وتبقين رغم زحام الهموم طهارة أمسي وبيتي الوحيد ،أعود إليك اذا ضاق صدري وأسقاني الدّهر مالا أريد.*
- فاروق جويدة.
- فاروق جويدة.
الرسائل العاطفيه المباشره هي التي قالها الاديب الروسي الملقب بالاديب الذي فهم البشريه ، ديستوفسكي :
- وهو ع فراش الموت ؛ قال لزوجته ،
لم اخنكِ ولا حتى بالذاكره .
- وهو ع فراش الموت ؛ قال لزوجته ،
لم اخنكِ ولا حتى بالذاكره .
صُب علينا حُبك يا الله صباً ، أزهِر مُكدرات الحياة عبقاً من المسرات ، أمطِر أرواحنا بأنهار السلام ، اسقِنا روح الأمل واليقين ، أينِع موات القلب جناناً وارفة دربها السماوات العُلى.
لقد صليّت لأشعُر بقرب الله منّي، وصليت لأني اخاف، وصليت لأني أحب، وصليت لأني أتمنى .
-صباحُ الخير.. مُش قادرة أتجاوز عُذوبة ورقّة كلمات الرافعي لمّا قال:
"ها أنا أهبط عليك من الفلك الذي تقول إني لمسته حين لمست قلبها، فاعلم أني لا أحب فيها شيئًا معينًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك، حتى ولا (بهؤلاء)كلها، إنما أحبها؛ لأنها هي هي كما هي هي".
"ها أنا أهبط عليك من الفلك الذي تقول إني لمسته حين لمست قلبها، فاعلم أني لا أحب فيها شيئًا معينًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك، حتى ولا (بهؤلاء)كلها، إنما أحبها؛ لأنها هي هي كما هي هي".
في العاشرة من عمري قالت لي اِبنةُ الجيران صوتك جميل فقلت لها : أنا أكرهك..
أربكتني تلك اللطافة النقية وغير المألُوفة والتي لا دوافع لها والتي وقفت عاجزًا فيها عن التعبير..
أحتاج اليوم لشعور عفوي مشابهٍ
تفوق فيه السعادة قدرتي على اِختيار الكلمات وسلام على اِبنةُ الجيران.
-زوال.
أربكتني تلك اللطافة النقية وغير المألُوفة والتي لا دوافع لها والتي وقفت عاجزًا فيها عن التعبير..
أحتاج اليوم لشعور عفوي مشابهٍ
تفوق فيه السعادة قدرتي على اِختيار الكلمات وسلام على اِبنةُ الجيران.
-زوال.
"ورأيت يَدك التي ليس كمثلها شيء تلتقطني و تخرجني من نفسي إلى نفسك، وعُدت أنا إليك.
لا إله إلا أنت سبحانك و لا موجود سواك القرب منك يُضيف و البعد عنك يَسلب لأنك وحدك الإيجاب المطلق وكل ما سواك سلب مطلق.”
لا إله إلا أنت سبحانك و لا موجود سواك القرب منك يُضيف و البعد عنك يَسلب لأنك وحدك الإيجاب المطلق وكل ما سواك سلب مطلق.”
العابرة التي رمت نظرتها ومضت،
لم تعرف:
أن شمساً أشرقت في قلبه ..أن وطناً عاد.
-زاهي وهبة.
لم تعرف:
أن شمساً أشرقت في قلبه ..أن وطناً عاد.
-زاهي وهبة.
حدث في داخِلها شرخ لدرجة أنها لم تعُد تحفل بأي إطمئنان، كلما شعرت بالإرتياح حيال شيءٍ هربت لتستقر في خوفها .