ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
I’m not the same everyday. There are times where I’m loud and chatty, and there are times when I’m really quiet. I don’t think I can define myself.
"تمشي على قلبي الحياةُ، و يزحف الكون الكبير."
*أبو القاسم الشابي.
‏تعلمت أن بإستطاعتي أن أشتري لحاف اخر لأمد قدمي كما أريد، وتعلمت أن فاقد الشي يعطيه وأن السكوت قد لايكون علامة للرضا وأن القوة لاتعني الصلابة والطيبة لاتعني الغباء وأن رضا الناس ليس غاية، تعلمت أن لا أكون تابع لأحد وأن أشق طريقا ثالثًا حين أخير بين طريقين لا أرغبهما.
‏وسار الظل نحوك والجهات لأن الروح عندك وهي أصل، وحيث الأصل تسعى المُلحقات.
"من أين ورثنا هذا البؤس؟ سلطناه على أنفسنا بأنفسنا ثم نمنا داخل السعادات الكاذبة قريري العيون ومنتشين بأوهامنا وإخفاقاتنا الدفينة."
-واسيني الأعرج.
"هل تعرف ما معنى أن تضربك اللامبالاة في أشدّ مراحل الاكتراث ؟."
أنا الذي أحسُّ أن كل ما رغبت فيه قد ظل خارج إمكان ما تخيّلت، وأنني رغم اشتهائي كل شيء، ظل كل شيء ينقصني."
‏فهل من زمان يعيد الطريق لأقدامنا
‏وهل من زمان يلملم بالصُّبحِ أشلاءنا
‏تعبنا من العدو خلف السّراب
‏وذقنا زماناً بأحزاننا.
‏وبعد كل هذا الزمن
‏لم تقل الشمس للأرض :
‏أنت مدينة لي

‏انظُر ماذا يفعل حبٌ كهذا ؛
‏يُضيءُ وجه الفضاء .

‏- حافظ الشيرازي.
‏بين قوسين،
‏يحمي فكرته من السقوط.
‏وأن الروح قد تفنى
‏وإن يحيا بها جسدُ
"و عذري يا رب ،
أنني لم أؤمن بك يومًا بسذاجة ،
ولا رميت برأسي بين يديّ واعظٍ يردد كلامًا لا يشبهك
ولا رددت صلواتٍ في حقك، ألقمني إياها غيري.
لقد أحببتك كما تملي عليّ نفسي .. وتداخل وهمي وشكي في إيماني .
تخاذلت كثيرًا ؛ وأسكنت الشيطان قلبي، وجعلت له سلطانًا عليّ .. بأهوائي.
لكني يا رب ..
ما جعلته يوما ينتصر على اسمك فيّ، ولا منحته قلبي كله كي يستحله.
وكلما بنى فيّ مملكة للغي، أبدلتُها يا الله بحبٍ ما أحببته أحدًا غيرك.
فتهاوى بي كل جنده ، وفرّ من قلبي مهزومًا يجر أذيال هزيمته.
عذري يا الله هذه المحبة، وهذا الولاء الدائم لك.
وغير ذلك مالي يا رب من وجهٍ أقابلك به ويشفع لي عندك."
"كانت رغبتي في معرفة الحقيقة تغفر أمام ضميري أي شيء ... فأرتفع"
-مصطفى محمود.
أكتُب: لأنني أخاف المُرتفَعات
والتُجَّار ومَوت الأصدقاء
وإهانات الجُنود، وتأخُّرك
في النَوم، والتَحديق في
عُيون النَّاس.