"لماذا ينبت الخوف في بيوتنا ويكبر كلما تقدمنا في العمر؟ لماذا لا نظهر على حقيقتنا أمام أفراد العائلة فنقدم أنفسنا بشكل غير صادق، لماذا تغيب أصواتنا في البيوت وتعلو خارجها، لماذا نختصر حديثنا في كلمات محدودة ومكررة لا تشبه قلوبنا ولا عقولنا، ولماذا نخبىء أحلامنا كما نخبىء أسرارنا
لماذا تبدو العائلة مجرد شخص واحد له صوت واحد وصورة واحدة؟ نحن الذين نعيش في البيت عشرة أشخاص وأكثر، لماذا يحشر كل هؤلاء العشرة في حياة واحدة، إقامة واحدة وسفر واحد، خوف وفرح واحد، مستقبل واحد كما لو كانت حياة الجميع ستنتهي في موت واحد ايضاً، لماذا نبكي وحيدين ومختبئين
ولماذا نتعفف عن ما نشتهيه لكي نبدو ناضجين ومتعقلين وكي يستمر الرضى علينا؟.. كيف نفهم أن العقول والقلوب تحتاج مساحة ولو صغيرة لكنها حرة، مساحة حرة للفعل والقول للفكر والسلوك ولهذا لا تطمئن قلوبنا ولا تتحرر عقولنا في مساحات بيوتنا الشاسعة تحت الرقابة والخوف. بيوتنا التي تدل أقدامنا طريقها ولا تدلها قلوبنا، بيوتنا التي نسكنها ولا تسكننا، بيوتنا التي نشعر أنها تسرق أعمارنا ولا نستطيع قطع يدها ولا فك قيدها ولا إسقاط سلطتها، بيوتنا التي كلما أحكمنا إغلاق أبوابها هربت أرواحنا منها إلى السماء".
لماذا تبدو العائلة مجرد شخص واحد له صوت واحد وصورة واحدة؟ نحن الذين نعيش في البيت عشرة أشخاص وأكثر، لماذا يحشر كل هؤلاء العشرة في حياة واحدة، إقامة واحدة وسفر واحد، خوف وفرح واحد، مستقبل واحد كما لو كانت حياة الجميع ستنتهي في موت واحد ايضاً، لماذا نبكي وحيدين ومختبئين
ولماذا نتعفف عن ما نشتهيه لكي نبدو ناضجين ومتعقلين وكي يستمر الرضى علينا؟.. كيف نفهم أن العقول والقلوب تحتاج مساحة ولو صغيرة لكنها حرة، مساحة حرة للفعل والقول للفكر والسلوك ولهذا لا تطمئن قلوبنا ولا تتحرر عقولنا في مساحات بيوتنا الشاسعة تحت الرقابة والخوف. بيوتنا التي تدل أقدامنا طريقها ولا تدلها قلوبنا، بيوتنا التي نسكنها ولا تسكننا، بيوتنا التي نشعر أنها تسرق أعمارنا ولا نستطيع قطع يدها ولا فك قيدها ولا إسقاط سلطتها، بيوتنا التي كلما أحكمنا إغلاق أبوابها هربت أرواحنا منها إلى السماء".
أعود بذاكرتي إلى نصّ الطاهر بنجلون حينما كتب على لسان إحدى شخصياته:"كنتُ قد نفيته من حياتي. وفي الواقع، أنّه هو الذي رَحَل من دون أن يرحل حقًا" هنا.. تحديدًا، أعي سرمديّة البقاء، وخلود الصور في الذاكرة، وأفهم إلى أين قد يذهب بي أَثَر أحدهم في نفسي، وبشدّة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شرفة تطل على الكون
عيني حين أراك .
عيني حين أراك .
لم أكن أسألك: من أنت.
كنتِ تتسللين إلى قلبي كما يفعل البرد في عظام الراعي وكان حضورك يضيئني فجأة،تماما مثل صهيل في واد.
-مروان الغفوري.
كنتِ تتسللين إلى قلبي كما يفعل البرد في عظام الراعي وكان حضورك يضيئني فجأة،تماما مثل صهيل في واد.
-مروان الغفوري.
"ليس لدينا حق أكثر استقامة وثباتاً من حقنا في الحلم، إنهُ الحق الوحيد الذي لا يستطيع أي دكتاتور أن يُقلّص حجمه أو يُلغيه".
”قلبي معك، سندٌ إذا يومًا قضاءٌ أوجعك
كل الدعاء وخيره، وعذبه ورجاءُ قلبي للإله وطلبه يا صاحبي، ما كان يومًا فارقك“.
كل الدعاء وخيره، وعذبه ورجاءُ قلبي للإله وطلبه يا صاحبي، ما كان يومًا فارقك“.
يقول الطيب صالح " كان ذلك وداعنا .. لا دموع ولا قبلات ولا ضوضاء .. مخلوقان سارا شطرا من الطريق معا ، ثم سلك كل منهما سبيله .. "
لأنهم علمونا فن السكوت و البقاء في الخلف، لأنهم ما علمونا الظهور والمجازفة، فاتت فرص، وضاعت حقوق، وماتت داخلنا أمور كثيرة. مانقدر نتدارك اللي مات، لكن نقدر نعيش ماتبقى داخلنا من الحياة بجرأة أكبر.