أعود بذاكرتي إلى نصّ الطاهر بنجلون حينما كتب على لسان إحدى شخصياته:"كنتُ قد نفيته من حياتي. وفي الواقع، أنّه هو الذي رَحَل من دون أن يرحل حقًا" هنا.. تحديدًا، أعي سرمديّة البقاء، وخلود الصور في الذاكرة، وأفهم إلى أين قد يذهب بي أَثَر أحدهم في نفسي، وبشدّة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شرفة تطل على الكون
عيني حين أراك .
عيني حين أراك .
لم أكن أسألك: من أنت.
كنتِ تتسللين إلى قلبي كما يفعل البرد في عظام الراعي وكان حضورك يضيئني فجأة،تماما مثل صهيل في واد.
-مروان الغفوري.
كنتِ تتسللين إلى قلبي كما يفعل البرد في عظام الراعي وكان حضورك يضيئني فجأة،تماما مثل صهيل في واد.
-مروان الغفوري.
"ليس لدينا حق أكثر استقامة وثباتاً من حقنا في الحلم، إنهُ الحق الوحيد الذي لا يستطيع أي دكتاتور أن يُقلّص حجمه أو يُلغيه".
”قلبي معك، سندٌ إذا يومًا قضاءٌ أوجعك
كل الدعاء وخيره، وعذبه ورجاءُ قلبي للإله وطلبه يا صاحبي، ما كان يومًا فارقك“.
كل الدعاء وخيره، وعذبه ورجاءُ قلبي للإله وطلبه يا صاحبي، ما كان يومًا فارقك“.
يقول الطيب صالح " كان ذلك وداعنا .. لا دموع ولا قبلات ولا ضوضاء .. مخلوقان سارا شطرا من الطريق معا ، ثم سلك كل منهما سبيله .. "
لأنهم علمونا فن السكوت و البقاء في الخلف، لأنهم ما علمونا الظهور والمجازفة، فاتت فرص، وضاعت حقوق، وماتت داخلنا أمور كثيرة. مانقدر نتدارك اللي مات، لكن نقدر نعيش ماتبقى داخلنا من الحياة بجرأة أكبر.
إذا كان لحياتي معنى فلماذا أفنى؟ وإذا كان لفنائي معنى فلماذا أحيا؟ وإذا لم يكن لحياتي ولا لفنائي أي معنى، فلماذا أحيا وأفنى؟.