Un message pour moi-même: N’arrête pas quand tu es fatiguée , arrête quand tu as fini.
رسالة الى نفسي لا تتوقفي حين تكونين متعبة بل توقفي حين تنتهين.
رسالة الى نفسي لا تتوقفي حين تكونين متعبة بل توقفي حين تنتهين.
قبل أن توشك أعصابك على الإحتراق، تذكر أنك لن تستطيع إصلاح العالم، ولا عقول الناس، ولست ملزماً بالخوض في كل حديث، ولا إبداء رأيك في الأمور، ولن تكون وصياً على أحد مثلما لن ترضى أن يكون أحداً وصياً عليك.
شخص حقيقي يدرك مدى فضاعة أفعالة السيئة، يدرك أنه سيء لكنه يحاول أن يكون أفضل من أجلك.
"في الواقع سوف تفجع دائمًا وأبدًا، لن تتجاوز موت محب، سوف تتعلم أن تتعايش مع هذه الخسارة، سوف تشفى وتبني نفسك من جديد حول محور الرحيل الذي عانيت منه، سوف تكتمل مجددًا ولكنك لن تعود أنت لن تكون مثلما السابق، لن تعود أنت ولا يجب أن تتمنى ذلك، تعلم أن تتواصل مع الصمت في داخلك، واعلم أن لكل شيء في الحياة مبتغى، ليس عن خطأ او عن صدف، كل الأحداث نِعم قدمت إلينا لنتعلم منها، الأشخاص الأجمل من بين الذين قابلتهم هم أولئك الذين عرفوا الهزيمة والكفاح والعذاب والخسارة، ووجدوا طريقتهم الخاصة للخروج من الأعماق السحيقة، هؤلاء الأشخاص لهم رؤيتهم وحساسيتهم وفهمهم للحياة يملؤهم التعاطف مع الاخرين والتواضع والبساطة والقلق المحب العميق، الأشخاص الجميلون لا يأتون من لا شيء."
*إليزابيث كوبلر
*إليزابيث كوبلر
مساء الخير ، ثم وعـِدت نفسي كل يوم إن استقبل كل يوم تبقى من عـُمري وكأنني ألتقي بأعز صديقّ ، وأن أجعل لساني ما ينطق الا أحسن الكلام وعدت نفسي إن اجعل عقلي هو ثروتي الحقيقية وإن ادخل البهجـّة في قلبي وقلب كل من أراه ،وأن أعيشّ الحياة بنظرة مُختلفة كل هذا لنفسّي وعشان نفسيّ فقط.
كان يشبه قطرة من الندى .. شفافة على ورقة خضراء لا تدرك وجودها إلا حين تقترب منها ، و لا تدرك جمالها إلا حين تنعكس أشعة الشمس عليها .
"...لديك بضع من السنوات لتعيشها ثم تتحول لهيكل عظميّ في إحدى المقابر، عِش حياتك وتباً للعاهات والتقاليد..."
كانت استثنائية، أرقّ من أن تكون نسمة، وأقوى من أن تكون شجرة، وأحنّ من أن تكون يد أُم، وليست زهرة لأنها أنعم من ذلك، ليست ملاك فتلك مبالغة، أنبل من أن تكون إنسان، وما اعتقدتُ لحظةً بأنها سماء، لأنها شاسعة جدًا أكبر من أن تكون سماء، كانت شيئًا بعيدًا عن عالمنا، وكأنها أتت من الجنة.
وجودك ينيرني من الداخل ، دون حاجتي لأن أكون حبيبا أو صديقا ، أو حتى غريبا : أنت أندر من أن تكون شيئا ملموسًا .
ما قد فاتك أنني لست حجراً، أنا إنسان يشك، يتألم، يخاف، يتردد، يتمزق و ينحل . إنسان يتغلب، يتلملم وينسى أيضاً.