This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
على أمل أن يتحوّل هذا الطريق الطويل إلى منعطف قصير يؤدي إلى كتفك.
" إنهُ شعور فظ، مُهيب ومرعب أن تشعر وكأنك تقدمت مئة عام قبل الآخرين، وأن جميع ما يشعر به البشر خلال سنوات طويلة شعرت به أنت خلال سنة واحدة ".
في 31يوليو 1920 يكتب فرانز كافكا لميلينا :أن المرء لا يستطيع الحياة من دون خفقات قلبه، فكيف لقلبي أن يخفق وأنت بعيدة عني؟.
أكثر ما أحبه في الطبيعة لامبالاتها بالإنسان والمعاناة الإنسانية. ففيما نحن هنا بمآسينا الصغيرة أو الهائلة، تهب الرياح، ويخشخش الورق في الشجر، ويتفتح الزهر.”
- فالزينا مورت.
- فالزينا مورت.
في حياتك يا ولدي إمرأةٌ
عيناها سُبحان المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتها أنغامٌ وورود
والشعر الغجرِّي المجنون
يسافر في كل الدُنيا.
عيناها سُبحان المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتها أنغامٌ وورود
والشعر الغجرِّي المجنون
يسافر في كل الدُنيا.
أحتاج وجهكِ كي أرى ظلّي
وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ
إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ
فامشي إليَّ- عليَّ
صوتك وجهةٌ .. وانا غريب.
وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ
إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ
فامشي إليَّ- عليَّ
صوتك وجهةٌ .. وانا غريب.
“أهرب من الناس، ليس لأنني انطوائي، بل لأنني لا أحب نفسي بينهم. أشعر أنني شخصٌ آخر لا يشبهني.لا أحب الناس فـ هم يشكّلوني على ما لا أريد، فبعد كلِّ مرة ألوذ بوحدتي أجدني كمن ركضَ ثلاثين كيلومترًا، أتنهدّ الصعداء أخيرًا، فأنا -الحمدلله- لا زال بإمكاني الهروب.اهرب من الناس، ليس لأنني انطوائي، بل لأنني لا أحبهم”.
_غادة الصالح.
_غادة الصالح.
" أعلم أنني في يوم ما سأعيد لك العمر الذي منحتني اياه ..
كما تُعاد السيارات المستأجرة
سأركنه بهدوء واسلمك المفاتيح .. ثم ستتفحصه أنت جيداً
وستجد خدوشاً في كل مكان .. وسترى أنني كنت أقوده طوال حياتي بدون مرايا جانبية وبدون مصابيح
وستكتشف أنني لم أخفف سرعتي في المطبات
وأنني قلبت عمري أكثر من مرة وعملت به حوادث في كل مدينة مررت بها
صدمت اعمدة الانارة وبراميل القمامة
ستجد في صندوق القلب اوراقاً لمخالفات كثيرة
وستجد على مقاعد الرئتين : اعقاب السكائر وبقعاً لاشياء شتى
ولكنني يارب ...كنت سائقاً جيداً
ولم أقتل به أحداً ما .. رغم انهم كانوا يعبرون فجأة من أمامي. "
-ميثم راضي.
كما تُعاد السيارات المستأجرة
سأركنه بهدوء واسلمك المفاتيح .. ثم ستتفحصه أنت جيداً
وستجد خدوشاً في كل مكان .. وسترى أنني كنت أقوده طوال حياتي بدون مرايا جانبية وبدون مصابيح
وستكتشف أنني لم أخفف سرعتي في المطبات
وأنني قلبت عمري أكثر من مرة وعملت به حوادث في كل مدينة مررت بها
صدمت اعمدة الانارة وبراميل القمامة
ستجد في صندوق القلب اوراقاً لمخالفات كثيرة
وستجد على مقاعد الرئتين : اعقاب السكائر وبقعاً لاشياء شتى
ولكنني يارب ...كنت سائقاً جيداً
ولم أقتل به أحداً ما .. رغم انهم كانوا يعبرون فجأة من أمامي. "
-ميثم راضي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعالي نفِق
قَبلَ ديكِ الصباحِ
لنَغسِلَ بالحبِ وجهَ المَدينة
فَلاشيءَ أَجملُ مِن ساعةٍ
بها الطينُ فجرًا يغازل طينه .
قَبلَ ديكِ الصباحِ
لنَغسِلَ بالحبِ وجهَ المَدينة
فَلاشيءَ أَجملُ مِن ساعةٍ
بها الطينُ فجرًا يغازل طينه .
جئت بعدك كي أغني،
تاه مني اللحن و أرتجف المُغني..
خانني الوتر الحزين، لم يعد يسمع مني،
هل تُرى أبكيك حُبًا ؟ أم تُرى أبكيك عُمرًا ؟
أم تُرى أبكي لأني صرت بعدك لا أغني؟.
تاه مني اللحن و أرتجف المُغني..
خانني الوتر الحزين، لم يعد يسمع مني،
هل تُرى أبكيك حُبًا ؟ أم تُرى أبكيك عُمرًا ؟
أم تُرى أبكي لأني صرت بعدك لا أغني؟.
يـا بقائِي أنّ كانّ البقاءُ مُستحّيلاً
يـا إنجلائِي في حانّة الغروُبّ الأخيّره.
يـا إنجلائِي في حانّة الغروُبّ الأخيّره.
أنثُر الكتب كالحُب في كل مكان وأنتظر ان يقع عليها القارئ بنفسه ، أكتفِ بنصب الفخاخ بعنايه في كل مكان وأنتظر ان يُنادي الفخ الطريدة.
"ياصديقي الذي تركته عنوة وماتركته حقاً ، إنك لاتعي حجم الكارثة التي كنتُ فيها ، والخوف من التشبث بما ليس لي فيه حق ، تظنني أفلتُّك ! ، وأنا ما أفلتُ سوى نفسي ، قتلتُ وجهتها ، وشرّدتُ غايتها ، وفتكتُ بمروءتها ، وصلبتُ حقائقها عند بابك ، ورحلت .. رحلتُ وكل مافيّ هنا".