" كُن واسعاً مثل السماء ،
مطبطباً مثل غيمة
مُذهباً للظمأ مثل المطر ،
فليكن حضورك ذا أثر ".
مطبطباً مثل غيمة
مُذهباً للظمأ مثل المطر ،
فليكن حضورك ذا أثر ".
أخشى أن أمرر لك دعابة دون أن تسقيها من عذوبة ضحكتك ،أخشى أن لاتسعفني الأدوات ،أخشى أن لاتلتقي رغبتي مع مبادئك ،أخشى أن أظل هزيل ،غريب
،جائع ،مملوء بك إلى الأبد.
،جائع ،مملوء بك إلى الأبد.
لم أكُن أريد أن أحلم بالأشرعة التي تُسافر، كنتُ أريد أن أكون السفر، لم أكن أريد أن أحلم بالأجنحة كنتُ أريد أن أكون التحليق ولو بين الصواعق والعواصف، كنتُ أريد ان أحيا لا أن أعيش وأنا أحلم بالحياة!
-غادة السمان.
-غادة السمان.
"أنت لا تعرف مدى جمالك، تظن أن انعكاس المرآة الجامدة لوجهك هي حقيقتك، فاتك الكثير، يؤسفني إنك لا تستطيع أن ترى إلتماع عينيك حين تضحك، أو كيف تهرب منك ابتسامة خجولة حين تتحدث، نظراتك الحادة، وتلك المليئة بالعتب، تفاصيلك الجميلة كثيرة كثيرة."
"منذ عدة سنوات كل ما ألمسه كان يذوي ويتلاشى، وأنتِ مفعمة بالحياة لدرجةٍ تخيفني".
" تحدثو مع الله ، لاتتراجعون عن البكاء ، عن البحث في ظلمة الليل من نورِ طمأنينته ،لاتحاولون أن ترتبون الكلمات ، وتستهلكون وقتاً في الصمت يسمع جميع اللغات ،اللهجات، الحسرات،الأوجاع ، الخدوش ، النزاعات ، لاتفرضون معادلات غريبة و صعبة للوصول إليه ،ستجدونه في كل مكان "
اللهم يارب .
اللهم يارب .
إلتقينا
قبل الخلق بخطوةٍ
مُنذ كانت الحياة هديلاً في افواه حمامتيّن في أعشاش الله
منذ كان العشق أخضر
قبل اللغة
منذ كان الحنين ضرباً للرؤوس على جذوعِ الشجر.
قبل الخلق بخطوةٍ
مُنذ كانت الحياة هديلاً في افواه حمامتيّن في أعشاش الله
منذ كان العشق أخضر
قبل اللغة
منذ كان الحنين ضرباً للرؤوس على جذوعِ الشجر.