ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏غداً أو بعده او بعد بُعدِ ستمضي تاركاً ذكراك عندي.
"العائلة تعتقد بأننا نكبر حينما نصل لرقم أحمق معين من العمر ، إنهم لا يعلمون بأننا قد كبرنا وهم في غفله عنا ، تماماً كما كبرت أنا في الثانية عشر من عمري".
‏أيتها الكلمة العالقة في أعماقي، إنك تجرحين رقّة سلْوتي. أشعر بعبئك، والصّمت يرهقك.
- رشاد حسن
أتوقع أنه من أهم حقوقنا في الحياة ،
أن لا تفقدنا قدرة كوننا صالحين لشيءٍ ما .
من أين أتت كل هذه الغرابة،أيغترب الشخص وهو في وطنه وبين ناسه؟
‏لقد جعلوا الطريق إليك صعبًا يا الله أكثر ممّا نتخيّل.
‏أنت الذي تعرف كل شيء،تعرف كيف تنهض وتستقيم وتستعيد توازنك،إلا أنك تجد نفسك أحيانًا تتساءل وقالب الحياة مموّه بعينيك،أنت بوصلة الآخرين،تتساءل وكأنك أحوج الناس إلى النجاة: هل ستمضي هذه الأيام؟
"كلُّ أيام الإثنين أثورُ:
كيف يمكن ألاّ أكون غير رجلٍ
تحت الشهب؟
كلُّ أيام الثلاثاء أتساءلُ:
كي أفهم النهرَ،
كي أُربًي شجرة الكاتالپا؟
أيام الأربعاء أفكرُ في التوازن
بين الشك والصواب،
الخوف والسكينة.
كل أيام الخميس أتّهمُ أشباهي:
"لستم شيئًا، ولا حتى عشبة ضارّة،
ولا حتى عنكبوت."
أيام الجمعة، أيام الحزن:
لماذا أرتدي هذا الجسد
أو أنظّف هذي الروح؟
أيام السبت أيام الغياب:
لم أولد أبدًا،
لم أعُد شيئًا،
العدم يناسبني، لا حارّ ولا بارد.
وأيام الأحد،
في علّيّتي، أمام كتبي المتعفنة،
أنتحرُ شنقًا.
إنه اليوم الثامن الذي يهُمّ
في أسبوعي،
يوم حكاياتي الخرافية،
يوم أشعاري".

أسبوعٌ حافل _ آلان بوسكيه
إن مايسعني قوله وسط هذا الخراب كله، هو إنني الآن في أقبح صورة مني، وأكثرها هشاشة، وأقلها تصالحًا وأكثرها عطبًا.
‏ارهقني الركض في احداق البشر بحثا عن انسان.
‏الصّحبة ومواثيق الحبّ والوداد لا تخسف في زحام العمر، تضيء تضيء بقوّة كلّما خنقتها هالات الغياب، و مسافات الدّروب.
انني الآن لست ثائرًا كما تراني، لست مكتئبٌا ولا أمر في حالة سيئة، الأمر كله هو انني يائس. أتعلم معنى أن يكون المرء يائس؟ انني يائس بطريقة لا يمكن لأحد أن يستوعبها، أو حتى ملاحظاتها. أبدو كشخص عادي وغاضب، كأي أحد يسير في طريقه دون ان يبدو عليه أنه يجر معه نفسه.
-خطبة الجمعة من دوستويڤسكي هذا اليوم:

لا تخشى شيئاً. لا تدع الخوف يستولي عليك، واطرد الحزن من نفسك. اجعل الندامة مستقرة في قلبك قويةً عميقة، فيغفر الله لك كل شيء، ليس على هذه الأرض ولا يمكن أن يكون خطيئة تبلغ من الهول أن الرب لا يمكن أن يغفرها لمن ندم عليها صادقاً. ثم إن الإنسان لا يمكن أن تبلغ خطيئته هذا المبلغ، ولا أن يقترف آثاماً كبيرة إلى حيث تستنفد رحمة الله التي لا حدود لها، أفتظن أن في هذا العالم ذنباً يمكن أن يفوق الحبّ الإلهي ؟ اندم، اندم، بنفسك كلها، واطرد من قلبك كل الخوف، ثق أن الله يحبك أكثر مما تستطيع أن تتصور، وأنه يحبك حتى في خطيئتك، ورغم هذه الخطيئة. إن الآثم الذي يندم ويتوب يكون فرح في السماء به أكثر من عشرة بررة. كذلك قيل من زمن بعيد، امضي، لا تخشى شيئاً.. ولا تحمل للبشر حقداً. إنسى الإساءات.
‏أحب أصدقائي الذين يهدونني حماقة سعيدة على مقاسي تماما !