غدًا نمضي .. كما جئنا ..
وقد ننسى .. “بريق الضوءِ والألوان “
وقد نهفُو .. إلى زمنٍ بلا عنوان ..
وقد ننسى وقد نُنسى
فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع ” النسيان”
فيكفي أننا يومًا ..
تمرَّدنا على الأحزانِ ..
ويكفي إننا يومًا تلاقينا ..
بلا استئذان ..
وقد ننسى .. “بريق الضوءِ والألوان “
وقد نهفُو .. إلى زمنٍ بلا عنوان ..
وقد ننسى وقد نُنسى
فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع ” النسيان”
فيكفي أننا يومًا ..
تمرَّدنا على الأحزانِ ..
ويكفي إننا يومًا تلاقينا ..
بلا استئذان ..
إني في حالة هرب دائمة من نفسي من مشاكلي من ضجيج الحياة من الأشخاص من كل شيء لكن لا أدري إلى أين أهرب.
أنا سعيد لأني فشلت بتنظيم نومي بعد استقرار طويل، فشلت بكتابة نص جيد، سعيد لأني فشلت بإقناع صديقي بالبقاء معي، وسعيد لأنني لا أستطيع إتخاذ قرارات صحيحة، أنا كتلة سعيدة من الفشل تمشي في الشوارع وتكتب الأغاني على كراسي القطارات.
كُنت أشعر عند النظر إلى وجهك، بأن العالم قد إقترف بحقّكِ ذنبًا لا يُغتفر .. وأن عليَّ أن أقضي عمري مُستمرًا بالاعتذار.
ﻣﻄﺮٌ..
ﻭﻗﻠﺒُﻚَ ﻣﻦ ﻭﺭﻕْ
ﻣﻄﺮٌ..
ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺧﺮﻳﻒْ
ﻣﻄﺮٌ..
ﻭﺑﻴﻨﻜﻤﺎ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭﺍﺕُ ﺍﻟﻤﻄﺮْ
ﻓﻸﻳﻦَ ﺗﺄﺧﺬﻧﺎ ﺍﻟﻄﺮﻕْ؟.
ﻭﻗﻠﺒُﻚَ ﻣﻦ ﻭﺭﻕْ
ﻣﻄﺮٌ..
ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺧﺮﻳﻒْ
ﻣﻄﺮٌ..
ﻭﺑﻴﻨﻜﻤﺎ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭﺍﺕُ ﺍﻟﻤﻄﺮْ
ﻓﻸﻳﻦَ ﺗﺄﺧﺬﻧﺎ ﺍﻟﻄﺮﻕْ؟.
لم أسعى لتحقيق الأبدية،حتى مع الذين كنت أشعر في وجودهم بأني حقيقي، أتوسط الأشياء،ستجدني دائمًا جالسًا على نواقص الأمور،الحياة في عيني لا تتجاوز الربع، على ما يبدو. يخونني ظني فقد كنت كمن عاش طيلة حياته في حالة صدمة، لا اؤمن بشيء.. فقد أُنتزع الإيمان من صدري كما تنزع الروح تمامًا.
من أذبلَك ؟
من أتلف الوردات تِلك ..
ومبسمَك ؟
من أحزنَك ؟
من جمَّع الدمعات غيماً
وأمطرَك ؟
وأطلق في عينيكِ رعداً وأغضبَك ؟
فلتهدئي ..
سأبعدُ الأحزان قسراً
عندما تبقى معك ..
ما أجملك !
إني هنا سأظل دوماً أزهرَك .
من أتلف الوردات تِلك ..
ومبسمَك ؟
من أحزنَك ؟
من جمَّع الدمعات غيماً
وأمطرَك ؟
وأطلق في عينيكِ رعداً وأغضبَك ؟
فلتهدئي ..
سأبعدُ الأحزان قسراً
عندما تبقى معك ..
ما أجملك !
إني هنا سأظل دوماً أزهرَك .
إطالة التعمُّق بالمحبوب والتمحور حوله، يجعل شيء من جسد المحب أو ملامحه موسومًا بالآخر، وقد قرأت صورًا كثيرة تشي بهذا، فيما يتعلق بالروح أو القلب مثلًا، لكن أجمل صورة شعرية :
"هذا دمي في وجنتيك عرفتُه
لا تستطيعُ جحوده عيناك".
"هذا دمي في وجنتيك عرفتُه
لا تستطيعُ جحوده عيناك".
أود أن أكتُب شيئاً لم يُكتب من قبل
أود التسكُع فالحياة دون أن يأتي أحدهمّ محملاً بالنُصح
أود أن أخيط جناحاً في ظهري وبُكل غبائاً أُجرب أن أطير بِه رغم علمّي بأنه بلا جدوى .
أوُد أن أفتعل الأمور كاجاهلّ أخُفق بأستمرار وأنهض سعيداً بالتجُربـه
أود أن أشُعر أن أتحسس أنّي أتألم.
أود التسكُع فالحياة دون أن يأتي أحدهمّ محملاً بالنُصح
أود أن أخيط جناحاً في ظهري وبُكل غبائاً أُجرب أن أطير بِه رغم علمّي بأنه بلا جدوى .
أوُد أن أفتعل الأمور كاجاهلّ أخُفق بأستمرار وأنهض سعيداً بالتجُربـه
أود أن أشُعر أن أتحسس أنّي أتألم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الضوء يتسلل بخفيةٍ من بين الستائر،
ليشاهد بفضولٍ ما خلفه الليل.
ليشاهد بفضولٍ ما خلفه الليل.