرم من شيءٍ ومازال يقدمه لغيره.
أعرف أني شخص عادي، بحياة عادية وربما أقل، قد لا أُضيف لك شيء وستجدني في غالب الوقت منطفئ لكن هذا لا يعني أنها لا تبهجني بهجتك أو أنها لا تدهشني حكاياتك أو أني قد أُحبك مرةً أقل.. قد أكون شخص عادي لكني صديق رائع، لأني وفيّ وأحفظ تفاصيلك جميعها .